رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نجل «سلمان العودة» يكشف السبب الرئيسي لاعتقال والده

نجل «سلمان العودة» يكشف السبب الرئيسي لاعتقال والده

سوشيال ميديا

سلمان العودة

نجل «سلمان العودة» يكشف السبب الرئيسي لاعتقال والده

محمد الوكيل 28 أبريل 2018 14:00

كشف عبد الله العودة، نجل الداعية السعودي سلمان العودة، السبب الرئيسي وراء اعتقال والده منذ نحو تسعة أشهر.

 

"عبدالله العودة" قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": " بعد قرابة تسعة أشهر على اعتقال الوالد الشيخ سلمان العودة، وللذين يسألون عن سبب الاعتقال وعن مدار التحقيقات معه، وعن سبب منع العائلة كلها من السفر والتفتيش التعسفي العسكري، والتضييق المستمر على الأطفال والعائلة،، أقول.. كل ذلك كان بسبب وحول هذه التغريدة فقط ولايوجد أي شيء آخر".

 


ونشر "عبدالله" تغريدة لوالده تعود لشهر سبتمبر الماضي، جاء فيها: "ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.. اللهم ألف بين قلوبهم لمافيه خير شعوبهم"، عندما أشُيع عن بوادر لإنهاء أزمة قطع العلاقات مع قطر.

 

وتابع: "وبعد ٩ أشهر إلى الآن لا يوجد أي بوادر لحل الملف وإطلاق سراح الوالد الشيخ سلمان العودة والبقية المعتقلين تعسفيًا، اسأل الله أن يعجل بفرجهم".

وتفاعل عدد من نشطاء مواقع التواصل، مع تغريدة عبدالله العودة، مؤكدين أن مسيرة العلماء دائمًا ما تكون محفوفة بالمخاطر، داعين الله أن يفك أسره ويفرج كربه في أقرب وقت.

وتتكتم السلطات السعودية عن أي أنباء رسمية حول أوضاع معتقلي الرأي الذين تجاوزوا شهورا في الحبس دون محاكمة، حيث لم تؤكد كما لم تنف أخبار اعتقالهم أصلا، كما لا تفصح عن أوضاعهم الصحية، ويتخوف ذووهم من الحديث عن أي مما يتعلق بهم خشية البطش الأمني بهم، وبالتالي تبقى مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الخارجية مصدر المعلومة الوحيد، في حين تلوذ وسائل الإعلام السعودية بالصمت التام حيال الأمر.

 

والعودة هو أحد عشرات المعارضين، الكتاب، ورجال الدين المحتجزين منذ منتصف سبتمبر، وتداول الناشطون لوائح بأكثر من 60 معتقلاً، مع أن السلطات السعودية لم تنشر أي معلومات عن قضاياهم، ومن بين المعتقلين البارزين الآخرين في المجموعة عصام الزامل، خبير اقتصادي؛ مصطفى الحسن، أكاديمي؛ وعبدالله المالكي، كاتب، بالإضافة إلى عشرات رجال الدين الآخرين، بمن فيهم عوض القرني، إبراهيم الناصر، وإبراهيم الفارس، وسجنت السلطات الناشطين الحقوقيين عبد العزيز الشبيلي وعيسى الحامد في نفس الوقت تقريبًا، وكلاهما خسر استئناف الإدانة بسبب عملهم الحقوقي، بعد محاكمات غير عادلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان