رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انقسام سعودي على «تويتر» حول دعم العمالة الفلبينية في الكويت

انقسام سعودي على «تويتر» حول دعم العمالة الفلبينية في الكويت

سوشيال ميديا

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي

انقسام سعودي على «تويتر» حول دعم العمالة الفلبينية في الكويت

محمد الوكيل 26 أبريل 2018 15:17

انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية، حول موقفهم من الأزمة القائمة بين الفلبين والكويت، بعد تقارير عن سوء معاملة العمالة المنزلية الفلبينية في منازل المواطنين بالكويت.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "Saudis support Philippines"، معبرين من خلاله عن موقفهم من الأزمة بين الكويت والفلبين.

 

وأعلن عدد من النشطاء عن دعمهم للعمالة الفلبينية، ضد المعاملة السيئة التي يتعرضوا لها، فيما فضل آخرون الوقوف على الحياد، متمنين إنهاء الأزمة في أسرع وقت.

وفجر السفير الفلبيني لدى الكويت، ريناتو أوفيلا، يوم 21 أبريل الجاري، مفاجأة مدوية، بعد أن اعترف بصحة مقطع فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لفريق "تدخل سريع" فلبيني يكشف تهريب العمالة المنزلية من منازل المواطنين الكويتيين في مركبات تحمل لوحات دبلوماسية.

 

وذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، أن السفير الفلبيني في البلاد أقر بصحة هذا المقطع، معترفًا بأن الفريق يقوم بعمليات كهذه منذ أكثر من شهر، وأنقذ حالات كثيرة من منازل مخدوميها في جميع مناطق الكويت.

 

ونقلت الصحيفة عن السفير قوله: إن الفريق، الذي يتكون من 7 أشخاص، يتدخل في الحالات الطارئة التي لا يمكنها انتظار مخاطبة وزارتي الداخلية والخارجية الكويتيتين، لتدخلهما، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي، بحسب قول الصحيفة.

 

وأوضح أن السفارة بعد تدخلها لتهريب الخادمات، تطالب كفلاءهن بمستحقاتهن إذا كانت لهن رواتب متبقية، بالإضافة إلى تحميل الكفيل إجراءات السفر من إحضار الجواز ودفع قيمة التذكرة.

 

وشهدت الكويت خلال الأشهر الماضية عمليات فرار كبيرة ولافتة للعاملات الفلبينيات بعد التصريحات التي أطلقها الرئيس الفلبيني رودريدو دوتيرتي، والتي أحدثت حالة من الشلل بسوق العمالة المنزلية في الكويت.

 

يذكر أن الرئيس الفلبيني، أعلن في شهر فبراير الماضي، خلال مؤتمر صحفي وقف إرسال العمالة الفلبينية إلى الكويت، وطلب من مواطنيه الخروج منها، وحجز تذكرة العودة مجاناً.

 

وفي كلمة غاضبة، لوح الرئيس رودريجو دوتيرتي، بصور لعاملات فلبينيات تعرضن لانتهاكات في الكويت، كما عرض صور عاملة عثر على جثتها في مجمّد بشقة مهجورة هناك، مناشداً دول الخليج معاملة أبناء بلاده بكرامة.

 

وطلبت السلطات الفلبينية من شركات الطيران الخاصة في البلاد إجلاء مواطنيها من الكويت، بعد اكتشاف جثة عامل فلبيني في مجمد في أحدث واقعة مما تصفه مانيلا بأنه نمط من إساءة المعاملة لمواطنيها هناك.

 

وقال دوتيرتي "سأطلب من (الخطوط الجوية) نقل من يرغب في العودة سواء معه نقود أم لا"، مضيفًا: "لمن يرغبون في الخروج أود أن يخرجوا من هذا البلد (الكويت).

 

وفي أول رد رسمي على قضية الجثة التي عثر عليها داخل "فريزر" الثلاجة في شقة بمنطقة السالمية، أعلنت الفلبين على لسان وزارة الخارجية أن السفارة الفلبينية في الكويت أرسلت مذكرة شفوية إلى وزارة الخارجية الكويتية، لتأكيد ما إذا كانت الجثة الموجودة لخادمة فلبينية، في حين ذكرت وسائل إعلام فلبينية أن الجثة تعود  لخادمة فلبينية تدعى "جوانا دانييلا ديمابيليس".

 

وفي هذا السياق، نقلت وسائل اعلام كويتية عن وكالة الأنباء الفلبنيية الرسمية قولها إن التحقيق الأولي كشف آثاراً تشير إلى تعرض الخادمة إلى الخنق حتى الموت والتعذيب.

 

كما أفادت وسائل اعلام فلبينية أن الكويت تبحث عن الزوجين المتهمين بقتل الخادمة في لبنان، لاعتقالهما بمساعدة الإنتربول.

 

وذكرت شبكة GMA الإخبارية الفلبنية أنه تم التأكد من أن الجثة تعود لخادمة فلبينية تدعى "جوانا دانييلا ديمابيليس، وأوردت الشبكة نقلاً عن مقابلة إذاعية ذكر فيها وزير العمل والعمالة سيلفستر بيلو لراديو «Super Radyo» أن اختبار الحمض النووي حدد أن الجثة التي عثر عليها في الفريزر تعود إلى خادمة تدعى جوانا دانييلا ديمابيليس، تنحدر من مدينة ايلويلو.

 

إضافة إلى ذلك، قال الرئيس الفلبيني إن تعليق إيفاد العمالة للكويت، الذي أعلنه الشهر الماضي بعد سلسلة من الوقائع أدت لوفاة عمال فلبينيين، سيستمر إلى أجل غير مسمى.

 

ووجه تحذيراً باتخاذ "إجراءات صارمة" لمنع مزيد من الوفيات لكنه لم يحددها. وقال "ماذا تفعلون بأبناء بلادي؟ وإذا فعلنا ذلك لمواطنيكم هنا.. هل ستكونون راضين؟".

 

في المقابل، نقلت وكالة أنباء الكويت الشهر الماضي عن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله قوله إن إجراءات قانونية اتخذت في حالات العمال الأربعة التي ذكرها الرئيس الفلبيني ذلك الوقت.

 

وتشير تقديرات وزارة الخارجية الفلبينية إلى أن أكثر من 250 ألف فلبيني يعملون في الكويت وأغلبهم يعملون في الخدمة المنزلية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان