رئيس التحرير: عادل صبري 07:06 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مشاهير فلسطين يحيون الذكرى الـ 44 ليوم الأسير بكلمات مؤثرة

مشاهير فلسطين يحيون الذكرى الـ 44 ليوم الأسير بكلمات مؤثرة

سوشيال ميديا

يوم الأسير الفلسطيني - أرشيفية

مشاهير فلسطين يحيون الذكرى الـ 44 ليوم الأسير بكلمات مؤثرة

محمد الوكيل 17 أبريل 2018 10:37

أحيا مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي بفلسطين، الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، والتي تصادف يوم 17 أبريل من كل عام.

 

الأكاديمي الفلسطيني ناجي شكري، قال: "لم يرحل محتل عن أرض احتلها نتيجة لصحوة ضمير أو شعور بالذنب التاريخي.. الكل يرحل رغمًا عنه، والتاريخ لم يستثني أحداً، يوم الأسير الفلسطيني".

أما السياسي "الأردني – الفلسطيني" ياسر الزعاترة، فقال: "اليوم هو يوم الأسير الفلسطيني.. في سجون العدو حشد من خيرة ما أنجبت الأمة من رجال وأبطال وحرائر، سجون الظلم في أماكن كثيرة تحتشد بالأحرار، لكن تجربة شعبنا مع السجون طويلة ومريرة، أرادها محطة لفرض الاستسلام، فكانت مصنعًا للرجال، سلام عليهم في كل يوم، وصباح الحرية للأحرار".

فيما علق الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية: "يعتقل الاحتلال 350 طفلاً داخل السجون ويحرمهم من أدنى حقوقهم ويتعرضون لأساليب قاسية، يوم الأسير الفلسطيني".

حسام بدران، القيادي بحركة "حماس" قال بدوره: "يوم الأسير الفلسطيني، كل مصيبة تتضاءل مع مرور الزمن، ألا محنة السجن فإنها تزداد مع الأيام وتتصاعد مع السنوات، وتشتد مرارتها في كل مناسبة".

واختتم الكاتب الفلسطيني إسماعيل الثوابتة: "اليوم هو يوم الأسير الفلسطيني السابع عشر من أبريل من كل عام، يسقط يسقط الاحتلال".

وأظهر تقرير صادر عن هيئة شئون الأسرى والمحررين بمناسبة الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطينى، والمعتمد وطنيًا وعربيًا وعالميًا لمناصرة ومساندة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلى، زيادة أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال مع آواخر مارس 2018، إذ بلغ إجمالى عددهم 6 آلاف و500 أسير، من بينهم 350 طفلا و26 صحفيا.

 

وتحمل الذكرى السنوية الـ 44 ليوم الأسير، والتي توافق 17 أبريل من كل عام، الكثير من التوترات نظرا لما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة ومختلف المراكز الفلسطينية من انتهاكات لحقوق الآسرى.

 

ويأتي إحياء اليوم العربي للأسير الفلسطيني تنفيذًا لقرار قمة دمشق عام 2008، وحيث يتعرض الأسرى الفلسطينيون، بمن فيهم المرضى والنساء والأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لأقسى الانتهاكات الوحشية في ظل أوضاع معيشية ونفسية قاسية، فضلاً عن التنكيل بهم في إطار حملة العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطينيى بأسره، وذلك في انتهاك سافر للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تنظم حقوق الأسير في ظل سلطة الاحتلال.

 

وجددت الأمانة العامة لهيئة الأسرى التأكيد أن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي تمس كل بيت فلسطينى وعربى لما لها من أبعاد إنسانية، مشددة على أنها فى وجدان كل صاحب ضمير حى وكل مدافع عن حقوق الإنسان وتحقيقا للحرية والعدالة الإنسانية.

 

 

كما شددت هيئة الأسرى أن القضية الفلسطينية ستظل إحدى أهم أولويات العمل العربى المشترك الداعم والمناصر لصمود ونضال الأسرى المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلى حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

 

ويقوم الشعب الفلسطينى بإحياء الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، والذي أدرج ضمن العمل الوطني للشعب الفلسطيني منذ عام 1974، حيث نجحت المقاومة في إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازى في أول عملية لتبادل الأسرى مع إسرائيل.. ويستلهم الأسرى من يوم 17 أبريل معاني الصمود والنضال لتحقيق أهداف التحرير وتقرير المصير، محاكاة للمناضل حجازي، الذي تم إطلاق سراحه من سجن الاحتلال كأول أسير فلسطيني 1974.

 

ويختلف إحياء "17 أبريل" هذا العام عن سابقيه في وتيرة عدوان الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوقة بحق الأسرى، إلا أنه يماثلها في سجل جرائمه الحافل، فهو ليس "يوم الأسير" فقط، وإنما هو ذكرى اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في عام 2004، فضلاً عن ذكرى ارتكاب خمس جرائم موثقة أسفرت عن حوالى 500 شهيد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان