رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 صباحاً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

على هاشتاج «اليوم العالمي للغمازات».. شاهد تعليقات كوميدية للمصريين

على هاشتاج «اليوم العالمي للغمازات».. شاهد تعليقات كوميدية للمصريين

سوشيال ميديا

غمازات طفل

على هاشتاج «اليوم العالمي للغمازات».. شاهد تعليقات كوميدية للمصريين

وائل مجدي 09 أبريل 2018 09:58

تصدر «هاشتاج» دشنه رواد موقع التدوينات المصغر «تويتر» بعنوان «اليوم العالمي للغمازات»، التريندات الأكثر تداولًا في مصر.

 

وشارك عدد كبير من النشطاء والمغرديين مع الهاشتاج، صورًا وتعليقات طريفة وكوميدية.

 

وقال مغردون: «للعلم الغمازات في الأصل تشوه»، فيما قال آخرون «بل سر جمال الإنسان».

 

 

والغَمّازة هي ذلك التجويف الصغيرالغائر الذي نستلطفه عندما يظهر على هيئة نُقرة أو أخدود على خدود أو ذقون بعض الأشخاص، خصوصا عندما يبتسمون ابتسامة عريضة نسبيا.

 

 

زاوية طبية

 

إذا نظرنا من زاوية طبية وتشريحية بحتة إلى تلك الغمازات والشامات - التي طالما ارتبطت بالحُسن والجمال في ثقافات كثيرة عبر الثقافات - فإننا سنكتشف أنها ليست في واقع الأمر سوى «تشوهات»، بل إنها في حالة الشامات قد تنطوي على احتمال الإصابة بأحد أشكال سرطان الجلد!

 

وفي معظم ثقافات العالم عبر التاريخ، ارتبطت الغمازة بكونها من علامات جمال وجه الشخص، سواء ظهرت في خد واحد، أو في كِلا الخدين معا، أو في الذقن.

 

لكن من المنظور البيولوجي، الغمازة هي نتاج صفة جينية وراثية تنتقل من جيل إلى جيل عبر الجينات ولا تظهر لدى بعض الأشخاص عندما تصبح مهيمنة أو سائدة لدى ذلك الشخص أو ذاك.

 

أما من الناحية التشريحية فإنه يمكن القول إن الغمازة هي نتاج تشوّه، إذ إنها تظهر بسبب قصور يعتري التكوين التشريحي لعضلتين معينتين تتحكمان في جانبي الوجه (وتحديدا الجزآن اللذان نطلق عليهما اسم الخدين)، وهو القصور الذي يعني أن العضلة تكون أقصر أو أضعف مما ينبغي أن تكون عليه.

 

وهكذا فإن الغمّازات هي نتيجة لقِصر في عضلات جانبي الوجه، وتحديدا في النسيج الضام تحت الجلد. ويحدث ذلك في مراحل النمو الأولى. 

 

وفي حال إصابة العضلتين بذلك القصور أو «التشوه» التشريحي، يكون نتيجة ذلك ظهور غمازتين على الخدين. لكن في بعض الحالات القليلة قد يكون ذلك القصور العضلي في جانب واحد فقط، وتكون نتيجة ذلك ظهور الغمازة على جهة واحدة من الوجه. 

 

فبسبب قصور نمو تلك العضلات، فإنها تشد الجلد إلى الداخل عندما يبتسم الشخص، فتكون نتيجة ذلك ظهور تلك الغمازة التي تكون إما على شكل نقرة غائرة أو على هيئة أخدود مستطيل عندما يبتسم الشخص. 

 

وهكذا فإنه من الممكن في بعض الحالات أن تتلاشى الغمازات كليا أو جزئيا مع التقدم في السن بسبب تمدد العضلات واكتمال نموها. لكن على الرغم من كون الغمّازات هي نتاج عيب أو نقص يعتري إحدى الجينات (الموروثات)، فإن الخبر السار هو أن ذلك النقص الجيني لا يشكل أي خطر أو ضررعلى الصحة.
 

 

وبسبب ذلك القصورالتشريحي ذاته، توجد لدى بعض الأشخاص غمازات على الذقن. وفي هذه الحالة تعرف تلك الغمازة باسم «النونية»، وتبدو أكثر وضوحا عند الابتسام. 

وغمازة الذقنِ هي أيضاً موروثة على غرار غمازة الخد، لكن عمقها يتوغل عادة إلى درجة إحداث انبعاج (أي تشوّه) في نسيج عظمِ الفكّ السفلي!

 

وغالباً ما تظهر لدى الأطفال حديثي الولادة غمازات على الذقن في حالات كثيرة وعلى الخدين في حالات أقل، لكنها تنحسر تدريجيا وتصبح أقل وضوحاً بسبب اكتمال نمو العضلات مع تقدم الطفل في العمر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان