رئيس التحرير: عادل صبري 10:53 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون فلسطينيون عن «جمعة الكاوتشوك»: «الإطارات تصمد أمام الدبابة»

سياسيون فلسطينيون عن «جمعة الكاوتشوك»: «الإطارات تصمد أمام الدبابة»

سوشيال ميديا

جمعة الكاوتشوك في فلسطين

سياسيون فلسطينيون عن «جمعة الكاوتشوك»: «الإطارات تصمد أمام الدبابة»

محمد الوكيل 06 أبريل 2018 15:49

تفاعل عدد من مشاهير فلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي، مع اندلاع مواجهات بين مئات المتظاهرين الفلسطينيين الذين اشعلوا عشرات إطارات السيارات، والجيش الإسرائيلي قرب السياج الحدودي الذي يفصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

 

"عزت الرشق" القيادي بحركة "حماس"، قال: "لا يعدم شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كل شبر من فلسطين مفاتيح الإبداع في الانتصار لقضيته وتمسكه بأرضه وحقوقه، وهو يملك مفاتيح بيته وتفاصيل أرضه التي هجر منه منذ 70 عامًا، ليرعب قادة الاحتلال ويربك حساباتهم، مسيرات العودة الكبرى، جمعة الكاوتشوك".

وقال الروائي الفلسطيني، أسامة الأشقر: "يحدثونك عن سلامة البيئة وهم قد سلبوا أرضك وأحرقوا أهلك بالفسفور الأبيض وصبوا عليك عناقيد الغضب الكيماوي وذبحوا الآلاف في أعوام قليلة، فلتشتعل النار السوداء حتى تأكل المحتل، جمعة الكوشوك".

فيما علق الحقوقي الفلسطيني، رامي عبده: "الدبابة مقابل الإطارات، غزة تقاوم، جمعة الكوشوك".

أما الباحث الفلسطيني إبراهيم الحمامي، فقال: "مسيرة العودة الكبرى، للقلقين على تلوث البيئة في غزة، أكبر ملوث للبيئة دون منازع هو الاحتلال، نقطة وأول السطر".

واختتم الكاتب الفلسطيني ناصر اللحام: "الكاوتشوك ينتصر على قناصة الاحتلال، سودا على إسرائيل، وسودا على ترامب، وسودا على من  يخذل فلسطين، وسودا على يحاصر غزة، سودا على كل "شيطان أخرس".

وقتل شاب فلسطيني وأصيب عشرات آخرين بالرصاص الحي والاختناق، مع بدء مواجهات غير مسبوقة مع الجيش الإسرائيلي قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة.

 

وقالت مصادر فلسطينية إن شابا قتل اليوم الجمعة جراء إصابته بعيار ناري في الرأس في المواجهات المندلعة شرق مدينة غزة.

 

واندلعت مواجهات بين مئات المتظاهرين الفلسطينيين الذين اشعلوا عشرات إطارات السيارات، والجيش الإسرائيلي الذي يطلق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب السياج الحدودي الذي يفصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

 

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن المتظاهرين تجمعوا شرق مدينة غزة على بعد عشرات الأمتار من السياج الحدودي وقاموا بإشعال عشرات من إطارات السيارات وبرشق الجيش الإسرائيلي بالحجارة، وأطلق الجيش الرصاص وعشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وأشعل مئات المتظاهرين أيضا عشرات إطارات السيارات قرب الحدود شرق جباليا في شمال القطاع، وكذلك شرق مخيم البريج (وسط) وشرق خان يونس ورفح في جنوب القطاع.

 

وأعلنت وزارة الصحة حالة "الاستنفار والطوارئ" تحسباً لاحتمال وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين خلال المواجهات.

 

جدير بالذكر، أنه بدأت مسيرات العودة، صباح الجمعة الماضي، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع ومدن الاحتلال، للمطالبة بالعودة.

 

وقمع الجيش الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بقسوة ما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيا، وإصابة المئات.

 

وأعادت هذه المسيرات الأنظار مجددا إلى مصطلح "حق العودة" الفلسطيني، الذي ظهر عقب "النكبة" التي حلت بالفلسطينيين عام 1948، بعد أن أسفرت سلسلة مذابح ارتكبها العصابات الصهيونية بحق عشرات القرى والمدن الفلسطينية إلى نزوح نحو 800 ألف فلسطيني.

 

ومنذ ذلك الوقت، يطالب اللاجئون الفلسطينيون، البالغ عددهم حاليا نحو 5.9 مليون شخص، بالعودة لأراضيهم، رغم مرور 70 عاما على الحدث.

 

وتنص قرارات دولية، أصدرتها الأمم المتحدة على حق اللاجئين في العودة لأراضيهم، وهو الأمر الذي لم ينفذ حتى الآن.

 

ويقول الفلسطينيون إن "عصابات صهيونية" هاجمت المدن والقرى الفلسطينية عام 1948، وأوقعت آلاف القتلى والإصابات، ودمرت قرى ومدنًا بشكل كامل، ما أدى إلى تشريد الفلسطينيين، وإعلان قيام دولة إسرائيل في 15 مايو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان