رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 مساءً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

تزامنًا مع مسيرات الأرض «القدس» يتصدر «تويتر».. وأردنيون: «مقياس العروبة»

تزامنًا مع مسيرات الأرض «القدس» يتصدر «تويتر».. وأردنيون: «مقياس العروبة»

سوشيال ميديا

القدس الشريف

تزامنًا مع مسيرات الأرض «القدس» يتصدر «تويتر».. وأردنيون: «مقياس العروبة»

وائل مجدي 05 أبريل 2018 23:24

قاد أردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة قوية ضد انتهاكات الاحتلال في القدس.

 

ودشن رواد موقع التدوينات المصغر "تويتر"، هاشتاج باسم "القدس"، تصدر التريندات الأكثر تداولًا في الأردن.

 

وقال مغردون إن القدس مقياس العروبة، موجهين التحية لثوار فلسطين الذين يناضلون بقوة الاحتلال الصهوني.

 

 

وأكّد وزير شؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمّد المومني، التزام الأردنّ بمواقفه الراسخة بشأن توطيد السّلام والأمن الدوليين، وإشاعة الاستقرار في العالم أجمع.

 

وقال خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي بدأت أعماله الخميس في العاصمة الأذريّة باكو: "لقد كانت سياسة الأردن، وستبقى، مستندةً إلى نشر رسالة التسامح والتعاون والتعاضد مع المجتمع الدولي على أسس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الغير، ودعم البرامج والسّياسات التي تعزّز التنمية والسّلام بين جميع شعوب الأرض".

 

ورأس وزير الدولة لشؤون الإعلام وفد الأردن المشارك في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي يُقام بمشاركة (120) دولة عضواً في الحركة، و(17) دولة أخرى من غير الأعضاء، بالإضافة إلى (10) منظّمات دولية بصفة مراقب، وبمشاركة ما يزيد عن (800) مشارك.

 

 

وشدّد المومني في كلمته على التزام الأردنّ بالتعاون مع دول الحركة لتحقيق المبادئ التي قامت عليها، وصونها وتكريسها من أجل تعزيز التضامن بين الدول، وصولاً إلى عالم آمنٍ مستقرٍّ، يسوده التعاون والتعاضد في مواجهة الأخطار المُحدِقة، مؤكّداً دعم المملكة للقرارات الداعية إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليين، التي يتمّ تقديمها باسم دول الحركة في الأمم المتحدة.

 

وأكّد المومني موقف الأردن الثابت حيال القضيّة الفلسطينيّة، مشدّداً على أنّها هي القضيّة المركزيّة، وهي أساس الصراع والتوتُّر في منطقة الشرق الأوسط، ولا سبيل لحلّ الصراعات وإنهاء الفوضى في المنطقة دون رفع الظلم والقهر والاحتلال عن الأشقاء الفلسطينيين، مشيراً إلى أنّ هذا يُعدُّ متطلّباً رئيساً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين.

 

مسيرات العودة

 

 

وبدأت مسيرات العودة، صباح الجمعة الماضي، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع ومدن الاحتلال، للمطالبة بالعودة. 

وقمع الجيش الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بقسوة ما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيا، وإصابة المئات. 

وأعادت هذه المسيرات الأنظار مجددا إلى مصطلح "حق العودة" الفلسطيني، الذي ظهر عقب "النكبة" التي حلت بالفلسطينيين عام 1948، بعد أن أسفرت سلسلة مذابح ارتكبها العصابات الصهيونية بحق عشرات القرى والمدن الفلسطينية إلى نزوح نحو 800 ألف فلسطيني. 

ومنذ ذلك الوقت، يطالب اللاجئون الفلسطينيون، البالغ عددهم حاليا نحو 5.9 مليون شخص، بالعودة لأراضيهم، رغم مرور 70 عاما على الحدث. 

وتنص قرارات دولية، أصدرتها الأمم المتحدة على حق اللاجئين في العودة لأراضيهم، وهو الأمر الذي لم ينفذ حتى الآن. 

ويقول الفلسطينيون إن "عصابات صهيونية" هاجمت المدن والقرى الفلسطينية عام 1948، وأوقعت آلاف القتلى والإصابات، ودمرت قرى ومدنًا بشكل كامل، ما أدى إلى تشريد الفلسطينيين، وإعلان قيام دولة إسرائيل في 15 مايو.

اعلان