رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انتحار شاب بسبب «لعبة الحوت الأزرق».. ونشطاء: «يارب تطلع كذبة أبريل»

انتحار شاب بسبب «لعبة الحوت الأزرق».. ونشطاء: «يارب تطلع كذبة أبريل»

سوشيال ميديا

أوامر لعبة الحوت الأزرق

انتحار شاب بسبب «لعبة الحوت الأزرق».. ونشطاء: «يارب تطلع كذبة أبريل»

وائل مجدي 05 أبريل 2018 22:55

تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مع "لعبة الحوث الأزرق"، والتي أدت مؤخرًا إلى انتحار شاب.

 

ودشن نشطاء بموقع التدوينات المصغر "تويتر"، هاشتاج بعنوان "الحوث الأزرق"، وجاء ضمن التريندات الأكثر تداولًا في مصر.

 

وحذر مدونون من خطورة اللعبة، مؤكدين أنها تدفع المراهقين لقتل أنفسهم.

 

 

وتصدرت اللعبة المشهد في مصر - رغم انتشارها منذ فترة- بعد إعلان الدكتورة ياسمين الفخراني، ابنة البرلماني المصري السابق حمدي الفخراني، أن سبب انتحار شقيقها خالد الاثنين الماضي، لعبة الحوت الأزرق.

 

 

دار الإفتاء

 

أصدرت دار الإفتاء المصرية، الخميس، فتوى بتحريم المشاركة في لعبة "الحوت الأزرق" التي تطلب ممن يشاركون فيها اتباع بعض الأوامر والتحديات التي تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخرا في عدد من دول العالم.

 

وطالبت دار الإفتاء من استدرج للمشاركة في اللعبة أن يسارِع بالخروجِ منها.

 

وناشدت الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم، وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة، وأهابت بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومنعها بكل الوسائل الممكنة، لما تمثله من خطورة على الأطفال والمراهقين.

 

ويأتي هذا التحريم بعد أيام من انتحار نجل البرلماني المصري السابق حمدي الفخراني، فيما تحدث أفراد من عائلته عن جروح على جسد المراهق، وطلاسم وأوراق نفذها من أجل إتمام تحديات اللعبة.

 

تفاصيل اللعبة

 

 

لعبة الحوت الأزرق (بالإنجليزية: Blue Whale) (بالروسية: Синий кит (سيني كيت) أو تحدي الحوت الأزرق هي لعبة على شبكة الإنترنت، وهي مسموحة في معظم البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح "الحوت الأزرق" يأتي من ظاهرة حيتان الشاطىء، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الانتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.

 

بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 مع "F57" بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى "مجموعة الموت" من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن هدفه هو "تنظيف" المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة.

 

عرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 استخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي فيروسيا، وفي وقت لاحق أُلقي القبض على بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار"، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.

 

أخذت لعبة الحوت الأزرق اسمها من الملاحظات الكثيرة لإرتماء الحيتان على الشواطئ، ويقول البعض أن هذه الحيتان تقوم "بالانتحار" طوعيةً، غير أن أصل هذه الظاهرة لا يزال محط جدل.

 

 

تتكون الحوت لأزرق من سلسلة من خمسين تحديا يُقدَّم للاعب من قبل "الجارديان" (وتعني "الولي")، وهي تحتاج للاتصال عبر الإنترنت. ينبغي على اللاعب إرسال صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي. رغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها مؤذية كرسم الحوت على ورقة أو الاستماع إلى موسيقى حزينة في الليل، فإن بعضها الآخر تثير الكثير من القلق وهي غير حميدة إذ تدعو الى الضرب والخدش، والأسوأ من هذا كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار.

 

تستند اللعبة على العلاقة بين المنافسين (كما يطلق عليهم أيضا اللاعبين أو المشاركين أو الإداريين)، حيث تنطوي على سلسلة من الواجبات التي تُعطى من قبل المشرفين مع حث اللاعبين على إكمالها، خاصة وأن هناك مهمة واحدة في اليوم الواحد، إلا أن بعض هذه المهام ينطوي على تشويه الذات وإيذائها.

 

والملاحظ أن بعض المهام التي تُعطى يومياً لفئة من المستخدمين لا تُعطى للبعض الآخر إلا بعد يومين أو ثلاثة أيام، وفي الختام تعطى المهمة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار، وتتنوع المهام المعطاة بين الجيد والسيئ والمباح والخطر وغير ذلك من التعليمات التي تتنوع لتنتهي بطلب الانتحار.

اعلان