رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

غضب عارم بعد قصف مدرسة قرآنية بأفغانستان.. ومغردون: «الحرب على الإسلام مستمرة»

غضب عارم بعد قصف مدرسة قرآنية بأفغانستان.. ومغردون: «الحرب على الإسلام مستمرة»

سوشيال ميديا

ضحايا القصف الأفغاني لمدرسة قرآنية

غضب عارم بعد قصف مدرسة قرآنية بأفغانستان.. ومغردون: «الحرب على الإسلام مستمرة»

محمد الوكيل 05 أبريل 2018 10:49

حالة من الغضب العارم اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قصف الطيران الأفغاني، مدرسة قرآنية في ولاية قندوز بشمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم أطفال.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "مذبحة الأطفال في أفغانستان"، حصل على المركز الرابع ضمن التريندات الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية.

وأعرب رواد السوشيال ميديا عن استيائهم من صمت العرب على مثل هذه الجرائم البشعة، موضحين أن الحرب على الإسلام مستمرة.

وقالت الأمم المتحدة إنها تلقت تقارير "مقلقة"، عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين إثر غارة جوية نفذها سلاح الطيران الأفغاني.

 

وقصف الطيران الأفغاني، مدرسة قرآنية في ولاية قندوز بشمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم أطفال.

 

ووقعت الغارة منتصف النهار خلال حفل تسليم شهادات نهاية السنة في الإقليم الذي تسيطر حركة طالبان على قسم كبير منه، وشارك المئات في حفل التخريج.

 

ومن جانبها قالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، في بيان إن "فريق حقوق الإنسان على الأرض يجمع الحقائق"، وتابعت: "نذكر كافة الأطراف بالالتزام بحماية المدنيين من أثر النزاع المسلح.

 

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر أمنية القول إن قياديين بارزين في حركة طالبان كانوا يحضرون مع مئات آخرين حفل تخرج للطلاب في المدرسة القرآنية في بلدة داشتي أرشي التي تسيطر عليها طالبان، عند وقوع الغارة.

 

وأفادت المصادر الأمنية عن مقتل 59 شخصًا على الأقل من بينهم قادة في الحركة الجهادية، بحسب وصفهم.

 

وقدّم المسؤولون الحكوميون في كابول وقندوز أرقاما متضاربة عن حصيلة القتلى، فيما نفى البعض سقوط ضحايا أو استهداف مدرسة من الأساس، ويعرف عن المسؤولين الأفغان التقليل من حصيلة القتلى المدنيين.

 

وبسبب الافتقاد للمستشفيات في المنطقة، اضطر الأهالي لنقل الجرحى لأكثر من 50 كلم لتلقي العلاج، وفي مستشفى المدينة، تمدد فتية تلف ضمادات أذرعهم وأرجلهم على الأسّرة وفي الممرات

 

وبث التلفزيون الأفغاني مقاطع لأهالي مكلومين يقفون خارج المستشفى ويصيحون “عار عليكم".

 

ومن جانبه يقول الجيش الأفغاني إن قتلى الهجوم من صفوف طالبان وليسوا مدنيين، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد ردمانيش: "قتل ما لا يقل عن عشرين عنصرا من طالبان بينهم قائد الوحدة الحمراء (وحدة النخبة) في المنطقة إضافة إلى عنصر كبير في مجلس شورى كويتا"، مؤكدا سقوط عدد مماثل من الجرحى.

 

من جهته، أبلغ قائد الشرطة في قندوز الجنرال عبد الحميد حميدي الثلاثاء فرانس برس مقتل "72 من الأعداء" في غارة جوية.

 

وأضاف أن خمسة مدنيين آخرين قتلوا وأصيب 52 آخرون، لكنه نفى أن يكون الأمر متعلقًا باستهداف مدرسة قرآنية أو مسجد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان