رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

في اليوم العالمي للتوحد.. «نشطاء تويتر»: «مختلفون لا متخلفون»

في اليوم العالمي للتوحد.. «نشطاء تويتر»: «مختلفون لا متخلفون»

سوشيال ميديا

اليوم العالمي للتوحد

في اليوم العالمي للتوحد.. «نشطاء تويتر»: «مختلفون لا متخلفون»

وائل مجدي 03 أبريل 2018 10:10

تفاعل رواد مواقع التواصل مع اليوم العالمي للتوحد، والذي يوافق 2 أبريل من كل عام.

 

ودشن رواد موقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "اليوم العالمي للتوحد 2018"، تداوله أعدادًا كبيرة من المغردين.

 

وقال مغردون بمناسبة اليوم العالمي للتوحد لابد وأن يعلم الجميع أن كونهم مختلفين لا يعني أنهم أقل منك، فهم مختلفون وليس متخلفون".

 

 

وتحتفي مؤسسات دولية ومحلية في 2 أبريل من كل عام، بـ"اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد"، والذي أقرته الأمم المتحدة في 18 ديسمبر 2007، للتعريف بهذا المرض والتوعية بشأنه.

 

واحتفلت الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، تحت عنوان "تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد"، إذ يركز الاحتفال على أهمية تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد.

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "نؤكد من جديد التزامنا بتعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بالتوحد، وضمان حصولهم على الدعم اللازم لتمكينهم من ممارسة حقوقهم وحرياتهم الأساسية".

 

والتوحد حالة عصبية تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، إذ يتصف المصاب به بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.

 

وللتوحد أسس وراثية قوية، رغم أن جيناته لا تزال معقدة.

 

وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية عام 2016، إلى أن طفلا واحدا من كل 160 طفلا يعاني اضطرابات التوحد، التي تظهر في مرحلة الطفولة وتميل للاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.

 

وفي الولايات المتحدة يوجد أكثر من 3 ملايين ونصف المليون شخص مصابون بالتوحد، فيما تقدر السلطات الأميركية أن واحدا من كل 68 مولودا جديدا في البلاد يولدون ولديهم هذا المرض.

 

وفي أستراليا، يقدر عدد المصابين بمرض التوحد بنحو 164 ألف شخص (واحد من كل 150 شخصا)، بحسب أرقام دائرة الصحة للعام 2015، غالبية هؤلاء من عمر 25 عاماً وما دون.

 

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن حوالي 1 بالمئة من سكان العالم مصابون بمرض التوحد، أي حوالي 70 مليون شخص، مع العلم أن رقعة المرض آخذة في الاتساع.

 

وتكشف الأرقام أن الذكور معرضون للإصابة بالتوحد أكثر من الإناث بمعدل 4 أضعاف. ولا يزال 80 بالمئة من كبار السن ممن يعانون المرض عاطلون عن العمل، وفق الأمم المتحدة.

 

 

ويصادف اليوم العالمي للتوحد الثاني من أبريل في كل عام، ويهدف إلى التعريف بـ ، والتحذير من مرض التوحد.

 

وتمت تسميته من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنهاية عام 2007.

 

وهذا اليوم هو أول يوم عالمي يخصص لمرض التوحد، وهو يوم محزن للبعض ويراه البعض الآخر بأنه ثمرة علاج لهذا المرض.

 

ومرض التوحد أو مرض الذاتية هو مرض العصر بالنسبة للأطفال حيث أنه منتشر بنسبة كبيرة هذه الأيام، وفي سلسلة كل يوم معلومة نقدم لك ما لا تعرفينه عن هذا المرض.

 

التوحد ليس مرضا جسديا، ولكنه مرض عضوي ونفسي ويؤثر على نمو الطفل، وعادة ما يصيب الأطفال الذكور خصوصًا بين عمر السنتين والسنتين ونصف. 

 

نقدم لك أهم أسباب الإصابة بمرض التوحد عند الأطفال، والطرق المتبعة لاكتشافه:

 

أهم أسباب إصابة الأطفال بمرض التوحد

 

 

ليس هناك أسباب محددة ومعروفة حتى الآن لإصابة الأطفال بهذا المرض، ولكن من الممكن أن تكون الأسباب وراثية حيث أن مرض التوحد مرتبط بشكل كبير بالجينات والعوامل الوراثية من الآباء والأمهات أو من أحد أفراد العائلة، وذلك لتأثير الجينات الوراثية على نمو مخ الطفل.

 

ولكن بعض الأطفال يصابون بهذا المرض بدون وجود أي مشاكل في الجينات الوراثية، واكتشف بعض العلماء مؤخرا أنه من الممكن إصابة الطفل بهذا المرض بسبب حدوث التهابات فيروسية أو بسبب تلوث الهواء.

 

طرق اكتشاف الطفل المصاب

 

يمكن معرفة الطفل المصاب بالتوحد بسهولة عن طريق الأطباء المتخصصين، حيث أن الطفل المصاب يكون متأخرا في الكلام مقارنة بغيره من الأطفال الذين بنفس عمره، ويجد صعوبة في التواصل مع الأخرين ومنهم الأهل.

 

ولا يستجيب الطفل المصاب لنداء أي شخص، وتكون طريقة كلامه مثل طريقه الإنسان الآلي، ونجد أن هذا الطفل دائمًا يميل إلى الوحدة وليس لديه أي صداقات، وكأنهم بعالم آخر بعيدا عن الناس، كما أن لديه الخوف الشديد من النظر مباشرة في عين الشخص المتحدث معه حيث أنه يعاني من الإحراج الدائم.

 

وأكد الأطباء المتخصصون في هذا المجال أن الأطفال المصابين بهذا المرض لا يعانون من أي تأخر في الذكاء أو المهارات الذهنية بل أنه من الممكن أن يكون شديد الذكاء ولديه قدرة كبيرة على التحدث بطلاقة، ولكنه دائمًا يشعر بالإحراج من أي شخص يتحدث معه.  

 

الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة 

 

قام المتخصصون في هذا المجال بتقسيم الأطفال الأكثر تعرضا لهذا المرض إلى عدة مجموعات، وهي من لديهم فرد من أفراد عائلتهم من الدرجة الاولي كالأخ أو الأخت الأكبر منهم مصاب بمرض التوحد وهم لديهم عامين، أو من بعد عامين أو من ليس لديهم أي فرد في العائلة مصاب بهذا المرض وهي نسبه ضعيفة.

 

النسبة الإحصائية للأطفال المصابين بالتوحد عالميًا: 

 

وجد العلماء أن نسبه إصابة الأطفال بهذا المرض تصل إلى 75 طفل من كل 10,000 طفل في العالم ويتراوح سنهم بين سن 5 سنين إلى 11 سنة.

 

طرق علاج التوحد عند الأطفال 

 

 

وجد الأطباء أنه كلما تم اكتشاف المرض وبدأ علاجه مبكرا، كلما كانت استجابة الطفل أسرع وذلك عن طريق ارساله إلى مدارس متخصصة؛ حيث تجعلهم يندمجوا أكثر مع أقرانهم ومع الناس. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان