رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 صباحاً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«العفو الدولية» لـ «بن سلمان»: عليك التصدي للقمع الممنهج إذا كانت عازمًا على الإصلاح

«العفو الدولية» لـ «بن سلمان»: عليك التصدي للقمع الممنهج إذا كانت عازمًا على الإصلاح

سوشيال ميديا

محمد بن سلمان

«العفو الدولية» لـ «بن سلمان»: عليك التصدي للقمع الممنهج إذا كانت عازمًا على الإصلاح

محمد الوكيل 30 مارس 2018 09:55

اتهمت منظمة العفو الدولية، السلطات السعودية، بقيادة حملة علاقات عامة مكثّفة للتغطية على ما وصفته بـ "قمع حرية الرأي والتعبير في المملكة".

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "أطلقت "العفو الدولية" حملة إعلانية انتقادية تقول فيها للسلطات السعودية بإن حملتها للعلاقات العامة المكثفة، التي تقوم بها من أجل تغيير صورتها، والتي شوهها قمعها لحرية التعبير وعمليات القصف في اليمن، لن تنطلي على أحد؛ وأن عليها ألا تخلط بين العلاقات العامة وبين حقوق الإنسان".

 

وتابعت: "فالحملة التي تقوم بها منظمة حقوق الإنسان العالمية، تثير التساؤلات حول الحملة الإعلامية المكثفة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية التي رافقت زيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرسمية إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية".

 

وأضافت: "ويأتي إطلاق الحملة الإعلانية لمنظمة العفو الدولية في الوقت الذي يواصل فيه ولي العهد جذب السياسيين وكبار المسؤولين في الصناعة الدفاعية، والمديرين التنفيذيين في هوليوود، والقادة في وادي السليكون، خلال جولة استغرقت ثلاثة أسابيع في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، حيث احتفي به الرئيس دونالد ترامب".

 

وحسب تقرير المنظمة الحقوقية: "قالت سماح حديد، مديرة حملات الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، إذا كان ولي العهد محمد بن سلمان عازماً على أن يكون "إصلاحياً" حقيقياً فيجب عليه أن يضع حداً للقمع الممنهج ضد النساء والأقليات والمدافعين عن حقوق الإنسان".

 

وواصلت: "إن أفضل آلة للعلاقات العامة في العالم لا يمكن أن تتستر على سجل حقوق الإنسان السيئ في المملكة العربية السعودية؛ فولي العهد قد تم إبرازه على أنه "إصلاحي"؛ غير أن حملة القمع ضد الأصوات المعارضة في بلاده لم تشتد إلا منذ تنصيبه في يونيو، الماضي، فإذا كان ولي العهد محمد بن سلمان عازماً على أن يكون "إصلاحياً" حقيقياً فيجب عليه أن يضع حداً للقمع الممنهج ضد النساء والأقليات والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ وأن يأمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي، ووقف استخدام عقوبة الإعدام".

 

وأوضحت: "يعرض أحد الإعلانات صورة لرجل معصوب العينين يواجه الإعدام في المملكة العربية السعودية، ويقول نص الإعلان.. إذا كانت هذه هي الطريقة التي يحقق بها بلدك العدالة، فإنك تحتاج إلى وكالة علاقات عامة جيدة حقًا، وأما الإعلان الآخر فهو إعلان ساخر لوظيفة ويبحث عن شخص لديه موهبة للعلاقات العامة يمكنه صرف انتباه العالم عن الاضطهاد القاسي لنشطاء حقوق الإنسان، والتعذيب في السجون، والعقوبة البدنية، وقتل المدنيين في اليمن، على أيدي المملكة العربية السعودية، أفضل زبائننا".

 

واختتمت "العفو الدولية" تقريرها: "قالت سماح حديد.. تريد المملكة العربية السعودية من العالم أن يركز على ما تقدمه من تبرعات للمساعدات الإنسانية لليمن، ولكن في الواقع، فإن التحالف الذي تقوده السعودية يرتكب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي من خلال قصف المدارس والمستشفيات ومنازل المدنيين، مما يؤدي إلى تفاقم إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان