رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«السفور» يشعل الكويت.. مؤيدون: «الأوقاف تمثلني» ومعارضون: تغييب للعقول

«السفور» يشعل الكويت.. مؤيدون: «الأوقاف تمثلني» ومعارضون: تغييب للعقول

سوشيال ميديا

صلاة جمعة في الكويت

«السفور» يشعل الكويت.. مؤيدون: «الأوقاف تمثلني» ومعارضون: تغييب للعقول

وائل مجدي 29 مارس 2018 18:14

أعلن كويتيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن تأييدهم لموضوع خطبة الجمعة الماضية، بعد ما شهدته من هجوم حاد.

 

وكان قد دشن بعض نشطاء "تويتر" هاشتاج حمل عنوان "السفور ليس انحلال أخلاقي"، تنديدًا من موضوع خطبة الجمعة الماضية.

 

وفي المقابل دشن كويتيون هاشتاج بعنوان "وزارة الأوقاف.. خطبتكم تمثلني"، مؤكدين أن دولتهم محافظة تحكمها قيم وثوابت الدين، وأن الخطبة جيدة من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

 

وكانت خطبة الجمعة بالكويت وردت تحت عنوان "الإلحاد المعاصر: خطورته ومظاهره"، متضمنة فقرة تقول "أهل الإلحاد المعاصر أضافوا إلى ذلك الدعوة للانحلال من جميع القيود الشرعية والأخلاقية، والدعوة إلى حرية المرأة التي هي في حقيقة الأمر انسلاخها من الأعراف والعفة والحياء إلى عادات الكفار والانحلال والتبرج والسفور".

 

 ويثير هذا الخطاب مخاوف الكثيرين في الكويت الذين يؤكدون أنه مؤشر سيء على تغلغل متشددين في مؤسساتها وامتلاكهم إمكانية التأثير في صياغة خطابها وتوجيه

سياساتها.

 

اعتصام كويتية

 

 

واعتصمت أمس مواطنة كويتية أمام وزارة الأوقاف ردا على خطبة الجمعة الموحدة التي وزّعتها الوزارة الجمعة الماضية وربطت فيها الانحلال الأخلاقي بالسفور.

 

وغردت المواطنة كريمة كرم على حسابها على تويتر الذي يحمل اسم "المتمردة" "أنا مواطنة كويتية اعتصمت على أرض الكويت لم أخالف القانون ولا الدستور باعتصامي أمام مبنى وزارة الأوقاف احتجاجا على ما تم نشره في موقعها الإلكتروني بأن السفور انحلال،  من حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه بطريقة سلمية.

 

وقالت "المتمردة" إنها لم تتوقع التفاعل الكبير مع تغريدتها، وتضيف أن "المعارضين أكثر لأنهم يعتبرون الحجاب فرضا ومن لا يطبق الفرض يشتمونه وممكن يزندقونه ويكفرونه".

 

وأكدت أن أغلبية المعارضين لاحتجاجها على الشبكات الاجتماعية يعتبرون المرأة "عارا وعورة وناقصة"، مستندين في ذلك لأحاديث نبوية ضعيفة وموضوعة.

 

وتقول إنها توقعت "كمية الشتائم" لأن تغييب العقول وضخ الجهل المتعمّد في المجتمعات العربية كانا بالاتفاق بين السلاطين ووعاظهم وهم تجّار الدين الذين بدورهم وأدوا المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا".

 

وأبدت المتمردة إعجابها بردة فعل الشارع الكويتي أثناء وقفتها الاحتجاجية، مؤكدة دعم الأغلبية خاصة من الرجال لموقفها المطالب باعتذار من وزارة الأوقاف.

 

وقالت إنها "راضية عن نتائج احتجاجها، فخروج أحد المسؤولين بالوزارة نافيا أن تكون الخطبة بها إهانة يعني بحد ذاته إصابة للهدف، لكن لن نتنازل عن الاعتذار منهم"، مؤكدة "ديني بيني وبين ربي لا أحد يتحمل وزر أحد".

 

وزير الأوقاف

 

وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت، فريد عمادي إن "الخطبة المعممة للجمعة الماضية لم تكن موجهة للمرأة وتناولت الإيمان بالله وخطورة الإلحاد بصوره وأشكاله المتعددة في هذا الزمان".

 

مطالبات بالتحقيق

 

 

وتساءل عضو مجلس النواب، أحمد الفضل: لمن كتبت هذه الخطبة؟

 

وقال: "أنا أعرف الشخص الذي كتب الخطبة وسأستر عليه، وهذه الخطبة لم تكتب داخل الوزارة وأعلم من أين جاءت وهي خطبة داعشية بامتياز".

 

وطالب بالتحقيق مع المسؤول عن هذه الخطب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان