رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

السعودية تستعد لأكبر خطة للطاقة الشمسية عالميًا.. ومغردون: «هذا هو النفط الجديد»

السعودية تستعد لأكبر خطة للطاقة الشمسية عالميًا.. ومغردون: «هذا هو النفط الجديد»

سوشيال ميديا

محمد بن سلمان ورئيس مجلس إدارة "سوفت بنك"

السعودية تستعد لأكبر خطة للطاقة الشمسية عالميًا.. ومغردون: «هذا هو النفط الجديد»

محمد الوكيل 28 مارس 2018 14:40

أعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية، عن سعادتهم بالإعلان عن مذكرة تفاهم لإنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "النفط السعودي الجديد" حصل على المركز الثاني ضمن التريندات الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية.

وأشاد نشطاء المملكة بجهود السلطات السعودية للارتقاء ببلادهم، موضحين أنهم يسيروا بخطوات ثابتة نحو التقدم والرقي، واصفين مشروع الطاقة الشمسية بالنفط السعودي الجديد.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، أمس الثلاثاء، عن مذكرة تفاهم لإنشاء "خطة الطاقة الشمسية 2030"، التي تعد "الأكبر في العالم" بهذا المجال، وفقاً لما نلقته وكالة الانباء السعودية "واس"، اليوم الأربعاء.

 

ووقعت مذكرة التفاهم بالتعاون مع صندوق "رؤية سوفت بنك" والذي تتولى المملكة الجزء الأكبر بالاستثمار فيه، بالإضافة إلى مجموعة من الجهات الأخرى، لتاتي المذكرة بنفس اليوم الذي التقى به ولي العهد عدداً من الرؤساء التنفيذيين ومدراء كبرى الشركات الأمريكية التي استثمر فيها صندوق "رؤية سوفت بنك"

 

توقيع المذكرة لـ "خطة الطاقة الشمسية 2030"، تم بين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس مجلس إدارة "سوفت بنك"، ماسايوشي سون، خلال زيارة الأمير السعودي للولايات المتحدة.

 

وذكرت "واس" بأن المشاريع الناتجة عن الخطة ستساهم بتوفير ما حوالي 100 ألف وظيفة بالمملكة ورفع الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بحوالي 12 مليار دولار أمريكي.

 

وسيبدأ العمل على إنشاء محطتين للطاقة الشميبة لإنتاج 3 جيجاواط و4.2 جيجاواط بحلول عام 2019، كما سيتم العمل أيضاً على تصنيع ألواح الشمسية داخل المملكة لتنتج ما بين 150-200 جيجاواط بحلول عام 2030، بالإضافة إلى استكشاف الطرفين المزيد من الفرص مستقبلاً لتسويق هذه الألواح محلية الصنع للأسواق المحلية والعالمية، وفقاً لما ورد في "واس"

 

وكانت سوفت بنك أعلنت في شهر مايو الماضي أنها جمعت أكثر من 93 مليار دولار لصندوق رؤية، أكبر صندوق استثمار مباشر في العالم بداعمين من بينهم صندوق الثروة السيادي السعودي وشركة آبل وفوكسكون.

 

ورغم أن السعودية من أكثر البلدان المشمسة في العالم فإن المملكة لا تولد كهرباء تذكر من الطاقة الشمسية التي لا تشكل سوى نسبة هامشية من إنتاج الكهرباء فيها والذي يتم توليد جانب كبيرمنه من حرق النفط.

 

تفاصيل المشروع

من جانبه كشف المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، عن تفاصيل المشروع قائلاً إنه يمكن تسميته  النفط السعودي الجديد، موضحًا أن ولي العهد صنعه على عينه، جاهد لإتمامه وأقنع به شريك هو الأميز بالعالم سوفت بنك، وأن الرحلة بدأت منذ ٣ سنوات ونضجت حين تم الإعلان في مؤتمر صندوق الاستثمارات ولم يصبر أن يتأخر حتى عودته؛ فقُطفت في نيويورك.

 

وأوضح القحطاني أن أول الأسباب التي تجعل السعودية الأقدر في العالم على عمل هذا المشروع هي "الشمس"، قائلاً.. الشمس: موقعنا الجغرافي المميز ومساحتنا الكبيرة التي تعادل قارة ومناخنا يجعلنا في مصاف مجموعة من الدول التي تتميز بذلك ويمكنها الاستثمار في الطاقة الشمسية، ولكن ماذا يفرقنا عنهم؟.

 

وأشار إلى أن ثاني الأسباب يتلخص في "الطلب"، موضحًا.. حجم الطلب بالسعودية كبير للغاية وخاصة مع المشروعات الكبرى التي تم إقرارها لرؤية ٢٠٣٠.

 

وجاء ثالث الأسباب بحسب القحطاني متمثلاً في المواد الخام وإدارة المواد وسلسلة الإمداد، فقال.. المواد الخام اللازمة للمشروع تحتاج إلى مواد خام معينة، أغلبها إن لم يكن كلها موجود وغير مستغل لدينا.

 

وأوضح.. إضافة لما سبق فالسلسلة لدينا منذ استخراج المواد الخام ومعالجتها إلخ وتوزيع المنتج بالكميات الصحيحة إلى المواقع الصحيحة في الوقت الصحيح بحيث تكون كلفة النظام الكلية أخفض ما يمكن مع المحافظة على الجودة المطلوبة؛ هو أمر بحسب الدراسات المعمقة لا يوجد إلا لدينا ويستحيل منافستنا.

 

وأشار المستشار السعودي إلى أن تكلفة المشروع قليلة جدًا، مقارنة بعائداته، قائلاً.. بعبارة أخرى؛ تكلفة هذا المشروع علينا قليلة جدًا مقارنة بالعوائد، لو وضعنا لأنفسنا هامش ربح مثلًا ٢٠٪ فإن كافة منافسينا عند هذا الهامش يستحيل أن ينافسوننا وسيخسرون وسيخرجون من السوق بخسائر فادحة، ولا حل لهم إلا بأوبك جديدة نتولى قيادتها ونضع سياستها، هذا المشروع = اكتشاف النفط.

 

كما شدد على ميزة تنافسية أخرى لدى الرياض هي توفر السيولة النقدية، موضحًا.. والأجمل من هذا أن لدينا قوة نقدية هائلة وفورية (كاش) تمكننا من الاستثمار الفوري في هذا القطاع والريادة فيه، وهذا أمر سار للعالم بأسره وليس لنا فقط، فنحن بهذا عجلنا في مسار سيتوفر له الجودة العالية والسعر المناسب (في الطاقة)، فكأننا قطعنا بتقدم هذه الصناعة سنوات ضوئية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان