رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 مساءً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

رواد السوشيال ميديا يحتفلون بالمشاركة في «ساعة الأرض»

رواد السوشيال ميديا يحتفلون بالمشاركة في «ساعة الأرض»

سوشيال ميديا

ساعة الأرض - أرشيفية

بإطفاء الأنوار لمدة ساعة..

رواد السوشيال ميديا يحتفلون بالمشاركة في «ساعة الأرض»

محمد الوكيل 25 مارس 2018 10:51

احتفل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بمختلف دول العالم، بالمشاركة في "ساعة الأرض"، التي توافق اليوم السبت الأخير من شهر مارس كل عام، من خلال إطفاء الأنوار، لمدة ساعة ما بين 8:30 إلى 9:30 مساءً، بحسب التوقيت المحلي لكل دولة.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "ساعة الأرض"، تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في الإمارات وعدد من الدول الأخرى.

وأكد رواد السوشيال ميديا أن المشاركة في ساعة الأرض فرصة عظيمة لمعرفة أهمية موارد كوكب الأرض والعمل على الحفاظ عليها.

وانطفأت أنوار أهم المعالم السياحية في العالم، مساء أمس السبت، انطلاقًا من أوبرا سيدني في أستراليا وتلاها برج خليفة في دبي ومن ثم برج إيفل في باريس وغيره من المعالم الشهيرة في نيويوك وموسكو وهونغ كونغ، بمناسبة الحدث العالمي "ساعة الأرض" الذي يهدف إلى مواجهة التغير المناخي والحفاظ على البيئة.

 

وبعد أوبرا سيدني وناطحات السحاب في هونغ كونغ والكرملين وبرج إيفل، انطفأت الأنور في القارة الأمريكية في إطار النسخة الحادية عشرة من مبادرة "ساعة الأرض" التي تهدف إلى حشد الصفوف لمواجهة التغير المناخي وحفظ التنوع الحيوي.

 

ويشارك مختلف دول العالم في هذا الحدث العالمي التي أطلقته أستراليا في العام 2007، وكعادتها، كانت سيدني أول من أطفأت الأنوار السبت عند الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي في دار الأوبرا الشهيرة وجسر هاربر بريدج.

 

وتلتها ناطحات السحاب في هونغ كونغ وسنغافورة، فضلا عن أبراج بيتروناس في كوالامبور وخليفة في دبي ومن ثم برج إيفل في باريس وموقع أكروبوليس الأثري في أثينا وكاتدرائية القديس بطرس في روما.

 

وفي موسكو، غرق قصر الكرملين والساحة الحمراء في الظلمات، وتم تخفيض الوهج الضوئي الصادر عن الجناح الروسي في محطة الفضاء حسب ما ذكرت وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" في بيان أوردته وكالة "ريا نوفوستي" للأنباء، وفي أمريكا اللاتينية، شاركت مدن كبيرة عدة في المبادرة.

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مبادرة "ساعة الأرض تأتي في وقت يجد الناس والأرض أنفسهم تحت الضغط، التغير المناخي أسرع منا، وقد حلت عواقبه المقلقة علينا" في حين أن السنوات الثلاث الأخيرة كانت الأكثر دفئا تسجل حتى الآن.

 

لكن المبادرة هذه السنة لا تريد الاكتفاء بقضية التغير المناخي، بل تدعو إلى رص الصفوف من أجل حفظ الطبيعة والتنوع الحيوي، في الوقت الذي حذر فيه الخبراء، في المنبر الحكومي الدولي للتنوع البيولوجي والأنظمة البيئة خلال اجتماع في كولومبيا هذا الأسبوع، البشرية من الخطر الناجم عن تدهور الثروة الحيوانية والنباتية في العالم.

 

وقال ديرموت أوغورمان مدير الفرع الأسترالي للصندوق العالمي للطبيعة الذي ينسق الحدث عبر العالم، "أكثر من نصف الأنواع الحيوانية والنباتية مهددة بالانقراض في بعض المناطق التي تعد الأغنى بالتنوع الحيوي".

 

وقالت ديانا علي التي كانت تتناول العشاء مع عائلتها في سيدني عندما انطفأت الانوار، إن هذه المبادرة تسمح لها بإدراك تأثير عادات الحياة بشكل ملموس على صحة الكوكب.

 

وأوضحت: "منذ إطلاق ساعة الأرض، أدرك أكثر كمية الطاقة التي أستهلكها وأدرك كيف أن الفرد يمكنه أن يحقق فرقا".

 

وأطلقت مبادرة "ساعة الأرض" في العام 2007 مع حدث واحد في سيدني، إلا أنها باتت الآن في عامها الحادي عشر تقام في كل أرجاء العالم، بهدف التوعية على مخاطر الاضطرابات المناخية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان