رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في الذكرى الـ 14 لاستشهاده.. فلسطينيون عن أحمد ياسين: «شيخ قعيد أيقظ الأمة»

في الذكرى الـ 14 لاستشهاده.. فلسطينيون عن أحمد ياسين: «شيخ قعيد أيقظ الأمة»

سوشيال ميديا

أحمد ياسين

في الذكرى الـ 14 لاستشهاده.. فلسطينيون عن أحمد ياسين: «شيخ قعيد أيقظ الأمة»

محمد الوكيل 22 مارس 2018 13:20

أحيا عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي بفلسطين، الذكرى الـ 14 لاغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الفلسطينية حماس، والتي تصادف اليوم الخميس.

 

الأكاديمي الفلسطيني ناجي شكري، قال: "22 مارس 2004، قبل 14 عامًا بكته فلسطين ودمعت عيون الأمة على فراقه، ولكنه كان أسعد الناس بأن لقي الله شهيدًا كما تمنى بعد طول صبر على المرض، وجهاد للعدو، وعمل خير للأيتام والأرامل والمظلومين، الشيخ أحمد ياسين".

وبدوره قال الكاتب الفلسطيني إسماعيل الثوابتة: "شيخٌ قعيدٌ أيقظ الأمة، فمتى يتحرك صحيح البدن قعيد الهمة، الشيخ أحمد ياسين".

الناشط الفلسطيني موسى عليان، قال أيضًا: "بعد صلاة الفجر، كان للشيخ أحمد ياسين  موعد في ضيافة الرحمن، نحسبه شهيدًا ولا نزكي على الله أحدًا".

أما الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر، فقالت: "في مثل هذا اليوم قبل 14 عامًا كان صباحنا يطلع من مشرق شهادته، وكانت معاني الطهر تكتسي حلّة نورانية جديدة، ولا زال الشعور العصيّ على الوصف ذاته الذي شق أفئدتنا يومها يعاودنا كلما حلت الذكرى، فالسلام عليك يوم ولدتَ، ويوم بُعثت مجاهدا، ويوم قضيتَ شهيدًا، الشيخ أحمد ياسين".

واختتم الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية: "في مثل هذا اليوم قبل 14 عام وهذه الساعات المباركة بعد صلاة الفجر كان الشيخ أحمد ياسين على موعدٍ مع خاتمة تليق بِه شهيداً حيّاً عند ربّه".

ويصادف اليوم الخميس الذكرى الـ 14 لاغتيال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الفلسطينية حماس، الذي اغتالته طائرة إسرائيلية، فجر الاثنين الموافق 22 مارس لعام 2004.

 

والشيخ أحمد ياسين، داعية ومجاهد من مواليد 28 يونيو عام 1936 في فلسطين، ويُعد من أعلام الدعوة الإسلامية بفلسطين ومؤسس ورئيس لأكبر جامعة إسلامية بها المجمع الإسلامي في غزة، ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية وزعيمها حتى وفاته.

 

ولد أحمد ياسين في قرية الجورة التابعة لقضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، ولجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948، وتعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عنه شلل تام لجميع أطرافه، وعمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيبًا ومدرسًا في مساجد غزة.

 

وأصبح في ظل حكم إسرائيل، أشهر خطيب عرفه قطاع غزة؛ لقوة حجته وجسارته في الحق، وشارك وهو في العشرين من عمره في المظاهرات التي اندلعت في غزة؛ احتجاجًا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1375 هـ والموافق عام 1956، وأظهر قدراتٍ خطابية وتنظيمية ملموسة.

 

وبعد هزيمة 1967م - 1386هـ التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة، استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، ويجمع التبرعات والمعونات لأسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل رئيسًا للمجمع الإسلامي بغزة.

 

واعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1403 هـ الموافق عام 1983، بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيمٍ عسكري والتحريض على إزالة الدولة اليهودية من الوجود، وأصدرت عليه إحدى المحاكم الإسرائيلية حكمًا بالسجن 13 عامًا.

 

وأفرج عنه عام 1405هـ الموافق عام 1985 في عملية تبادل للأسرى بين سلطات إسرائيل والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأسس أحمد ياسين مع مجموعة من رفاقه حركة «المقاومة الإسلامية حماس»، بعد خروجه من السجن، ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1407 هـ الموافق عام 1987 ضد إسرائيل، ومع تصاعد الانتفاضة بدأ السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلةٍ لإيقاف نشاط أحمد ياسين فقامت في عام 1408هـ - 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه، وهددته بالنفي إلى لبنان، ثم ألقت القبض عليه مع المئات من أبناء الشعب الفلسطيني عام 1409هـ - 1989 في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على الجنود والمستوطنين واغتيال العملاء.

 

وفي عام 1411هـ - 1991 أصدرت إحدى المحاكم الإسرائيلية حكمًا بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عامًا أخرى بتهمة التحريض على اختطاف وقتل جنودٍ إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني، وفي عام 1417هـ - 1997 تم الإفراج عنه بموجب اتفاقٍ تم التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل على إثر العملية الإرهابية الفاشلة التي قام بها الموساد في الأردن، والتي استهدفت حياة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

 

واستشهد الشيخ أحمد ياسين في هجوم صاروخي شنته الطائرات الإسرائيلية عليه وعلى من معه من مساعدين، فجر يوم الإثنين الموافق 22 مارس لعام 2004، حيث قصفت الطائرات الشيخ أحمد ياسين أثناء عودته على كرسيه المتحرك بعد أداء صلاة الفجر بمسجد المجمع الإسلامي القريب من منزله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان