رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بسبب التباطؤ في أزمة النفايات.. «رايتس ووتش»: لبنان انتهكت القانون الدولي

بسبب التباطؤ في أزمة النفايات.. «رايتس ووتش»: لبنان انتهكت القانون الدولي

سوشيال ميديا

أزمة النفايات في لبنان

بسبب التباطؤ في أزمة النفايات.. «رايتس ووتش»: لبنان انتهكت القانون الدولي

محمد الوكيل 21 مارس 2018 13:37

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، من البرلمان اللبناني، ضرورة تحديد موعد للتصويت على مشروع قانون إدارة النفايات.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "على رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري تحديد موعد للتصويت على مشروع قانون إدارة النفايات قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 6 مايو 2018، القانون عالق في البرلمان منذ عام 2012، لكنه عُرض أمام اللجان النيابية المشتركة في يناير، في خطوة تسبق عادةً تصويت البرلمان عليه".

 

وحسب التقرير: "جمعت هيومن رايتس ووتش أكثر من 12 ألف توقيع على عريضة تطالب البرلمان والحكومة بإقرار قانون وطني ووضع استراتيجية لإدارة النفايات، وأحرز لبنان بعض التقدم مؤخرا، لكن إقرار قانون وطني هو خطوة أساسية لإنهاء الأزمة المستمرة، ووجدت هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في ديسمبر 2017 أن عمليات الحرق المفتوح في أكثر من 150 مكب نفايات في لبنان تسبب مخاطر صحية وتنتهك حقوق المقيمين قربها، ما يجعل لبنان يخرق التزاماته بموجب القانون الدولي".

 

وروت المنظمة في تقريرها: "قالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش.. إن الوقت ينفد بسرعة أمام البرلمان لإقرار قانون إدارة النفايات، أوضح اللبنانيون أنهم يتوقعون من ممثليهم المنتخبين اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لإنهاء أزمة النفايات الحالية".

 

وتابعت: "لم يكن لدى لبنان قط قانون وطني لإدارة النفايات، ووافق مجلس الوزراء على مشروع قانون في 2012 من شأنه إحداث مجلس موحّد لإدارة النفايات الصلبة ترأسه وزارة البيئة، ومن المفترض أن يكون هذا المجلس مسؤولا عن اتخاذ القرارات ومعالجة النفايات على المستوى الوطني، كما سيحدد القانون عمن تقع مسؤولية إدارة النفايات، ويحظر الطمر والحرق المفتوح للنفايات، ويسن العقوبات ضد الانتهاكات، وعُرض مشروع القانون أمام اللجان النيابية المشتركة في يناير، وأُعيد إلى لجنة البيئة بمجلس النواب اللبناني للتعديل عليه في فترة أقصاها 3 أسابيع، وقال عضو في تلك اللجنة لهيومن رايتس ووتش إن التعديلات اكتملت، لكن لم يُحل رئيس مجلس النواب المشروع ثانية للجان المشتركة، الخطوة التي تسبق عادة تحديد موعد لتصويت البرلمان".

 

وأضافت: "رغم أن أزمة النفايات مستمرة منذ عقود، أحرز لبنان بعض التقدم، ففي نوفمبر 2017، أرسلت وزارة البيئة رسائل إلى جميع البلديات في لبنان حثتها على اعتماد ممارسات الإدارة المستدامة للنفايات، وفي يناير، أقر مجلس الوزراء خطة إدارة النفايات، وشكل وزير البيئة لجنة لإدارة النفايات تضم ممثل عن المجتمع المدني، وتعقد الوزارة واللجنة اجتماعات مع البلديات لمناقشة خيارات إدارة النفايات الصلبة".

 

وواصلت: "حثت هيومن رايتس ووتش مجلس الوزراء على البناء على الخطة الموجزة ووضع استراتيجية طويلة الأجل بشأن إدارة النفايات توضّح كيفية إمكان لبنان الامتثال لالتزاماته الدولية لحماية الحق في بيئة صحية، وفي يناير، وكجزء من قرار توسعة مطامر ساحلية مؤقتة، وافق مجلس الوزراء على منشأة للتسميد في أحد مكبات النفايات، وفي فبراير، أمر وزير الصحة بتفتيش مكبات مفتوحة لتحديد انتهاكات مثل الحرق المفتوح وعقد مؤتمرا صحفيا يدعو إلى وضع حد للحرق المفتوح للنفايات وإيجاد حل صحي لأزمة النفايات، أنشأت الوزارة تطبيقا للخلوي يسمح  للسكان بالإبلاغ عن الانتهاكات".

 

وأردفت المنظمة الحقوقية في تقريرها: "في فبراير، خصص مجلس الوزراء مبلغ 20 مليون دولار أمريكي لوزارة البيئة للبدء في إغلاق أو إعادة تأهيل المكبات المفتوحة البالغ عددها 941 في جميع أنحاء لبنان، لكن يركز القرار على بيروت وجبل لبنان، أغنى مناطق البلاد والأقل تأثرا بالحرق المفتوح الخطير، وعلى مجلس الوزراء ووزارة البيئة اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الطمر والحرق المفتوح، بما في ذلك المناطق الفقيرة في جنوب لبنان وسهل البقاع، وبعض المناطق الأكثر تضررا جراء حرق النفايات في الهواء الطلق".

 

واختتمت: "عدم اتخاذ الحكومة إجراءات فعالة لمعالجة هذه القضية ينتهك التزامات لبنان بموجب القانون الدولي، بما فيها واجب الحكومة احترام الحق بالصحة وحمايته وتحقيقه، يبدو أن وزارة البيئة تفتقر إلى الموظفين والدعم المالي اللازمين للمراقبة البيئية الفعالة، وقالت فقيه.. لبنان بحاجة ماسة لقانون وطني بشأن إدارة النفايات لإنهاء هذه الأزمة، لكن هذا القانون عالق في البرلمان منذ 2012، لا عذر لأعضاء مجلس النواب إن أنهوا فترة ولايتهم التي بلغت 9 سنوات دون معالجة هذه القضية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان