رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد لقاء «شعب ورئيس».. مصريون لـ «السيسي»: «الشيلة ثقيلة وشعبك معاك»

بعد لقاء «شعب ورئيس».. مصريون لـ «السيسي»: «الشيلة ثقيلة وشعبك معاك»

سوشيال ميديا

الرئيس السيسي خلال لقاء "شعب ورئيس"

بعد لقاء «شعب ورئيس».. مصريون لـ «السيسي»: «الشيلة ثقيلة وشعبك معاك»

وائل مجدي 21 مارس 2018 11:58

تفاعل رواد "السوشيال ميديا" مع لقاء "شعب ورئيس"، والذي أجراه الرئيس عبدالفتاح السيسي مع المخرجة سندرا نشأت.

 

ودشن نشطاء موقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "شعب ورئيس"، تصدر التريندات الأكثر تداولًا في مصر.

 

 

وقال مغردون تعليقًا على لقاء الرئيس: "حوار بطعم ناصري"، مضيفين: "الشيلة ثقيلة وشعبك معاك يا ريس".

 

 

تحت عنوان "شعب ورئيس"، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي في لقاء مع ساندرا نشأت بلغت مدته نحو 60 دقيقة، عدة رسائل إلى المصريين.

 

وشهد الحوار نقل لآراء الشارع المصري، حيث تحدثت ساندرا نشأت مع عدد من المواطنين عن طموحاتهم وآمالهم ورؤيتهم لما يجري في مصر، ورد السيسي عليهم بعد مشاهدته لفيديو يرصد كلامهم.

 

 

وقال السيسي إن الشعب هو الأول والآخر في مسألة بقاءه واستمراره في السلطة، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن تطرح القوى السياسية عدد من المرشحين «المحترمين» خلال الانتخابات الرئاسية.

 

وأردع السيسي غياب منافسة تعددية في الانتخابات الرئاسية إلى أن القوى السياسية غير مستعدة بعد، مشددًا على أن المواطن المصري نبيه وقوي، ولا يستطيع أحد تغيير رأيه.

 

وخاطب السيسي، المصريين قائلًا «اصبروا» في توصيفه للفترة المقبلة، مؤكدًا أن سلوك المصريين لم يكونوا قادرين على تحمل ما أنتجه نظام جماعة الإخوان، بينما المرحلة المقبلة هي «تثبيت الدولة».

 

وأوضح أن العمليات التي تجري في سيناء حالياً ليست للقضاء على الإرهاب بشكل مطلق، وأن من يظن ذلك سيكون واهمًا، موضحًا أن دول حاولت علاج الإرهاب على سنوات طويلة وفشلت، ولكن التحدي في التنمية الحقيقية في سيناء.

 

وأقسم الرئيس السيسي أنه كان يتمنى أن يمتلك تريليون دولار لأن يبني بلده، وليس لأن يمنحه لأسرته، وأشار السيسي إلى أنه لا يكون سعيد بخلو الشوارع خلال مروره، مؤكدًا أنه دائمًا ما يحب أن يكون مع الناس.

 

 

«تحديات التي تواجه مصر أكبر من أي رئيس»، كانت إجابة الرئيس السيسي تعقيبًا عن سؤاله المخرجة ساندرا نشأت عن رأيه في الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأوضح أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر محبًا لوطنه ووطنه العربي، ووصف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بأنه كان سابق عصره في الحرب والسلام.

 

وقال السيسي، أن الشاب في عمر 18 عامًا سيكون المستفيد الأكبر لما يتم إنجازه خلال الفترة الحالية.

 

جاء ذلك في تعليقه على فيديو استعرضته المخرجة ساندرا نشأت، من آراء المواطنين من مختلف المحافظات، وحرص السيسي على تسجيل ملاحظاته والإجابة على تساؤلات وآراء المواطنين.

 

 

وأوضح ان البنية الأساسية كانت متواضعة جدًا، وكان من السهل تقديم أمور تحسن الحياة اليومية، ولكن ستكون وهمية ولا تساعد الوطن في المستقبل وتحقيق التنمية الحقيقية.

وفي ملف التعليم، قال السيسي أن الجامعات حتى الخاصة، من المفروض أن تنشئ توائمة مع أحسن 50 جامعة في العالم لتحسين المناهج والتعليم.

 

وأوضح أن التعداد السكاني أحد أزمات التعليم، وأن الدستور يفرض تقديم خدمات الحضانات والتعليم الأساسي مجانًا وفقًا للدستور، مشيرًا إلى أن برنامج إصلاح التعليم سيتم إطلاقه هذا العام ويستمر 14 عامًا.

 

وأوضح الرئيس السيسي، أن موضوع الأمن والأمان أهم شئ لاحظه في الفيديو الذي استعرضته المخرجة ساندرا نشأت، مشددًا على أن كل شخص لا يجب أن يخشى التعبير عن رأيه.

 

وأوضح أنه لا يوجد توجيه بمنع الناس من الكلام، وانتقد السيسي آراء بأن التلفزيون المصري لا يجب أن يتناول المعوقات.

 

 

وطالب السيسي، المصريين بالتفكير في كل كلمة، لأنه كل ما ينطق به الانسان يصدقه، وأن التخوف من الهاجس الأمني سيجعل المواطن يشعر بعدم الأمان.

 

ولفت السيسي إلى أنه يتم مراعاة ألا تكون قرارات الحكومة قاسمة لظهر المواطن، ولكنها قد تصيبه بالضيق، مشيرًا إلى أنه في قطاع الصحة سيتم إنشاء المستشفيات ثم يتم دمج مؤسسات المجتمع المدني لإدارتها.

 

وأضاف أن اقتصاد مصر 4.3 تريليون، وأن اقتصاد القوات المصلحة لا يتجاوز 2 إلى 3%، مشيرًا إلى أن نشر مغالطات بأن اقتصاد القوات المسلحة يصل إلى 50% مسألة لا أساس لها من الصحة.

 

وأوضح أن القوات المسلحة يتم تكليفها بالتدخل في عدد من المشروعات لسرعة إنجازها.

 

ووصف الرئيس السيسي، والدته بالأم صاحبة القرار والحكمة والرشد العجيب، مشيرًا إلى

قربها من كل المحيطين بها في الحي الشعبي الذي نشأ فيه.

 

وقال السيسي أن الأباء اليوم أكثر خوف على أبنائهم من اللازم، ويفسروا ذلك بالظروف رغم أن كل زمن له مفرداته وتحدياته، مشيرًا إلى أنه في الماضي كان خوف الأم والأهالي طبيعي وليس زائد عن اللزوم، رغم أن كل عصر وله تحدياته، وكانت الأهالي أكثر إطمئنانا على أبنائها.

 

 

وتابع بأن أكثر الشخصيات التي تأثر بها في حياته كانت عمه «محمود»، الذي وصفه بأنه رغم بساطته إلا أنه كان معطاء ويسعى إلى مساعدة الناس، موضحًا أنه تعلم منه العطاء بلا مقابل.

 

وأشار السيسي إلى أن الثمانية سنوات الماضية يمكن صياغتها بشكل أولي للتاريخ، من خلال الاستعانة متخصصة لا يكون توجهاتها متحكمة فيما تكتب، مؤكدًا أن زيف التاريخ يجسد الزيف الموجود في الفترة الذي تم سرده فيها.

 

وأوضح أنه لا يمكن كتابة التاريخ بصدق لأن كل شخص يكتب التاريخ من وجهة نظره.

وانتهى السيسي إلى أنه لا يريد أن يذكره التاريخ بأمجاد أو أن يخلده، ولكنه لا يسعى سوى أن يذكره التاريخ أنه نال شرف الدفاع عن بلده وشعبه، مشيرًا أن التاريخ ليس بأهمية أن يكون «كسبان مع الله» لأنه المطلع على كل الظروف.

 

وقال الرئيس إن «30 يونيو هي حكاية مصر مش عبدالفتاح السيسي، والتفويض كان رسالة للعالم، ولابد الكل يستجيب لإرادة الشعب، وهم ماعندهمش استعداد للاستجابة»، في إشارة لفترة حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي

 

وأضاف في حواره مع المخرجة ساندرا نشأت بعنوان «شعب ورئيس»: «يوم 3 يونيو، لم أتحدث مع أحد، بكلم ربنا بس في الحاجات دي».

 

 

وردًا على سؤال «هل نمت يوم 3 يوليو»، قال السيسي: «نعم نمت يوم 3 يوليو، ولم تكن هناك مؤامرة، وعمل انتخابات رئاسية مبكرة كانت حلا للأزمة، ولو الناس جابتك تاني يبقى تمام».

 

وأضاف السيسي، أن «برنامج إصلاح التعليم سأطلقه العام الجاري ويستمر لـ14 عامًا»، مضيفًا: «والله العظيم أنا كنت أتمنى واحد واتنين وعشرة يتنافسوا في الانتخابات الرئاسية، ومنفعش أتحمل شيء ليس لي دخل فيه، ومحدش أترشح لأننا لسه مش جاهزين ونحتاج لوقت».

 

وتابع: «أي رئيس مقبل عليه أن يتعاون مع المتخصصين لمعرفة المشاكل والتحديات، ومينفعش في إعلامي يطلع ويقعد يتكلم 4- 5 ساعات، وأنا مش بقول لحد ميطلعش، ولكن المواضيع بتخلص، وساعات بنتطرق لموضوعات لا تليق بنا».

 

قال السيسي إن «منصب رئيس الجمهورية مسؤولية كبيرة جدًا، وعلينا تجهيز كوادر لكل المناصب، فنحن نريد وزراء ومحافظين، وكلما كانت الكتلة القائدة للدولة عظيمة سنتقدم».

 

وتابع: «المواطن المصري لن يستطيع تغييره، وحدث لدينا تشويش في فهمنا للدين»، مطالبًا المصريين بأن يصبروا «شوية».

 

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن «مصر خلال الخمسينيات كان اقتصادها جيد، وفي 1962 حصل حاجتين دخلنا اليمن وقعدنا 4 سنوات، وغطاء الذهب للجنيه المصري راح في الحرب دي، ووقتها كان الدولار بـ35 قرشًا، وفي 67 ضربنا في أزمة كبيرة جدًا، واحتجنا لأرقام هائلة مكنتش موجودة لإعادة بناء ما تم هدمه».

 

وتابع: «والبلد اتجمدت تقريبًا من 67 إلى 77، والناس سكتت عشان الحرب واستعادة الأرض، وبعد اتفاقية السلام، حصل مشاكل مع أشقائنا العرب، ولم يساعدنا أحد، وغصب عننا مقدرناش نعيد البناء ونطور البنية التحتية، فالبلد تعثرت 10 سنوات، ولكن المجتمع تحرك، والتراكمات أصبحت مشكلة لمصر».

 

وأكد أن «مصر بلدنا كلنا، ولازم نعرف تحدياتها كلنا، وأي تحدي مصر تغلبت عليه مثل الكهرباء والغاز والدولار، وما أقوله خطوات عبرها المصريين بنجاح، ومصر عبرت التحديات بنجاح»، مضيفًا: «الشعب هما الأول والأخر في بقائي بمنصب الرئيس».

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان