رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

هاشتاج «بن سلمان في أمريكا» يتصدر «تويتر».. وسعوديون: «صفعة لقطر وإيران»

هاشتاج «بن سلمان في أمريكا» يتصدر «تويتر».. وسعوديون: «صفعة لقطر وإيران»

سوشيال ميديا

بن سلمان وترامب

هاشتاج «بن سلمان في أمريكا» يتصدر «تويتر».. وسعوديون: «صفعة لقطر وإيران»

وائل مجدي 21 مارس 2018 11:42

احتفى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية.

 

ودشن نشطاء بموقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "محمد بن سلمان يلتقي ترامب"، تصدر التريندات الأكثر تداولًا في السعودية.

 

وقال سعوديون إن "الزيارة صفعة على وجه قطر"، مؤكدين أن بن سلمان يمتلك من الدهاء ما يؤهله لبناء المجتمع السعودي.

 

 

ووصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى العاصمة الأمريكية واشنطن صباح الثلاثاء في زيارة رسمية من المقرر أن تستمر لأسبوعين.

 

 

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، من المقرر أن يجري محمد بن سلمان لقاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومع قادة الكونجرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالإضافة إلى مسؤولي البنتاجون والخارجية.

 

 

ومن المقرر أن يذهب بعد ذلك إلى محطته الثانية نيويورك يوم الخميس المقبل، إذ يلتقي مع كبار المستثمرين في وول ستريت وغيرها من المنظمات الدولية والاقتصادية، كما تشمل الجولة الأمريكية لولي العهد 4 مدن أمريكية أخرى.

 

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أعلن من الولايات المتحدة، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بدأ، زيارة إلى الولايات المتحدة، تستمر أسبوعين تقريبا، يزور خلالها 7 مدن أمريكية، وسيجري لقاءات سياسية واقتصادية وتنموية، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

 

طهران كلمة السر

 

 

قالت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، إنَّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ نهجًا أكثر تشددًا ضد إيران.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: إن "بن سلمان سوف يدفع واشنطن لاتّخاذ موقف أكثر تشددًا من إيران وعرض مليارات الدولارات المحتملة من الاستثمارات في شركات وادي سيليكون في رحلته الأولى للولايات المتحدة منذ أن أصبح وليًا للعهد".

 

وأقام الرئيس الأمريكي علاقات أكثر قربا مع السعودية في محور سياسته الخارجية، لكن زيارة الأمير التي تستمر أسبوعين تأتي بالتزامن مع نمو المعارضة في الولايات المتحدة بشأن مشاركة السعودية في حرب اليمن، وقلة اهتمام الرياض بالمبادرات الأمريكية لحل النزاع مع الدوحة والمخاوف من حملته للقمع داخل المملكة.

 

 

ويشيد مؤيدو ولي العهد به كإصلاحي نشط يعمل معإدارة ترامب ضد إيران ويقدم دعمًا ضمنيًا للتحالف الأمريكي مع إسرائيل، قاده بعلاقته الوثيقة مع صهر ترامب جاريد كوشنر، بحسب الصحيفة.

 

ويطالب مسئولون أمريكيون بفتح اليمن أمام وصول المعاهدات الإنسانية على الرغم من أنهم مستمرون في دعم حملة التحالف الذي تقوده السعودية والذي تسبَّب في تدمير الدولة الفقيرة.

 

وقال محمد بن سلمان في مقابلة مع شبكة " سي بي إس" الأمريكية الأحد إنَّ إيران كانت تلعب دورًا "أيديولوجيا" ضارًا في اليمن حيث تدعم المتمردين الحوثيين.

 

 من جانبه أكد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي الاثنين في مؤتمر بالسفارة السعودية بواشنطن أن المملكة ترغب في تصعيد الجهود لمواجهة نفوذ طهران.

 

وقال: "ندعو لسياسة أكثر قسوة مع إيران وأنا أدعو إليها الآن".

 

وأضاف: «تعاونت ميليشيات الحوثي مع إيران وسلّحت الأطفال وهددت السلم في اليمن، وأغلقت الحدود البحرية واستولت على الموانئ، بل ووضعت الأطفال في الجبهات القتالية الأمامية، ودمرت اليمن بالأسلحة والصواريخ، وكل تلك التطورات تحدث جنوب المملكة تهدد أمنها».

 

وبعد عشرة أشهر من آخر لقاء جرى وجهًا لوجه بين ترامب والأمير محمد في الرياض، يتوقع أن يعمق الرئيس البالغ من العمر 71 عامًا العلاقة الدافئة أصلا والودية مع ولي العهد النافذ (35 عامًا).

 

لكن من المتوقع كذلك أن يتطرقا إلى التطورات الرئيسية في السعودية على الصعيدين الداخلي والخارجي مثل رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات في المملكة والاعتقالات غير المسبوقة التي طالت العشرات ووصفت بأنها حملة تطهير عالية المستوى ضد الفساد إلى جانب انخراط الرياض عسكريًا في اليمن والأزمة مع قطر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان