رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بعد إثارته للجدل مؤخرًا.. رامي جان يدعو للمشاركة في الانتخابات: «لا تصدقوا الإخوان»

بعد إثارته للجدل مؤخرًا.. رامي جان يدعو للمشاركة في الانتخابات: «لا تصدقوا الإخوان»

سوشيال ميديا

رامي جان

بعد إثارته للجدل مؤخرًا.. رامي جان يدعو للمشاركة في الانتخابات: «لا تصدقوا الإخوان»

محمد الوكيل 16 مارس 2018 13:45

دعا الناشط القبطي رامي جان، إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، تزامنًا مع بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية بالخارج.

 

"جان" قال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "صدقوني وأنا قد عاشرت الإخوان سنوات طويله لا تصدقوهم، إذ قالوا قاطعوا الانتخابات فلا تقاطعوا إذ قالوا لا يوجد إقبال إذًا هناك إقبال".

 

وتابع: "لا تصدقوهم وادعوا الجميع للمشاركة وإذ كان ذلك ممكنا أرسلوا فيديوهات وأنتم في سفارات مصر حول العالم ليري العالم كذبهم".

وأعلن رامي جان، الناشط القبطي، الذي كان من أشد المؤيدين للإخوان، والمذيع بقناة الشرق التي تبث من تركيا، عزمه نشر "فضائح الإخوان وتسريب مخططاتهم".

 

وعاد "جان"، إلى القاهرة قادمًا من اسطنبول، بعد أن أنهى عمله في القناة، وكتب في تدوينة قائلًا: "نشكركم علي حسن تعاونكم وإلي جولات أخري قريبا.. خالتي بتسلم عليك".

 

ونشر جان عقب وصوله مصر عدة تغريدات مثيرة تؤكد أن مصر كانت تعلم بمهمته في تركيا، وأنه سيفضح انتهاكات الإخوان.

 

وخرج رموز قناة "الشرق" ليشككوا في "جان"، حيث ذكر حسام الغمري، رئيس قناة الشرق السابق: "السبت السابق نشرت مقال بعنوان "العدو القريب والبعيد .. بأيهما تبدأ "، حيث وضّحت احتمال وجود اختراقات أمنية في صفوفنا.. ولم تمر على نشرها 72 ساعة حتى قام رامي جان بكتابة ما قد يُفهم منه أنه دُس علينا لصالح النظام بمجرد عودته إلى مصر بإشارات سخرية منا لا تخطئها عين".

 

وأكد جان أنه بالفعل كان يعمل لصالح المخابرات المصرية، كاشفًا معلومـات ما حدث له بتركيا أثناء عمله مذيعًا في قناة "الشرق" المعارضة.

 

وأضاف أنه كان يتم التجسس عليه في غرفته في أنقرة، ولكنه اكتشف ذلك والمخابرات بمصر كانت تعلم بكل ذلك، وذكر في تدوينات له عبر حسابه على "تويتر": "كان الهدف منذ البداية بعد فضح أمر التصنت على غرفتي وإبلاغ الجهات الأمنية هو اعتقالي في مصر فبعد الاعتقال أي حديث عن ما حدث في أنقرة غير ذات جدوى سيظهر و كأنه مجرد حديث لتخفيف حده الموقف و لكن لم يكن في الحسبان هو أن مصر كانت تعلم بكل التفاصيل و كالعادة فتحت ذراعيها و استقبلتني".

وتابع: "الغريب في الأمر بأنني كنت استغيث لمده أسبوع بسبب الهجمات علي منزلي في أنقرة و لم ينجدني أحد و مع أول تويته استفزازية وجدت الجميع يتصل بي فعلا مرتزقة وعملاء لا أضخم ولا اقل ..كنت أتمنى أن أكون في تلك اللحظة ضابط بالمخابرات المصرية فقط لابتسم في كل الوجوه بعد عامين من الانتهاكات".

 

وبرز اسم رامي جان، على الساحة السياسية بعد 30 يونيو، وأعلن انحيازه للرئيس المعزول محمد مرسي، وأسس ما تسمى بحركة "مسيحيون ضد الانقلاب"، والتي لم تلق رواجًا بين أبناء دينه.

 

وأصبح "جان" أحد الضيوف الرئيسيين على القنوات الرافضة لإجراءات 30 يونيو، وعلى رأسها قناة "الجزيرة" القطرية والشرق التركية.

 

واستضافه الإعلامي وائل الإبراشى، في برنامج "العاشرة مساء"، للتعبير عن آراء حركة "مسيحيون ضد الانقلاب"، وذكر جان خلال الحوار: "الإخوان أثبتوا أنهم ليسوا ضد الحريات، بدليل أنهم تركوا الفضائيات تسبّهم ليل نهار ولم يغلقوا شاشة أو يعتقلوا إعلاميا واحدا، وقد كانت فى يدهم السلطة، كما أنهم تركوا المتظاهرين يعتدون على القصر الرئاسى بالمولوتوف مرات ومرات، ولم يعتقلوا أحدا ويلفقوا له التهم".

 

وتقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ إلى نيابة أمن الدولة العليا في 2014، يتهم فيه "جان"، بالانضمام إلى جماعة الإخوان، والتحريض على أعمال العنف، خلال تطورات 30 يونيو، وهو الأمر الذي تسبب في القبض على الأخير، في نوفمبر 2014، بمطار مصر، حال استعداده للتوجه إلى قطر، على خطوط الطيران القطرية، وبالكشف عن بياناته، تبين أنه مدرج على قوائم الممنوعين من السفر، من قبل إحدى الجهات الأمنية.

 

وانتقل "جان" إلى أنقرة، ليعمل في قناة "الشرق"، المملوكة لأيمن نور، زعيم حزب "غد الثورة"، وأصبح أحد مقدمي البرامج الرئيسيين بها.

ومن ناحية أخرى بدأ المصريون في الخارج، صباح اليوم الجمعة، في 124 دولة بمختلف أنحاء العالم التصويت في الانتخابات الرئاسية، التي تجرى في 139 لجنة انتخابية في السفارات والقنصليات المصرية.

 

وتستمر عملية التصويت، التي انطلقت في الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت كل دولة، لمدة ثلاثة أيام، بحيث تنتهي مساء يوم (الأحد) المقبل.

 

ويتنافس في الانتخابات، التي ستجرى رسمياً داخل البلاد لمدة 3 أيام، تبدأ في 26 من مارس الجاري، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد.

 

ويقدر عدد المصريين في الخارج بـ 9 ملايين و470 ألفا و674 نسمة، وفقًا لتعداد مصر 2017، 65 في المائة منهم في المنطقة العربية بنحو 6.2 مليون نسمة، و13.2 في المائة في أوروبا بنحو 1.2 مليون نسمة، و16.7 في المائة في دول الأميركتين بنحو 1.6 مليون نسمة، و3.7 في المائة في الدول الآسيوية وأستراليا، و0.5 في المائة في أفريقيا.

 

وسبق أن أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر عن مقرات لجان التصويت بالخارج، عقب إرسال بطاقات الاقتراع إلى القنصليات والسفارات المصرية، مؤكدة أنه يحق لكل مصري موجود خارج البلاد التصويت بانتخابات الرئاسة ببطاقة الرقم القومي أو جواز السفر.

 

ويكون التصويت في مقر القنصلية أو البعثة المصرية، أو أي من المقرات التي صدر بتحديدها قرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، تحت إشراف أعضاء السلك الدبلوماسي، ويعاونهم أمين أصلي أو أكثر من العاملين بوزارة الخارجية، ويقوم رئيس اللجنة بالتأكد من شخصية كل ناخب، ويتسلم الناخب بطاقة التصويت وعلى ظهرها خاتم البعثة وتوقيع رئيس اللجنة وتاريخ الانتخاب، ثم يدلي الناخب في بطاقة الاقتراع في المكان المخصص له، وبعد أن يثبت رأيه في البطاقة يضعها مطوية في الصندوق الخاص ببطاقات الاقتراع، ويوقع اسمه في كشف الناخبين بخطه أو ببصمة إبهامه، كما يوقع أمين اللجنة في الخانة المخصصة له.

 

من جانبها، وجهت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، رسالة إلى المصريين المقيمين خارج البلاد، تحثهم خلالها على المشاركة في الانتخابات الرئاسية باعتبارها حقا دستوريا لكل مصري.

 

وقالت: نحتاج الآن للالتفاف حول الوطن في هذه المرحلة، كما نحتاج لإبراز دور المصريين ‏بالخارج في الانتخابات الرئاسية، فهم جنود يدافعون عن بلدهم في هذا اليوم، ومشاركتهم في ‏الانتخابات واجب وطني، كما أنه حق دستوري لكل مصري حتى يسهم في رسم مستقبل الوطن، ‏ولا بد من الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات للمصريين جميعاً من حقوق سياسية وغيرها من ‏الحقوق التي يجب بالفعل الحفاظ عليها.‏ موضحة أن الجهد الذي سيبذله المصري في الخارج في الإدلاء بصوته الانتخابي يعادل جهد الجندي ‏المتربص للإرهاب على الحدود يؤمن دولته.‏

 

وأضافت الوزيرة: أما المرأة المهاجرة، فأنتن تلمسن اهتمام القيادة السياسية بكن، ولهذا ألقي عليكن المسؤولية كاملة ‏في حث أبنائكن وأزواجكن للذهاب إلى صناديق الاقتراع والانتخاب، ولنثبت للعالم أن المصريين ‏جزء من صناعة القرار السياسي في بلدهم.‏

 

وتتصدر المملكة العربية السعودية الدول العربية التي يقيم بها مصريون، والتي وصل عددهم بها إلى نحو 2.9 مليون شخص بنسبة 46.9 في المائة، والأردن 1.15 مليون مصري بنسبة 18.4 في المائة، والإمارات بـ765 ألف مصري بنسبة 12.3 في المائة، وبلغ عدد المصريين في موريتانيا 150 شخصا، بينما لم تتوافر بيانات أعداد المصريين في كل من ليبيا واليمن.

 

وقال المستشار محمود الشريف، المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية للانتخابات، إن «الهيئة خصصت لجاناً للوافدين في العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، وكذلك لجاناً في المدن التي تشهد كثافات للمغتربين، والمدن التي تضم عمالة ومن بينها الرحاب ومدينتي».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان