رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

غضب يجتاح «تويتر» بعد وفاة الطالبة مريم في بريطانيا.. ومغردون: «حقها مش هيضيع»

غضب يجتاح «تويتر» بعد وفاة الطالبة مريم في بريطانيا.. ومغردون: «حقها مش هيضيع»

سوشيال ميديا

مريم عبد السلام - ضحية لندن

غضب يجتاح «تويتر» بعد وفاة الطالبة مريم في بريطانيا.. ومغردون: «حقها مش هيضيع»

محمد الوكيل 15 مارس 2018 11:27

حالة من الغضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وفاة الطالبة المصرية مريم في لندن، بعد أيام من الاعتداء بالضرب عليها في بريطانيا.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "حق مريم لن يضيع"، حصل على المركز الثاني ضمن التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

وندد مغردو "تويتر" واقعة الاعتداء على "مريم"، ولا سيما بعد عدم محاسبة المتورطين في الجريمة، فيما طالب آخرون باتخاذ قرار حاسم ضد السلطات البريطانية.

وانتهت رحلة الطالبة المصرية مريم عبدالسلام إلى لندن، مساء أمس الأربعاء، في أحد مستشفيات العاصمة الإنجليزية بعد إجرائها عدة عمليات جراحية استمرت 12 يومًا في غرفة العناية المركزة نتيجة تعرضها للسحل والاعتداء من قبل 10 فتيات.

 

وفي 2 مارس 2018، تعرضت المصرية مريم حاتم مصطفى عبدالسلام، ذات الـ 18 عامًا، والمقيمة بمدينة نوتنجهام الإنجليزية منذ 4 سنوات مع أسرتها للاعتداء والسحل من قبل 10 فتيات لمسافة تزيد على 20 مترًا في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة حتى تمكنت من الهرب بمساعدة شاب، وتخفت في إحدى الحافلات، لكن الفتيات قمن بمطاردتها والاعتداء عليها بالضرب مرة أخرى حتى فقدت وعيها، واتصل السائق بسيارة الإسعاف التي جاءت وحملتها إلى المستشفى، وفق ما روته والدتها نسرين أبوالعينين.

 

وخضعت مريم لـ8 عمليات جراحية، منذ وصولها للمستشفى عقب الحادث في الثالث من مارس الجاري، وفق ما صرحت به والدة الضحية، فيما تم تأجيل العملية التاسعة نظرًا لتدهور وضعها الصحي.

 

نزيف حاد تعرضت له مريم خلال فترة علاجها، تقول والدة الضحية: "الدكاترة علشان يوقفوا النزيف لازم يوقفوا دوا الجلطات وعلشان يعالجوا الجلطات بيعرضوا البنت للنزيف، وده بيدخلها كل يوم عملية".

 

وعانت مريم من إهمال طبي، وفق ما صرحت به والدتها نسرين أبوالعينين، قائلةً: "الدكاترة كتير بيغيروا كلامهم وبيعتذروا إن التشخيص الأول كان خاطئ"، وللأسف هناك إهمال طبي واضح، أنا بنتي دخلت المستشفى بتمشي على رجليها، ودخلت في غيبوبة لأنهم أهملوا علاجها، كل اللي بنتي فيه ده بسببهم".

 

وألقت الشرطة القبض على فتاة واحدة منهن، إلا أنها امتنعت -أثناء الاستجواب - عن الاعتراف بأي مما حدث، ووفقًا للقانون لم تتمكن الشرطة من سجن الفتاة لأكثر من 24 ساعة؛ نظرًا لأنها أقل من 19 سنة، فاضطروا للإفراج عنها ووضعها تحت الإقامة الجبرية.

 

ولم تتمكن الشرطة من ضبط أو محاسبة المعتديات على مريم، رغم وجود كاميرات سجلت الواقعة صوتًا وصورة، وتوضح والدة مريم: "نظرًا لعدم استخراج أي تقرير طبي من المستشفى المعالج لم تتمكن السلطات من اتخاذ أي إجراءات في حقهن".

 

من جهته، أكد السفير ناصر كامل، سفير مصر في بريطانيا، أن الطالبة مريم عبدالسلام التي توفيت متأثرة بتعرضها للاعتداء بالضرب في لندن، ستدفن بمصر، مشيرًا إلى أن القنصل العام ومستشار السفارة بجوار أسرة مريم عبدالسلام التي تعرضت للاعتداء بالضرب في لندن، بالمستشفى لإنهاء إجراءات نقل الجثمان.

 

وشدد على أن الجناة معروفون لدى الشرطة البريطانية وجارٍ اتخاذ إجراءات إقامة دعوى قضائية من جانب الشرطة البريطانية. متابعًا "القضية جنائية وليست سياسية، ولو ليها حق هنجيبه".

 

فيما أكد عماد أبوحسين، محامي الطالبة المصرية مريم مصطفى، ضحية الاعتداء في بريطانيا، أن حق الطالبة لن يضيع وستتم محاسبة المخطئ سواء من المعتدين على الطالبة أو مسئولي المستشفى الذين تقاعسوا عن علاج مريم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان