رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

هاشتاج «هختار السيسي ليه» يتصدر «تويتر».. ونشطاء: «أيوة بنطبل»

هاشتاج «هختار السيسي ليه»  يتصدر «تويتر».. ونشطاء: «أيوة بنطبل»

سوشيال ميديا

دعاية السيسي الانتخابية

هاشتاج «هختار السيسي ليه» يتصدر «تويتر».. ونشطاء: «أيوة بنطبل»

وائل مجدي 11 مارس 2018 22:46

زاد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا مع الانتخابات الرئاسية، مع قرب موعد إجراءها والمقرر لها نهاية الشهر الجاري.

 

ودشن نشطاء موقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاجًا بعنوان "هتختار السيسي ليه"، وتصدر التدوينات الأكثر تداولًا في مصر.

 

 

وعبر مدونون خلال الهاشتاج على  تأييدهم الكامل، للرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثانية، مؤكدين أن أهم أسباب انتخابه تخليص الشعب من حكم الإخوان، والنقلة الاقتصادية التي أحدثها في مصر.

 

 

وتجرى الانتخابات الرئاسية في الخارج أيام 16 و17 و18 مارس المقبل من خلال 139 لجنة انتخابية في مقار وسفارات وقنصليات مصر المختلفة في 124 دولة على أن تجرى داخل البلاد أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته.

 

وكانت الهيئة الوطنية حددت الدعاية للانتخابات الرئاسية لمدة 28 يوما تنتهي قبل  الاقتراع بيوم واحد سواء خارج أو داخل البلاد.

 

وأعلن موسى قبيل أيام من ترشحه، تأييده للسيسي، فيما تراجع 3 مرشحين بارزين هم: المحامي اليساري خالد على، والبرلماني السابق محمد أنور السادات، ورئيس وزراء مصر الأسبق والعسكري المتقاعد أحمد شفيق، كما استبعد الفريق سامي عنان من كشوف الناخبين، ويتم التحقيق معه إثر اتهامه بأنه أعلن الترشح "دون الحصول على موافقة الجيش". 

 

وأغلقت الهيئة الوطنية لانتخابات رئاسة الجمهورية باب الترشح 29 يناير الماضي بعد قبول أوراق مرشحين اثنين مما انطبقت عليهم الشروط، وهما الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى.

 

ويخيم الهدوء، على رئاسيات 2018 وسط عشرات من الفعاليات لحملة السيسي، في أغلب محافظات البلاد، دون حضور الأخير لأي منها حتى الآن.
 

 

وتجري انتخابات الرئاسة المصرية باستخدام نظام الدورتين، و ينص الدستور المصري على ألا تبدأ إجراءات الانتخاب قبل أكثر من 120 يومًا من تاريخ انتهاء فترة الرئاسة الحالية التي تنتهي في 7 يونيو 2018 ولا تعلن النتائج في موعد أقصاه 30 يومًا قبل تاريخ الانتهاء من فترة الرئاسة المنتهية.

 

موسى مصطفى

 

 

قال المرشح الرئاسي، موسى مصطفى موسى، إن حملته الانتخابية تعتزم تنظيم مسيرة تجوب ميدان التحرير في حالة اكتمال عدد المشاركين، وفي عدم اكتمالها سوف تنظم المسيرة تحت مقر حزب الغد.

وأضاف موسى خلال لقاءه بفضائية "أون لايف" أن" الهدف الرئيسي من تنظيم المسيرة دعوة المواطنين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة".
 

وأشار رئيس حزب الغد، أن البرنامج الانتخابي الخاص به يهدف لتحسين دخل الشعب المصري خلال فترة وجيزة، وذلك من خلال دراسات أجرتها حملته تهدف لعمل علاقة بين الدولة وممتلكاتها وبين الأسهم، وحاملي الأسهم حتى يتم تداول الأسهم بين الشباب المصري بدلاً من امتلاك الأراضي لتحويلهم من فكر الوظيفية لفكر الملكية.

وأوضح المرشح الرئاسي، موسى مصطفى، أنه يوجد حوالي 1200 مصنع مغلق بمصر هناك خطة لإعادة فتحهم من جديد وطرح الأسهم الخاص بهم للمرأة والشباب .
 

وتابع، سوف يتبني حقوق القبائل العربية وتنفيذها، موضحا أنه سوف يهتم بالفلاحين ومشاكلهم لأنهم يمثلون المصدر الغذائي لمصر.

 

 

ونوه موسى مصطفى موسى، إلى أن حملته الانتخابية بدأت سلسلة كبيرة من الدعاية لدعوة المواطنين للمشاركة في الانتخابات.

 

دعوات المقاطعة للانتخابات

 

وتدعو أحزاب وقوى سياسية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع مساعٍ لتشكيل جبهة معارضة للسيسي.


وأعلن تكتل "25 -30" في بيان له أنه لم يزكِ أي من المرشحين، وأن على أعضائه كمواطنين لهم حق الانتخاب وكنواب لهم الحق في تقييم الوضع السياسي الحالي، أن يضعوا تقييمًا عن الفترة الماضية، والتي وصفها بأنها تعصف بدولة القانون، وانتهكت خلالها حرية المواطنين لاسيما الأعباء المادية والاقتصادية التي أثقلت كاهل الفقراء والبسطاء.
 

وأصدرت شخصيات سياسية ومرشحون سابقون للرئاسة بيانًا صحفيًا، مساء الأحد، 28 يناير يدعون خلاله الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات الرئاسية كليًا، وعدم الاعتراف بما ينتج عنها، إضافة إلى ضرورة إلغاء الانتخابات الرئاسية القادمة.

 

ووقع على البيان كل من: "رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، والمرشح المنسحب محمد أنور السادات، وأستاذ العلوم السياسية والمتحدث باسم الفريق سامي عنان حازم حسني، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا المستشار هشام جنينة، ومستشار رئيس الجمهورية الأسبق عصام حجي".

 

 وقال الموقعون على البيان إنَّ عراقيل الانتخابات بدأت مبكرًا بإشاعة مناخ الخوف الأمني والانحياز الإعلامي والحكومي، ثم بجدولها الزمني الضيق الذي لا يتيح فرصة حقيقية للمنافسين لطرح أنفسهم وبرامجهم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان