رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| بعد المؤتمر الثالث لـ «عملية سيناء».. نشطاء: بارك الله في «حماة الوطن»

فيديو| بعد المؤتمر الثالث لـ «عملية سيناء».. نشطاء: بارك الله في «حماة الوطن»

سوشيال ميديا

قوات الجيش في سيناء

فيديو| بعد المؤتمر الثالث لـ «عملية سيناء».. نشطاء: بارك الله في «حماة الوطن»

وائل مجدي 08 مارس 2018 18:14

قال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة إن "أبطال القوات المسلحة والشرطة مستمرون فى تنفيذ المهام المقدسة بروح معنوية عالية لتطهير سيناء من البؤر الإرهابية، وإن العمليات مستمرة حتى تحقيق كافة أهدافها المخططة، مشيراً إلى أن خطط وبرامج التنمية الشاملة فى سيناء لم تتوقف بالتزامن مع الحرب على الإرهاب.

 

جاء ذلك خلال وقائع المؤتمر الصحفي الثالث للعملية الشاملة "سيناء 2018" الذى نظمته إدارة الشئون المعنوية بالمركز الإعلامي للقوات المسلحة، اليوم الخميس، بحضور ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية المعتمدة فى مصر.

 

 

واستعرض المؤتمر ملخص لنتائج أعمال القتال على مدار الأسابيع الماضية وأبرز مستجدات الموقف الحالى لخطة المجابهة الشاملة التى تنفذها القوات المسلحة والشرطة للقضاء على الإرهاب بكافة الاتجاهات الاستراتيجية.
 

وأشار المتحدث العسكري إلى "اتخاذ كافة الإجراءات لتأمين حدود الدولة البرية والساحلية والتصدى بكل قوة لأى محاولة إختراق خط الحدود الدولية، مؤكدًا على احترام مصر لسيادة كافة الدول المتصلة بحدود جغرافية مع مصر والتنسيق الكامل معها لضبط وتأمين الحدود وتبادل المعلومات الخاصة بتواجد وتحرك العناصر الإرهابية".

 

وأوضح أسلوب عمل القوات بمناطق النشاط الإرهابي على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي حيث يتم تقسيم مناطق عمل القوات بدايةً من الضفة الغربية لقناة السويس وحتى خط الحدود الدولية بداية من المجرى الملاحي لقناة السويس.

 

حيث تقوم القوات القائمة على التأمين بالتعاون مع قوات حرس الحدود بتأمين حركة الملاحة بقناة السويس وتشديد إجراءات التفتيش على المعابر والمعديات المؤدية إلى شبه جزيرة سيناء لمنع تسلل أو إنضمام أى عناصر قادمة من الوادى والدلتا لدعم الإرهاب فى سيناء، وكذا منع انتقال العناصر الإرهابية من سيناء إلى مناطق أخرى بعمق الدولة.

 

 

وفى نطاق الجيش الثانى الميدانى بشمال سيناء بالمنطقة المتاخمة للضفة الشرقية لقناة السويس وحتى مناطق العمليات فتنتشر بها القوات لتمشيط كافة الطرق والدروب والمدقات، وضبط أى عناصر إرهابية أو متعاونة معها ومنع أي تسلل للعناصر الإرهابية من مناطق الاشتباكات ومنعها من إعادة تمركزها بتلك المنطقة.

 

كذلك المنطقة الواقعة بعد المنطقة المتاخمة للضفة الشرقية لقناة السويس وحتى خط الحدود الدولية والتى تضم قوات قائمة على تمشيط وتفتيش الأرض والزراعات والمناطق السكنية بشمال سيناء وتدمير كل ما يمثل بنية تحتية للعناصر التكفيرية سواء ملاجئ أو خنادق أو مخازن للأسلحة والذخائر والمتفجرات والمعدات الفنية.

 

حيث تمكنت من اكتشاف العديد من الملاجئ تحت الأرض بها كميات من الأسلحة والذخائر والعديد من الخنادق بالمناطق السكنية، وكذا فحص الأفراد للتأكد من سلامة موقفهم وتحويل المشتبه بهم إلى الجهات الأمنية المختصة، وتنفذ القوات ذلك على الأرجل وخاصة فى المناطق السكنية، والمنطقة التى يتم تفتيشها تقوم الشرطة المدنية بفرض السيطرة وإعادة الحياة بها إلى طبيعتها.

 

كذلك القوات القائمة بمهاجمة البؤر الإرهابية المرصودة بناء على معلومات استخباراتية مؤكدة بشأن تواجد العناصر الإرهابية بها حيث يتم التعامل مع البؤر الإرهابية بتطويق البؤر الإرهابية ثم مداهمتها بواسطة القوات البرية ويعاون أعمال قتالها القوات الجوية طبقاً للموقف وبتنفيذ هجمات جوية وقصفات مدفعية ضد البؤر الإرهابية الواقعة خارج التجمعات السكنية.

 

 

بجانب قوات التأمين المكلفة بتنفيذ الارتكازات الأمنية على الطرق والمحاور الرئيسية بمناطق العمليات بشمال سيناء، مع قيام عناصر المهندسين العسكريين بتأمين القوات ضد العبوات الناسفة، واكتشاف وتدمير الأنفاق المتواجدة على الشريط الحدودي بشمال سيناء بالتعاون مع قوات حرس الحدود، فضلاً عن استكمال إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودي وتعويض المتضررين بواسطة الجهات المعنية بالدولة ودفع حوالى (900) مليون جنيه.

 

واستعرض المتحدث العسكرى أعمال القوات بنطاق الجيش الثالث الميدانى بوسط سيناء، وذلك بالمنطقة الأولي المتاخمة للضفة الشرقية لقناة السويس وحتى مناطق العمليات، وتنتشر بها القوات لتمشيط كافة الطرق والدروب والمدقات والمناطق الجبلية لضبط أى عناصر إرهابية أو المتعاونة معها أو الفارة من مناطق الاشتباكات ومنعها من إعادة تمركزها بتلك المنطقة مع غلق كافة الدروب والمدقات المؤدية إلى جنوب سيناء.

 

كذلك المنطقة الثانية والتى تمتد حتى خط الحدود الدولية، ويتواجد بها قوات قائمة على تمشيط المناطق الجبلية بوسط سيناء وتدمير كل ما يمثل بنية تحتية للعناصر التكفيرية خاصة داخل المناطق الجبلية، فضلاً عن فحص الأفراد بالقرى والمدن السكنية للتأكد من سلامة موقفهم وتحويل المشتبه بهم إلى الجهات الأمنية المختصة.

 

بجانب القوات القائمة بمهاجمة البؤر الإرهابية المرصودة بناءً على معلومات استخباراتية مؤكدة بشأن تواجد العناصر الإرهابية بها ، ويتم من خلال تطويق تلك البؤر لمنع أى تسلل للعناصر الإرهابية من وإلى مناطق تواجدها ثم مداهمتها بواسطة القوات البرية ويعاون أعمال قتالها القوات الجوية طبقاً للموقف وتأمين كافة طرق الإقتراب من وإلى المناطق الجبلية ، فضلاً عن تواجد قوات التأمين المكلفة بتنفيذ الداوريات والكمائن المدبرة وغير المدبرة على الطرق والمحاور الرئيسية بوسط بسيناء.

 

كما تناول المتحدث العسكرى أنشطة ومهام القوات البحرية خلال مراحل العملية الشاملة سيناء 2018 بفرض السيطرة البحرية الكاملة على سواحل البحرين المتوسط والبحر الأحمر ومنع أى تسلل للعناصر الإرهابية ووصول الدعم اللوجيستى عبر الساحل البحرى، فضلاً عن حماية الثروات المعدنية والنفطية داخل المياه الإقليمية والإقتصادية، مع تكثيف قوات الصاعقة البحرية أعمالها على الساحل وخاصة فى مناطق العمليات من رفح إلى العريش، والقيام بأعمال المداهمات للبؤر الإرهابية المطلة على الساحل.

 

واستعرض المتحدث العسكرى الجهود المبذولة بمناطق الظهير الصحراوى للدلتا وغرب وادى النيل، حيث تقوم وحدات مكافحة الإرهاب والمشكلة من عناصر (القوات الخاصة - حرس الحدود - الشرطة المدنية)، بالتعاون مع الوحدات الخاصة الأخرى بالمناطق العسكرية بملاحقة أي عناصر إرهابية أو إجرامية وتمشيط كافة الطرق والدروب والمدقات لمنع العناصر الإرهابية من تحويل نشاطها بتلك المناطق وضبط أي عناصر إرهابية تسللت عبر الحدود الغربية والجنوبية قبل وصولها إلى المحافظات المصرية وخاصةً فى مناطق الواحات البحرية والبويطى والفرافرة.

 

 

كذلك إجراءات التأمين على الاتجاهين الاستراتيجيين الغربي والجنوبي، حيث تقوم قوات حرس الحدود بتنفيذ الداوريات والكمائن المُخططة غير المُخططة على المسارب وطرق التحرك، والأماكن / المناطق الأكثر خطورة (تهريب - تسلل - الهجرة غير الشرعية - التنقيب عن الذهب / المعادن) على الاتجاهين الغربي والجنوبي، وتقوم القوات الجوية بتنفيذ استطلاع مُسلح على الإتجاهين الغربي والجنوبي بالإضافة إلى معاونة التشكيلات التعبوية لتنفيذ مهامها ضد التنظيمات الإرهابية عبر الحدود المصرية.

 

وأشار إلى الجهود المبذولة لتأمين الجبهة الداخلية والأهداف (الحيوية / السيطرة القومية) ضد أعمال التخريب بنطاق المسئولية وتكثيف الداوريات على مُختلف الطرق والمدقات وتأمين الأهداف الحيوية بالدولة بواقع حوالي 600 داورية بالتعاون مع الشرطة المدنية، مع استمرار الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية فى القيام بمناورات عملياتية وتدريبية للمحافظة على الاستعداد القتالي الدائم ورفع الجاهزية العملياتية للقوات.

 

وقدم العقيد تامر الرفاعي عرضًا تفصيليًا لنتائج أعمال قتال القوات وأبرز مستجدات الموقف منذ بدء العملية الشاملة "سيناء 2018" والتى تتخلص حتى الآن فى تدمير كافة الأماكن والبؤر الإرهابية المكتشفة بواسطة القوات الجوية، والقضاء على (105) فرد تكفيري، كذلك القبض على عدد (2829) فردا ما بين عناصر إجرامية ومطلوبة جنائياً أو مشتبه فى دعم العناصر التكفيرية وتم الإفراج عن عدد كبير منهم بعد إتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم وثبوت عدم تورطهم فى أى قضايا وتسليمهم كافة متعلقاتهم الشخصية.

 

كذلك تدمير (1907) وكر ومخزن للعناصر الإرهابية تستخدمها للإختباء وتخزين الاحتياجات الإدارية والطبية والأسلحة والذخائر والألغام والمواد التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة، واكتشاف وتدمير عدد (2) مركز إعلامي و(2) مركز إرسال تستخدمها العناصر التكفيرية، واكتشاف وتدمير (471) عبوة ناسفة وكميات كبيرة من مادة c4 ومادة TNT والأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة، وتدمير (5) فتحة نفق بواسطة قوات حرس الحدود والمهندسين العسكريين.

 

إلى جانب إكتشاف وضبط وتدمير عدد (157) عربة و(387) دراجة نارية خاصة العناصر التكفيرية، كذلك عدد (41) عربة دفع رباعي محملة بالأسلحة والذخائر على الحدود الغربية والجنوبية، وضبط عدد (129) بندقية خرطوش و(461) فرد أثناء محاولات التسلل والهجرة غير الشرعية، وذلك بالتوازي مع ملاحقة العناصر العاملة فى مجال زراعة وتهريب المواد المخدرة وقد تم تدمير (116) مزرعة لنبات البانجو وضبط حوالى (51,6) طن من المواد المخدرة و(2) مليون و(150) ألف قرص مخدر.

 

وأكد المتحدث العسكرى التزام القوات بالحفاظ على القواعد والضوابط والمعايير الخاصة بحقوق الإنسان وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين من أبناء شعب مصر العظيم في كافة المناطق التي تشهد عمليات مداهمات أمنية والالتزام الدقيق بقواعد الاشتباك المعمول بها دوليا، مع استمرار القوات المسلحة في توفير الحصص التموينية لأهالي سيناء بمناطق العمليات وفتح منافذ للخدمة الوطنية.

 

 

بالإضافة إلى قيام محافظة شمال سيناء بالتنسيق مع وزارة التموين بتوفير الخضروات والسلع التموينية اللازمة لأهالى شمال سيناء.

 

وطالب كافة وسائل الإعلام عدم تناول أى أخبار مغلوطة وغير صحيحة يتم الترويج لها من خلال الأبواق الإعلامية المناهضة للدولة وكذا التابعة للتنظيمات الإرهابية لبث رسائل سلبية تضر بسير العمليات وتحفيز العناصر الإرهابية على القتال ضد قوات الجيش والشرطة المصرية، مؤكداً حرص القوات المسلحة على إمداد وسائل الإعلام بالبيانات العسكرية بصفة شبه يومية.

 

وقدم الشكر إلى شعب مصر العظيم على ثقته المطلقة فى قواته المسلحة والشرطة الذين يخوضون مواجهات ضارية بكل بسالة وشجاعة ضد التطرف والإرهاب، مشيراً إلى أنه نتيجة للأعمال القتالية الباسلة لقواتنا المسلحة بمناطق العمليات تم إستشهاد عدد (16) من أبطال القوات المسلحة وإصابة (19) آخرين أثناء مداهمة البؤر الإرهابية، ومازال أبناء القوات المسلحة والشرطة يواصلون جهودهم وتضحياتهم دفاعا عن تراب الوطن واستقرار شعبه العظيم.

 

 

تفاعل رواد السوشيال ميديا مع بيان القوات المسلحة، مؤكدين أن الشعب المصري يساند الجيش ضد الإرهاب.

 

 

عملية سيناء

 

وأعلن المتحدث العسكري، في 9 فبراير، إطلاق عملية عسكرية واسعة، في وسط وشمال سيناء، شمال شرقي البلاد، ومناطق أخرى في أنحاء الجمهورية، لتعقب التنظيمات المسلحة والعناصر الإجرامية.

 

وقال المتحدث العسكري، في مقطع فيديو مصور، تم بثته عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إن «القيادة العاملة للقوات المسلحة بدأت صباح اليوم العملية الشاملة سيناء2018 لمجابهة الإرهاب وتطهير البلاد من البؤر الإرهابية».

 

 

وأضاف المتحدث باسم الجيش، العقيد «تامر الرفاعي»، إن «قوات إنفاذ القانون بدأت عملياتها في شمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر(لم يحددها)، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية وتطهير بؤر الارهاب».

 

ودعا البيان، الشعب المصري، للتعاون مع «قوات إنفاذ القانون»، والإبلاغ عن أي عناصر مشتبه بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان