رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

اتهموها بـ «التطبيع مع إسرائيل».. «نشطاء تويتر»: قطر تخون العرب

اتهموها بـ «التطبيع مع إسرائيل».. «نشطاء تويتر»: قطر تخون العرب

سوشيال ميديا

أمير قطر

اتهموها بـ «التطبيع مع إسرائيل».. «نشطاء تويتر»: قطر تخون العرب

حملة على توتير تتهم قطر بالتطبيع مع إسرائيل

وائل مجدي 06 مارس 2018 17:00

قاد نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي حملة قوية ضد ما اسموه "التطبيع القطري مع إسرائيل"، مؤكدين أن الدوحة تخون العرب بعلاقتها القوية مع الاحتلال.

 

ودشن نشطاء بمواقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "التطبيع الإسرائيلي القطري"، واحتل المرتبة الثانية في التريندات الأكثر تداولًا في قطر.

 

وقال مغردون إن قطر تدعم التوجهات اليهودية في المنطقة، وتطبع بامتياز مع كل الملفات الصهيونية وتخدم عليها.

 

 

 

وفي 24 فبراير اتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي النظام القطري بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، والعبث بالقضية الفلسطينية.

 

ودشن رواد "تويتر" هاشتاج حمل اسم" قطر تطبع مع إسرائيل"، وتصدر التدوينات الأكثر تداولًا.

 

وجاء ذلك ردا على زيارة محمد العمادي سفير الدوحة المعتمد في غزة، ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع دولة الاحتلال، حيث اجتمع مع وزير التعاون الإقليمي للاحتلال ومسؤولين في الأمن بالقدس المحتلة، وفقًا لـ "رويترز".

 

وقال مدونون إن قطع العلاقات مع قطر، أثبت ما كانت تخفيه منذ عقود طويلة من تطبيع مع الاحتلال.

 

 

وكان قد تعرض المندوب القطري للطرد في غزة، محمد العمادي بعد زيارته مستشفى الشفاء.

 

وهاجم عدد من العاملين في مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة، موكب رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، والذى يزور القطاع لمتابعة مشاريع الدوحة.

 

 

فريق إسرائيلي

 

وتوالت ردود الفعل الغاضبة بعد استضافة قطر لفريق إسرائيلي خلال بطولة العالم المدرسية لكرة اليد.

 

واتهم نشطاء قطر بالتطبيع، وقالوا إن الإعلام القطري، يتحدث عن ممارسات تل أبيب ضد الفلسطينيين، بينما تحتض الدوحة لاعبين إسرائيليين في بطولاتها.

 

وعبرت إسرائيل عن ترحيبها بمشاركة الوفد، الذي فاز بالمركز الثالث في البطولة وحصل على ميدالية برونزية.

 

وقوبلت المشاركة الإسرائيلية في البطولة برفض شعبي من خلال هاشتاج "طلاب قطر ضد التطبيع".

 

هجوم خليجي

 

هاجم المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، ما اسماه بـ "سياسة التطبيع التي يتبعها نظام الحمدين الحاكم في قطر مع إسرائيل مؤخرًا".

 

ووصف القحطاني هذه السياسة بأنها طعنة جديدة من تنظيم الحمدين في ظهر الموقف العربي والإسلامي الموحد".

 

وطالب بضرورة رصد وتحليل "التطبيع الإسرائيلي القطري"، مؤكدا أن الدوحة تغرد خارج السرب في مرحلة حساسة من مسار عملية السلام.

 


وكتب القحطاني في تغريدة عبر حسابه الرسمي في «تويتر» أمس: «رصد وتحليل التطبيع «الإسرائيلي» القطري ضروري للغاية في هذه المرحلة، كعادة السلطة القطرية أن تغرد خارج السرب في مرحلة حساسة في مسار عملية السلام، ووضع الإدارة الأمريكية لثقلها في إنجازها».

 

وتابع: «التطبيع القطري وكالعادة طعنة جديدة من تنظيم الحمدين في ظهر الموقف العربي والإسلامي الموحد».  

 

وشنت صحف سعودية هجومًا شديدا اللهجة ضد النظام القطري الذي يقوده الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، بسبب ما وصفته الصحف بأن قطر تجاوزت مرحلة التطبيع الرسمية السرية، إلى مرحلة التطبيع «البجح» الذي يتنافى مع العادات والتقاليد العربية، بل والقطرية نفسها، على حد تعبير الصحف.

 

تعليق بن سلمان

 

 

وتطرق الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى الأزمة بين الدول الأربع "مصر، السعودية، البحيرين، الإمارات" وقطر، خلال زيارته الحالية إلى مصر.

 

وقال "بن سلمان" على هامش لقاء مع مجموعة من الإعلاميين، أمس الإثنين، في القاهرة: "مشكلة قطر تافهة جدًا.. شارع في مصر أكثر عددًا من سكان قطر"، مشددًا على أنه لا يطلع على الملف القطرى، ولا يتابعه بنفسه، بل إن إدارته تتم على مستوى أقل من وزاري.

 

تقرير قطري

 

 

وزادت حدة التوتر بين دول الخليج مؤخرًا على خلفية عرض قناة الجزيرة القطرية، الجزء الأول من تقرير "المحاولة الانقلابية التي استهدفت حمد بن خليفة آل ثاني عام 1996، في برنامج "ما خفي أعظم".

 

وزعم تقرير الجزيرة القطرية تورط الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، والبحرين، إلى جانب مصر في المحاولة الانقلابية.

 

وعرض التقرير شهادات لما أسماهم بـ "المتورطين في محاولة الانقلاب"، قالوا إن "خلية إدارة انقلاب قطر كانت بإشراف الأمير سلطان بن عبدالعزيز (السعودية)، ومحمد بن زايد (الإمارات)، والملك حمد بن عيسى (البحرين)، واللواء عمر سليمان (مصر).

 

واستعرض التقرير تصريحات بعض القطريين- وصفهم بالمشاركة في الانقلاب -  وفي مقدمتها فهد المالكي، أحد أبرز قادة الانقلاب، وأبرز قادة المخابرات القطرية وقتها، والذي حكم عليه بالإعدام قبل أن يتم العفو عنه.

 

وبحسب كلام المالكي، إن عريفا من الصف الثالث هو من أحبط الانقلاب لأنه كان الوحيد الذي خرج من الثكنة ""المزرعة" بترخيص من قريب له، وذهب إلى الديوان ليبلغ عنالمحاولة الانقلابية ورفضه المشاركة فيها.

  

يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليًا توترًا داخليًا كبيرًا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 5 يونيو الماضي قطع جميع العلاقات الدبلوماسية معقطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة الخليجية.

 

وتتهم هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطرتنفي بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان