رئيس التحرير: عادل صبري 03:44 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بعد عرض الجزيرة تقرير «انقلاب 1996».. نشطاء لـ «قطر»: «تاريخكم مخزي»

بعد عرض الجزيرة تقرير «انقلاب 1996».. نشطاء لـ «قطر»: «تاريخكم مخزي»

سوشيال ميديا

أمير قطر

زعمت تورط دول المقاطعة..

بعد عرض الجزيرة تقرير «انقلاب 1996».. نشطاء لـ «قطر»: «تاريخكم مخزي»

وائل مجدي 05 مارس 2018 09:40

شن نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي هجومًا قويًا على الدوحة، والنظام القطري، بعد عرض قناة الجزيرة الجزء الأول من تقرير "المحاولة الانقلابية عام 1996"، في برنامج "ما خفي أعظم".

 

ودشن نشطاء بموقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاج حمل عنوان "ما خفي أعظم"، وتصدر التدريندات الأكثر تداولًا في السعودية ودول الخليج.

 

وزعم التقرير أن دول المقاطعة (السعودية - الإمارات - البحرين - مصر) ، ساهمت في المحاولة الانقلابية.

 

وقال مغردون إن "تاريخ الحكم في قطر يتضمن سلسلة مخزية من الانقلابات والخيانة". 

 


 

وعرضت قناة الجزيرة القطرية أمس، الجزء الأول من تقرير "المحاولة الانقلابية التي استهدفت حمد بن خليفة آل ثاني عام 1996، في برنامج "ما خفي أعظم".

 

وزعم تقرير الجزيرة القطرية تورط الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، والبحرين، إلى جانب مصر في المحاولة الانقلابية.

 

وعرض التقرير شهادات لما أسماهم بـ "المتورطين في محاولة الانقلاب"، قالوا إن "خلية إدارة انقلاب قطر كانت بإشراف الأمير سلطان بن عبدالعزيز (السعودية)، ومحمد بن زايد (الإمارات)، والملك حمد بن عيسى (البحرين)، واللواء عمر سليمان (مصر).

 

واستعرض التقرير تصريحات بعض القطريين- وصفهم بالمشاركة في الانقلاب -  وفي مقدمتها فهد المالكي، أحد أبرز قادة الانقلاب، وأبرز قادة المخابرات القطرية وقتها، والذي حكم عليه بالإعدام قبل أن يتم العفو عنه.

 

وبحسب كلام المالكي، إن عريفا من الصف الثالث هو من أحبط الانقلاب لأنه كان الوحيد الذي خرج من الثكنة ""المزرعة" بترخيص من قريب له، وذهب إلى الديوان ليبلغ عن المحاولة الانقلابية ورفضه المشاركة فيها.

 

 

وقال تقرير الجزيرة إن "باتريد ثيروس السفير الأميركي في الدوحة خلال الفترة(1995 - 1998) تم استدعائه من قبل حمد بن خليفة آل ثاني، الذي اتصل به الرابعة فجرا، وطلب منه المجيء إلى الديوان، حيث لم يكن هناك سوى بعض أفراد من الشرطة، والتقى الأمير الذي أخبره بإحباط المحاولة الانقلابية، وطلب منه إبلاغ الحكومة الأمريكية".

 

وأكد فهد المالكي في تقرير الجزير أنه اتصل شخصيا بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ، والذي شجعه على المضي في المحاولة الانقلابية قائلا له: "والنعم فيكم، وكف، وأنتم رجالها”.  

 

وزعم التقرير أن محمد بن زايد تقابل مع "قائد الانقلاب" حمد بن جاسم بن حمد قائد الشرطة حينها، قائلا له: "أعطيك أسلحة نوعية لكن لا تطلب بكمية كبيرة".

 

كما زعم المالكي أيضا أن "المخابرات المصرية تعهدت بتقديم الدعم البشري والأسلحة لإنجاح المحاولة الانقلابية على ثلاث دفعات".

 

وقال المالكي بحسب التقرير: "وصلت أول دفعة من الأسلحة  قبل أربعة أيام من ساعة الصفر عن طريق الديوان البحريني عبر جسر الملك فهد، وتم تسليمها لحمد بن جاسم الذي كان يقود الانقلاب.

 

 

بحسب الجزيرة، بدأ التجمع لبداية المحاولة الانقلابية داخل الأراضي القطرية قرب منطقة مكينس، بطريق سلوى يوم 14 فبراير، حيث اجتمع الضباط لتكون نقطة الالتقاء والتجمع انتظارا لساعة الصفر.

 

وقد أسندت للمدعو "أبو علي" إعطاء إشارة بدء العملية الانقلابية، على أن تكون لحظة الصفر مع انقطاع الاتصالات في الهواتف.

 

وزعم أن المخططون استهدفوا دخول بيت الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في شارع الريان، لكن الشيخ خليفة قال لهم: حتى إن قتلكم الأمير حمد واحدا واحدا لا تطلقوا عليه أي طلقة، وخذوا معكم ممرض لأنه مريض بالسكري”.

 

انقلاب 1996

 

 

نفذ أنصار الأمير السابق المعزول خليفة بن حمد آل ثاني من الأفراد و الضباط في الجيش القطري و الحرس الأميري، محاولة انقلاب فاشلة حدثت في شهر فبراير عام 1996 في دولة قطر بهدف الإطاحة بأمير دولة قطر آنذاك حمد بن خليفة آل ثاني.

 

وفي 27 يونيو 1995 قاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انقلاب أبيض على والده خليفة بن حمد آل ثاني الذي كان يتواجد خارج دولة قطر آنذاك، ورفض خليفة بن حمد آل ثاني الاعتراف بشرعية الحكم الجديد وأقام في أوروبا وتنقل ما بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين.

 

شارك في المحاولة عدد من مؤيدي وأنصار الأمير السابق خليفة بن حمد آل ثاني من الأفراد والضباط داخل الجيش القطري والحرس الأميري أغلبهم من قبيلة آل مرة، ومنهم بعض أفراد أسرة آل ثاني الحاكمة.

 

وخضع حوالي أكثر من 121 متهمًا إلى محاكمات (بعضهم حوكم غيابيًا) ما بين نوفمبر 1997 وحتى مايو 2001 .

 

حوكم المتهمين في محاكم مدنية و لم يمثلوا أمام محاكم عسكرية أو محاكم مختصة بأمن الدولة ووجهت لهم النيابة العامة القطرية تهم "محاولة عزل أمير قطر عن الحكم بالقوة" و "حمل السلاح ضد دولة قطر" و "إفشاء أسرار عسكرية" و "التعاون و التآمر مع دول أجنبية".

 

 وحضر للمحكمة كشهود وزير الخارجية القطري آنذاك حمد بن جاسم آل ثاني ورئيس الوزراء آنذاك عبد الله بن خليفة آل ثاني في سابقة تعتبر لأول في تاريخ القضاء القطري، صدر الحكم النهائي بإعدام 19 متهما بالشنق أو بإطلاق الرصاص (لم تنفذ أحكام الإعدام إلى الآن) و السجن المؤبد لـ 20 متهمًا آخرين و البراءة لـ28 متهما و شهدت المحاكمة تغطية إعلامية و حضور لوسائل إعلام مختلفة والسماح للمتهمين بتوكيل محامي أو هيئة دفاع عنهم.

 

في مايو عام 2010 أصدر أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عفواً بحق بعض المتهمين بالمحاولة الانقلابية وذالك بعد وساطة من خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، و لم يتضح عدد من شملهم العفو من مجموع المتهمين وما هي محكومياتهم.

 

مقاطعة قطر

 

 

وفي يونيو 2017، أعلنت مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قطع علاقتها الدبلوماسية مع قطر، بسبب "تدخلها في الشؤون الداخلية ودعم الإرهاب"، بحسب بيانات رسمية من الدول.
 

وقالت حينها دول المقاطعة في بيان، إن قطع العلاقات جاء "في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادٍ لمصر، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان