رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بعد استهداف سفارة فرنسا في بوركينا فاسو.. مغردون: «الإرهاب لا دين له»

بعد استهداف سفارة فرنسا في بوركينا فاسو.. مغردون: «الإرهاب لا دين له»

سوشيال ميديا

استهداف السفارة الفرنسية في بوركينا فاسو

بعد استهداف سفارة فرنسا في بوركينا فاسو.. مغردون: «الإرهاب لا دين له»

محمد الوكيل 03 مارس 2018 09:57

ندد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالهجوم الذي استهدف السفارة الفرنسية في بوركينا فاسو، أمس الجمعة.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "السفارة الفرنسية"، جاء في المركز السادس ضمن التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

 

وأعرب رواد "تويتر" عن استيائهم من الهجمات الإرهابية في بوركينا فاسو، مطالبين بضرورة تكاتف كافة الدول في مواجهة الإرهاب.

 

وتعرضت السفارة والمعهد الفرنسيان وسط واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو إلى هجمات مسلحة، أمس الجمعة، ضمن سلسلة هجمات استهدفت مقر القوات المسلحة في بوركينا فاسو كذلك.

 

وكتبت السفارة الفرنسية في رسالة مقتضبة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "هجوم جار على سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي. ابقوا في أماكنكم".

 

وأعلنت أوساط وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بعد ظهر أمس الجمعة أن الوضع "تحت السيطرة" في السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي.

 

وقالت "الوضع تحت السيطرة في ما يتعلق بالبعثات الدبلوماسية الفرنسية"، فيما أكدت الحكومة البوركينية أن "هجوما" استهدف السفارة الفرنسية ومقر قيادة القوات المسلحة في واغادوغو مشيرة إلى مقتل أربعة مهاجمين.

 

كما اعتبر جان مارك شاتنييه سفير فرنسا في منطقة الساحل بغرب أفريقيا أنه هجوم "إرهابي"، كاتبًا في تغريدة على تويتر "هجوم إرهابي في واغادوغو في بوركينا فاسو: نتضامن مع الزملاء والأصدقاء من بوركينا فاسو".

 

وحسب شهود عيان نقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية أن خمسة مسلحين ترجلوا من سيارة وأطلقوا النار على مارة قبل التوجه إلى السفارة الفرنسية في وسط عاصمة بوركينا فاسو.

 

التنظيمات الجهادية في بوركينا فاسو

 

بوركينا فاسو هي إحدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى، التي تكافح التنظيمات الجهادية.

 

وقد تسببت حركة التمرد بمقتل المئات ودفعت عشرات آلاف السكان إلى إخلاء منازلهم ووجهت ضربة قاسية إلى الاقتصاد الذي يعتبر من بين الأفقر في العالم.

 

وقد نشرت فرنسا، 4 آلاف جندي في حين تدعم القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس وهي مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

 

وتتعرض أيضا قوة حفظ السلام الدولية المنتشرة في مالي (مينوسما) والبالغ عديدها 12 ألف عنصر، إلى هجمات عديدة ما أدى إلى إصابة العديد من عناصرها. وقتل أربعة جنود من قوة حفظ السلام الدولية الأربعاء في انفجار لغم في وسط البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان