رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«بي بي سي» في مرمى نيران رواد «تويتر» بعد نفي «زبيدة» اختفاءها قسريًا

«بي بي سي» في مرمى نيران رواد «تويتر» بعد نفي «زبيدة» اختفاءها قسريًا

محمد الوكيل 27 فبراير 2018 10:28

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نفي المصرية «زبيدة» صحة ما جاء في تقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» من أنّها مختفية قسريًا ومعتقلة لدى أجهزة الأمن.

 

ودشَّن رواد موقع التدوين المصغر «تويتر» هاشتاجًا بعنوان «زبيدة» جاء في المركز الثاني ضمن التريندات الأكثر تداولًا في مصر.

 

وشن رواد "تويتر" هجومًا حادًا على الـ "بي بي سي" متهمين إياها بأنها تمارس الفبركة والكذب المفضوح، فيما طالب آخرون بطرد مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية من مصر.

ونفت المصرية "زبيدة" صحة ما جاء في تقرير هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" من أنها مختفية قسريًا ومعتقلة لدى أجهزة الأمن.

 

ونشر الإعلامي عمرو أديب مساء أمس الاثنين لقاء مع "زبيدة"، التي تحدثت عن التقرير الذي أثار جدلًا واسعًا.

 

وقالت زبيدة إنها غير مختفية قسريًا وأنها متزوجة وتسكن بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة، وأنها لا تتحدث مع والدتها منذ عام لخلافات معها.

 

وأشارت إلى أن ظروفًا شخصية منعتها من التحدث مع والدتها طوال العام الماضي وأنها لا تعرف قصىة زواجها وسبب اختفائها.

 

واستطردت  زبيدة أنّه لم يتم تعذيبها في فترة سجنها السابقة ولم يتم الاعتداء عليها أو التعرض لها بأي شكل من الأشكال من الأجهزة الأمنية عكس ما يشاع.

 

فيما قال سعيد، زوج زبيدة، إنه يعمل مدرب كرة قدم لفريق المطابع، وإنه تعرف عليها بعد خروجها من السجن، مضيفًا: «اتعرفت عليها في قعدة عرب واتفقنا نتجوز».

 

وأشار «سعيد» إلى أنهم يعيشون في شقة تمليك بمنطقة فيصل، لافتًا إلى أن هناك شقيقا واحدا فقط من أشقاء زبيدة يعلم أنها متزوجة وليست مختفية.

وقال أديب إن أجهزة الأمن اهتمت بقضية الفتاة "زبيدة" وعثروا عليها وأن لقاءه معها يكشف حقيقة  الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة  bbc مقدماً الشكر لوزارة الداخلية.

 

وكانت الهيئة العامة للاستعلامات قد  أصدرت بيانًا  للرد فيه على تقرير "بي بي سي" وهاجمت  مراسلتها ومعدة التقرير  "أورلا جيورين".

 

تقرير الـ بي بي سي

عرضت قناة بي بي سي، تقريرًا قبل أيام، استضافت فيه سيدة مصرية قالت إن ابنتها، وتدعى زبيدة، مختفية قسريا وإنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب على يد "عناصر أمنية مصرية"، مطالبةً السلطات بكشف مصير ابنتها وفي أي سجن تقبع.

 

وعقب بثّ الحلقة بدقائق، روجت بعض وسائل الإعلام القصة بشكل كثيف، متهمةً السلطات المصرية بـ"انتهاج سياسة الاختفاء القسري للتخلص من معارضيها".

 

رد السلطات المصرية

أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للحكومة المصرية بيانا حاداً فندت فيه تقرير المحطة البريطانية "وما جاء به من أخطاء ومزاعم بشأن الأوضاع في مصر ولا سيما الاختفاء القسري للمواطنة زبيدة"، حسب البيان.

 

وأكدت الهيئة في بيانها أن ظهور الفتاة "زبيدة" بالصورة التي بدت فيها وحديثها لبرنامج "كل يوم" مع عمرو أديب "في أجواء أسرية طبيعية"، ينفي تماما صحة تقرير هيئة الإذاعة البريطانية حول الاختفاء القسري للمواطنة وتعرضها للتعذيب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان