رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«كلنا أحمد علي».. حملة تطالب برفع العقوبات عن نجل الرئيس الراحل «عبدالله صالح»

«كلنا أحمد علي».. حملة تطالب برفع العقوبات عن نجل الرئيس الراحل «عبدالله صالح»

سوشيال ميديا

أحمد علي صالح

عشية اجتماع مجلس الأمن..

«كلنا أحمد علي».. حملة تطالب برفع العقوبات عن نجل الرئيس الراحل «عبدالله صالح»

وائل مجدي 25 فبراير 2018 23:05

طالب يمنيون بمواقع التواصل الاجتماعي رفع العقوبات عن السفير أحمد علي، نجل المخلوع الراحل، الرئيس علي عبدالله صالح.

 

ودشن مدونون على موقع التدوينات المصغر "تويتر" هاشتاج حمل اسم " كلنا السفير أحمد علي"، وشهد مشاركة واسعة من قبل مؤيدي حزب المؤتمر الشعبي.

 

وقال النشطاء إن المشاركة الواسعة في الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد التضامن المحلي والإقليمي مع أحمد علي، مطالبين مجلس الأمن الاستجابة لمطالبهم.

 

 

ودعا ضباط سابقون بالجيش المجتمع الدولي إلى رفع العقوبات عن إبن عمه احمد علي عبدالله صالح.

 

وطالب الضباط أنصار صالح بالتفاعل مع هاشتاح دعم السفير أحمد علي، للضغط على المجتمع الدولي.

 

وكشف مصدر في الرئاسة اليمنية لـ«عكاظ» أن إلغاء أو فرض العقوبات على أي شخصية يمنية شأن تختص به لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي، ولا توجد أي صلاحية للرئاسة للاعتراض على العقوبات أو إلغائها عن أي شخص، خصوصا أن اليمن يقع تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 

ونفى المصدر أن يكون الرئيس عبدربه منصور هادي قد تقدم بطلب لإلغاء العقوبات عن أحمد نجل الرئيس السابق علي صالح.

 

وأفاد المصدر بأن مطالب الموالين للرئيس السابق بإلغاء العقوبات عن نجله أحمد لا علاقة لها بالسلطات الشرعية، وإنما موجهة إلى مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد اجتماعه الدوري غدا (الاثنين) لمناقشة الوضع اليمني، متوقعا إدراج محمد علي الحوثي في قائمة العقوبات كونه استوفى كل الشروط.

 

وتولى أحمد علي عبد الله صالح سفير اليمن السابق في الإمارات من 2013 حتى 2015 هو أكبر أولاد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 

 

وكان قائد الحرس الجمهوري اليمني لمدة 8 سنوات (2004 - 2012) حتى قام  لرئيس هادي بإلغاء الحرس ودمج وحداته في تشكيلات الجيش المختلفة خلال عملية هيكلة الجيش، كما تولى منصب قائد القوات الخاصة (1999 - 2012).

 

 ولا زال أحمد علي ووالده الذي قتل مؤخرًا يتمتعون بحصانة من الملاحقة القضائية منحت لهم باتفاق المبادرة الخليجية مما سمح لهم باستغلال النفوذ الواسع في الكثير من قطاعات الجيش اليمني وقادته العسكريين،  خاصة الألوية التي كانت تعرف بالحرس الجمهوري اليمني، لدعم الحوثيين في انقلابهم علي الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

 

وحاربت قوات الحرس الجمهوري جنبًا إلى جنب مع الحوثيين.

 

 وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أحمد علي وعبد الملك الحوثي في 8 يونيو 2015، وتنص العقوبات على منع السفر وتجميد الأصول المالية، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216.

 

وكان علي عبد الله يعتزم توريث نجله أحمد علي رئاسة الجمهورية.

 

 وفي وثيقة ويكيليكس ذكر فيها أن معظم المراقبين، بما في ذلك المركز الاستخباراتي الخاص التابع للسفارة، يشعرون أن أحمد علي يجرى تهيئته ليكون الرئيس القادم خلفاً لوالده علي عبد الله صالح.

 

وتأتي الدعوة  في ظل حراك كبير تقوم به الإمارات في الأمم المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على أحمد علي عبدالله صالح ، كونه الورقة الأقوى التي تحتفظ فيها الإمارات في اليمن، بحسب النشطاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان