رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فلسطينيون: نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكرى النكبة «وقاحة»

فلسطينيون: نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكرى النكبة «وقاحة»

سوشيال ميديا

القدس المحتلة - أرشيفية

فلسطينيون: نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكرى النكبة «وقاحة»

محمد الوكيل 24 فبراير 2018 19:45

ندد عدد من مشاهير فلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعلان وزارة الخارجية الأمريكية بدء "تنظيم مراسم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس بحلول منتصف مايو المقبل.

 

"عزت الرشق" القيادي بحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" قال: "قرار إدارة ترامب نقل السفارة في الذكرى السبعين لنكبة شعبنا الفلسطيني، يمثل وقاحةً وإمعاناً في تحدي شعبنا وأمتنا، يتطلب رداً قوياً وعاجلاً بوقف اعتراف المنظمة بالكيان الصهيوني، وعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي للمنظمة وانجاز المصالحة وتوحيد شعبنا ووضع استراتيجية مواجهة بمستوى التحدي".

وبدوره قال الكاتب الفلسطيني سعيد الحاج: "تحدث الأمريكان عن نقل السفارة، ثم قالوا ليس قبل ٢٠١٩، واليوم يقولون في مايو من هذا العام، ولذلك سببان رئيسان، إضافة للصلف الأمريكي، ردة الفعل الرسمية الباهتة، ورضا عدد كبير من الدول والأنظمة بقرار النقل، هدوء الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي سريعاً جداً".

أما السياسي خالد الصافي، فقال أيضًا: "موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في ذكرى النكبة مهم جدًا حتى لا نتعب طلابنا في حفظ المناهج الدراسية.. كل النكبات في يوم واحد".

واختتم الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية: "الخارجية الأمريكية تؤكد أن نقل السفارة إلى القدس سيتم يوم 14/5/2018، خلال احتفالات إسرائيل بذكرى قيامها الـ 70، ترامب يسابق الزمن لتأكيد هويته الصهيونية، 70 عامًا على النكبة الفلسطينية وما زال البعض يعتبر ترامب ركن من أركان استقرار العالم".

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء "تنظيم مراسم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس بحلول منتصف مايو المقبل "تزامنًا مع ذكرى إعلان دولة إسرائيل".

 

وجاء قرار الإدارة الأمريكية مخالفًا لتصريحات سابقة على لسان نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس قال فيها إن نقل السفارة سيكون بحلول نهاية 2019، كما صرح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن ذلك قد يستغرق سنوات.

 

وذكرت تقارير أن السفارة ستتألف من عدد قليل من المكاتب داخل القنصلية الأمريكية الموجودة في القدس.

 

وتقع القنصلية الأمريكية في حي البقعة، في منطقة مصنفة كمنطقة منزوعة السلاح حسب اتفاقات الهدنة وتسمى منطقة حرام التي تفصل شقي المدينة.

 

وبحسب تقارير أمريكية، تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب عرضا من المتبرع الجمهوري الثري شيلدون اديلسون لدفع جزء من تكاليف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في ديسمبر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

 

وصوت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر ذاته بأغلبية كبيرة لصالح مشروع قرار يحث الولايات المتحدة على سحب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

 

الرد الفلسطيني

وردًا على قرار الخارجية الأمريكية، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن "أي خطوة أحادية الجانب لا تساهم في تحقيق السلام، معتبراً اياها لا تعطي شرعية لأحد".

 

وأضاف أبو ردينة في بيان "أن خطاب الرئيس عباس أمام مجلس الأمن الدولي قبل أيّام مستندٌ على الشرعية الدولية، وهو مفتاح السلام الجدي والوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

 

وشدد أبو ردينة على أن هذه الخطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية وستعرقل جهود التسوية في المنطقة وستخلق مناخات سلبية وضارة.

 

ووصفت حركة حماس القرار الأمريكي نقل سفارتها للقدس منتصف مايو المقبل بأنها ستكون بمثابة "صاعق تفجير المنطقة في وجه إسرائيل".

 

وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع "خطوة نقل السفارة لن تمنح الإحتلال أي شرعية أو تغير في حقائق ووقائع مدينة القدس ومعالمها، وستكون بمثابة صاعق تفجير المنطقة في وجه الاحتلال".

 

ويعد وضع القدس من أهم قضايا النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين المدعومين في هذه القضية من بقية الدول العربية والإسلامية.

 

وفي المدينة مواقع مقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود، خاصة في القدس الشرقية.

 

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967، ويطالب الفلسطينيون بها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

 

ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على القدس، وتحتفظ جميع الدول بسفراتها في تل أبيب، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، حليف إسرائيل الأقرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان