رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

متحدث عنان السابق: «جنينة» يعاني من حالة عابرة وليس مختلاً

متحدث عنان السابق: «جنينة» يعاني من حالة عابرة وليس مختلاً

سوشيال ميديا

هشام جنينة

بعد بيان «عدم وعيه»..

متحدث عنان السابق: «جنينة» يعاني من حالة عابرة وليس مختلاً

محمد الوكيل 17 فبراير 2018 17:54

علق الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية، والمتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة السابق، على البيان الصادر عن هيئة الدفاع بشأن الوضع النفسي للمستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق.

 

"حسني" قال في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "ما يتداوله بعض الإعلام الإخوانى من تفسيرات لبيان هيئة الدفاع عن المستشار هشام جنينة، ولتغريدات أسرته بشأن حالته الصحية، هو تعبير إما عن جهل علمى أو غرض سياسي، المستشار جنينة عاقل وليس مجنوناً أو مختلاً، وإنما يعانى فقط من آثار عابرة ومؤقتة لمحاولة اغتياله".

وتابع: "الحالة التي يمر بها المستشار هشام جنينة يعرفها الأطباء باسم كرب ما بعد الصدمة، خاصة وأن الاعتداء عليه جاء بقسوة على الجانب الأيسر من الدماغ فأضر بهذا الجانب من الجمجمة الملاصق للفص الأيسر من المخ.. هي حالة عابرة تحتاج فقط فترة علاج ورعاية ثم تزول".

وأضاف: "من يصر بعد كل ما أوضحناه على الخلط بين حالة المستشار هشام جنينة وبين حالة الجنون إنما يقودنا في الحقيقة ويقود مصر كلها إلى الجنون.. المستقبل لا تبنيه عقول ضائعة لا تعرف كيف تفكر، ولا كيف تحكم على الأمور، علينا نتعلم جميعاً من العليم الحكيم كيف ندبر أمورنا".

واختتم: "كثير ممن ساءهم بيان هيئة الدفاع عن المستشار هشام جنينة لا يعنيهم مصيره ولا مصير الفريق سامى عنان، ولا حتى مصير المشروع الوطني الذي جمع بينهما؛ بل ولا يعنيهم التضحية بهما معاً لخدمة مشروع آخر كان قد وجد ضالته في الأزمة التي يمر بها الرجلان وتمر بها مصر".

وكانت هيئة الدفاع عن المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، أصدرت بيانًا تطالب فيه بنقله إلى إحدى المستشفيات لمتابعة حالته الصحية.

 

وحسب البيان: "تعرب هيئة الدفاع عن المستشار/ هشام جنينة عن اهتمامها بنقله دون إبطاء إلى مستشفى متخصص لمتابعة حالته حيث كان يعاني من صدمة نفسية نالت من توازنه العصبي، وهو ما يمكن أن يدركه كل من تابع التسجيل الذي أجراه له، وأتاحه للجمهور، أحد زواره، وهو طريح الفراش يعاني من كسر في محجر العين وكسر مضاعف في الساق؛ وقد كان واضحًا لكل من شاهد الحديث بعد بثه ما يعانيه من ألم وانهيار في الحالة الصحية العامة من جراء صدمة التعدي عليه، وما كتبه له الأطباء من مسكنات ومهدئات ذات آثار سلبية يقينية على الوعي والادراك الكاملين".

 

وتابعت: "وتؤكد هيئة الدفاع أن تصوير هشام جنينة في سرير المرض خلسة بكاميرا جهاز هاتف محمول ناطق بوضعه الصحي، وهو ما يجعل مما سجل له وما يدلي به من أقوال في تحقيقات النيابة العسكرية لا يعبر عن إرادته الواعية، ويستوجب وقف التحقيقات الحالية والمواجهات الجارية وعرضه دون إبطاء على فريق طبي ليستكمل الشفاء أولاً".

 

وأضافت: "وتهيب هيئة الدفاع بالوقوف إلى جوار المستشار/ هشام جنينة لتعود إليه صحته وعافيته قبل إخضاعه لأي تحقيقات أخرى لن يعتد بها قانونا أبدًا باعتبار أنها صدرت وتصدر في مرحلة نقاهة تالية لما تعرض له، ومرتبطة بشعور بالقهر والإحباط والمهانة من اعتداء غاشم غير مبرر".

 

وواصلت: "ولا يراود هيئة الدفاع ثمة شك في حرص النيابة العسكرية على ضمانات التحقيق القضائي بعد استقرار الحالة الصحية العامة للمستشار/ هشام جنينة، وزوال الآثار الجانبية لما يتعاطاه منذ الحادث من أدوية تخفيفآ لما يمر به من آلام عضوية ونفسية، وتشكر هيئة الدفاع كل من يتيح هذا البيان للجمهور ليعلم الجميع أن المستشار/ هشام جنينة يستحق الرعاية الصحية في هذه المرحلة الحرجة، فلا يسأل أو يساءل عما يبديه تحت تأثير ما تعرض له من تعد وما يخضع له من أدوية، لأن مثله لا يستحق حاليآ إلا الرعاية الصحية الكاملة في مستشفى به أطباء مؤهلين للتعامل معه نفسيآ وعضويآ".

 

واختتمت: "وكلنا يعلم أن المستشار هشام جنينة يعلم قدر الكلمة، ولا ينطق إلا بما يعي وبيده ميزان لعباراته، ونظره معلق بحب البلد الذي نشأ ويعيش فيه، وأن ما أتيح من تسجيل له بملابس المرض، متحدثًا بعيون لا تقوى على الفتح، يشي بحتمية متابعتة العلاج دون إبطاء قبل أن يمثل متهمآ بما يشين نزولآ على حقه علينا كإنسان نال البطش الغادر منه بفعل أيد آثمة لن تفلت من قبضة القضاء المصري العادل".

 

وكانت النيابة العسكرية، قد قررت حبس المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد إلقاء القبض عليه من منزله يوم الثلاثاء الماضي.

 

ويأتي ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، إحالة تصريحات هشام جنينة بشأن سامي عنان، رئيس أركان جيش البلاد سابقا، لجهات التحقيق.

 

وكان المستشار هشام جنينة، وكيل حملة الفريق سامي عنان، قال في مقابلة مع صحيفة "هافنغتون بوست"، إن عنان يمتلك مستندات عسكرية وصفها بـ"بئر الأسرار" عن الأحداث التالية لثورة الخامس والعشرين من يناير، مضيفا أن عنان حفظها مع أشخاص خارج مصر.

 

وذلك على خلفية حبس الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، مدة 15 يوما على ذمة التحقيقا في النيابة العسكرية لاتهامه بعدة جرائم منها جريمة التزوير في المحررات الرسمية، وبما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة؛ "الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان