رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«قطر وراء عدوان الربيع العربي».. تصريح لوزير خارجية البحرين يشعل «تويتر»

«قطر وراء عدوان الربيع العربي».. تصريح لوزير خارجية البحرين يشعل «تويتر»

سوشيال ميديا

خالد بن أحمد وزير الخارجية البحريني

«قطر وراء عدوان الربيع العربي».. تصريح لوزير خارجية البحرين يشعل «تويتر»

محمد الوكيل 17 فبراير 2018 12:27

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليق خالد بن أحمد، وزير الخارجية البحريني، على تصريحات الشيخ تميم بن حمد، أمير قطر، على هامش مؤتمر ميونخ، بشأن أزمة المقاطعة.

 

"بن أحمد" قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "القول بأن قطر تعرضت لعدوان من جيران طامعين هو كلام مرفوض ومردود على صاحب القول، إنما المنطقة هي التي تعرضت لعدوان قطري مكلف وفاشل بمسمى الربيع العربي، طمعًا في الهيمنة وإسقاط الدول والسيطرة على الأموال والثروات".

 

وتفاعل عدد من متابعي "بن أحمد" مع تغريدته، مطالبين دول الحصار بتقديم الأدلة التي تؤكد عدوان قطر في المنطقة، فيما ذكر آخرون أن دول الحصار تتعامل بازدواجية مع الأزمة الخليجية.

 

 

وقال الشيخ تميم بن حمد، أمير قطر، إن الأزمة الخليجية التي تشهدها بلاده من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى "عديمة الجدوى" على حد تعبيره، لافتا إلى أن قطر أقوى من أي وقت مضى.

 

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أمير قطر في مؤتمر ميونخ للأمن، أمس الجمعة، حيث قال: "ليس سراً أن بلدي قد تعرض خلال الأزمة الخليجية الحالية لتجربة بعض هذه العوامل. لقد كانت أزمة عديمة الجدوى، افتعلت من قبل جيراننا، وبعضهم لاعبون إقليميون رئيسيون كان يعتقد في وقت ما أنهم عوامل استقرار على الساحة العالمية. لم يعد الأمر كذلك. فقد أدت سياستهم المغامرة إلى تقويض الأمن الإقليمي والأفق الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي ككتلة".

 

وتابع قائلاً: "لو كانت العلاقات الإقليمية تسترشد بمبادئ الحكم الرشيد وحكم القانون، لما رأينا دولا ذات موارد محدودة تتعرض لابتزاز يملي عليها مقايضة سياستها الخارجية بالعون الخارجي. وقد رفضت دول أخرى تحتاج أيضاً لعون مالي هذا العرض وبقيت وفية لمبادئها، ولو أن العلاقات الإقليمية تسترشد بمبادئ الحكم الرشيد وحكم القانون لما شهدنا سوء استخدام الثروة أو السلطة أو القيود الجغرافية لإرضاء التعطش للقوة".

 

وأضاف: "من خلال نزع فتيل تأثير الإجراءات غير القانونية والعدوانية المفروضة على شعبنا، حافظت قطر على سيادتها. ولقد أظهر هذا الحصار الفاشل كيف يمكن للدول الصغيرة أن تستخدم الدبلوماسية والتخطيط الاقتصادي الاستراتيجي لمواجهة عواصف العدوان من جيران كبار وطامعين.. إن الحفاظ على السيادة واستقلالية صنع القرار في بلدان مثل قطر يضمن التنمية المتسارعة... تنمية كحرية الإعلام وحرية التعبير التي تُصر الدول على تخلينا عنها".

 

ويذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليًا توترًا داخليًا كبيرًا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 5 يونيو الماضي قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة الخليجية.

 

وتتهم هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر تنفي بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان