رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بعد حبس «أبو الفتوح وجنينة».. البرادعي: الأوطان تُبنى بالحرية والعدل وغير ذلك «انتحار جماعي»

بعد حبس «أبو الفتوح وجنينة».. البرادعي: الأوطان تُبنى بالحرية والعدل وغير ذلك «انتحار جماعي»

سوشيال ميديا

محمد البرادعي

بعد حبس «أبو الفتوح وجنينة».. البرادعي: الأوطان تُبنى بالحرية والعدل وغير ذلك «انتحار جماعي»

محمد الوكيل 16 فبراير 2018 13:05

رأى الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، أن الأوطان تبنى بالحرية، والقمع لن يكون الحل، جاء ذلك بعد القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، مساء الأربعاء الماضي.

 

"البرادعي" قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "القمع لم ولن يكون الحل، كما أقول دومًا.. الأوطان تبنى بالحرية لا بالبطش، وبالعلم لا بالجهل، وبالشفافية لا بالتدليس، وبالشراكة لا بالإقصاء، وبالأمل لا بالخوف، وبالمؤسسات لا بالأفراد".

 

وتابع: "العدل والتوافق المجتمعي ونبذ العنف مدخلنا الوحيد وغير ذلك انتحار جماعي من أين نبدأ؟".
 

وقررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس الخميس، برئاسة المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، حبس د.عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، مع عرضه على مستشفى السجن بناءً على طلبه.

 

ووجهت النيابة لأبوالفتوح عدة اتهامات منها: نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر).

 

وطالب عبد المنعم أبو الفتوح عرضه على المستشفى لتوقيع الكشف الطبي عليه، نظرا لشعوره بإعياء وإجهاد مفاجىء.

 

يذكر أن قوات الأمن ألقى القبض على أبو الفتوح و5 من أعضاء المكتب السياسي لحزب مصر القوية الذي يرأسه، مساء الأربعاء الماضي، 14 فبراير، من منزله بالتجمع الخامس، عقب عودته من لندن بساعات، وذلك على خلفية إدلائه بتصريحات في حوار على قناة الجزيرة مباشر تعارض النظام، وأطلقت السلطات سراح أعضاء المكتب السياسي بنما تحفظت على رئيس الحزب.

 

وجاء ذلك بعد أن ظهر الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية لأول مرة على شاشات قناة الجزيرة الإخبارية منذ أحداث 30 يونيو 2013.

 

وأكد أبو الفتوح في اللقاء أنه لا يستبعد أن تقوم السلطات المصرية بالقبض عليه وأنه حريص على مصلحة مصر.

 

وأشار أبو الفتوح أن السلطات انزعجت من تحركات المعارضة ورفضها المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

 

واستنكر «أبو الفتوح» حبس الفريق «سامي عنان» رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، مستبعدا أن يكون الجيش المصري هو المسؤول عما حدث مع «عنان»، واصفا ما حدث بأنه «بعيد كل البعد عن تقاليد الجيش المصري».

 

وحمل «أبو الفتوح» الرئيس «السيسي» مسؤولية ما سماه «الفشل» في مواجهة الجماعات المسلحة في سيناء، مضيفا "أنا أكثر غيرة على الجيش المصري من السيسي" مؤكدا أن الجيش المصري لا يشرفه أن يتورط في العمل السياسي.

 

ومن ناحية أخرى قررت النيابة العسكرية، حبس المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

ويأتي ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، إحالة تصريحات هشام جنينة بشأن سامي عنان، رئيس أركان جيش البلاد سابقا، لجهات التحقيق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان