رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

بعد القبض على «هشام جنينة».. سياسيون: «القمع يشتد»

بعد القبض على «هشام جنينة».. سياسيون: «القمع يشتد»

سوشيال ميديا

هشام جنينة

بعد القبض على «هشام جنينة».. سياسيون: «القمع يشتد»

محمد الوكيل 13 فبراير 2018 15:55

علق عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، على واقعة القبض على المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا.

 

السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال: "تتفق معه أو تختلف، هشام جنينه رجل شجاع، سأدافع عنه بكل ما أستطيع".

 

وبدوره قال الكاتب الصحفي جمال سلطان: "أمس علق الإخوان بغضب على تصريحات هشام جنينة بشأن معلومات عنان، وأجمعوا على أنها تدين الاثنين، اليوم تم القبض على جنينه للتحقيق معه، الناس دي مكشوف عنهم الحجاب والعقل معًا والله ".

 

 

فيما قال الكاتب تامر أبو عرب: "المستشار جنينة اتعرض لمحاولة اغتيال، فيه ١٠٠ دليل على إن العيال اللي ضربته مزقوقة عليه من جهاز أمني فيه ١٠٠ دليل تاني على علاقتهم بيه، كل الناس بمن فيهم مذيعين محسوبين على السلطة طالبوا يكون فيه تحقيق جاد في الموضوع يحاسب المسؤول أيًا كان، مش بس ده محصلش وفضلوا يتعاملوا مع الواقعة على إنها خناقة شارع ده العيال اللي ضربوه نفسهم بعد يومين تم الإفراج عنهم والموضوع مات واتكفى على الخبر مأجور".

 

وتابع: "طلع المستشار جنينة بعين مقفولة من أثر الضرب وقال تصريحات تتفق أو تختلف معاه فيها لكن في النهاية "رأي" استخدم فيه كلمة "قد" و"أظن" معظم الوقت، فبعد كام ساعة طلع بيان رسمي من المتحدث العسكري شخصيًا ضده وبعدها بكام ساعة تانية اتقبض عليه تاني بعينه اللي مفروض يعمل فيها عملية بعد كام يوم ورجله اللي لسة مش بيعرف يمشي عليها".

 

وأضاف: "لو هشام جنينة خد حقه في الأولى مكانش هيبقي فيه مشكلة لو الدولة خدت حقها في التانية لو كان لها حق، لكن اللي بيحصل ده فيه هدر كامل لمفهوم الدولة اللي كانت أنظمة تانية بتحرص تمامًا عليه ولو شكليًا وتستيف أوراق، وأي حد بيفهم جوة مؤسسات الدولة لازم يكون حاسس بالخطر من اللي بيحصل ده أكتر من المعارضين نفسهم".

 

وعلق أيضًا الكاتب الصحفي جمال الجمل: "محسومة.. لا توجد "خرابة" تنتصر على "جنينة"، لأن مصير "المجرم" معروف.. سجن أو رصاصة، حاكموا جنينة وعنان وكل السجناء، فهذا مقدمة مطلوبة لبدء محاكمات يناير".

 

 

واكتفى الكاتب أنور الهواري ببضع كلمات توحي باستمرار القمع، قائلاً: "مطارق القمع تشتد فوق رءوس الأحرار".

 

وعلى النقيض اختتمت الكاتبة ياسمين محفوظ: "المفروض يكشفوا على هشام جنينة الأول.. أنا من متابعتي له أول ما قال في ٧٠٠ مليار جنيه فساد في سنتين بس وبعدين رجع في كلامه وقال من سنة ٧١ وبعدين قال معرفش إيه وبعدين عمل حوار في الشروق قال إنه مع السيسي وتراجع في كلام قاله، وخدوا من ده كتير، اتأكدت إنه غير متزن ومضطرب نفسيًا".

وأعلن «علي طه»، محامي المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا، إلقاء القبض على جنينة، منذ قليل، من منزله واقتياده إلى قسم شرطة التجمع الخامس.

 

وأضاف طه لـ"مصر العربية" أن مباحث قسم شرطة التجمع هي من ألقت القبض على جنينة، وهو في طريقه الآن لمعرفة ماذا سيتم معه من إجراءات قانونية، مؤكدا استعدادهم للمثول أمام أية جهة تحقيق.

 

ويأتي ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، إحالة تصريحات هشام جنينة بشأن سامي عنان، رئيس أركان جيش البلاد سابقا، لجهات التحقيق.

 

وقال الرفاعي، في بيان مقتضب، مساء أمس الاثنين على حسابه الرسمي في موقع "فيسبوك": "في ضوء ما صرح به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعي أنها تحتوي على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها، حال اتخاذ أي إجراءات قانونية قبل المذكور، وهو أمر بجانب ما يشكله من جرائم يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب".

 

وأضاف البيان: "هو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة إنها ستستخدم كافة الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها ، وإنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين" .

 

وكان المستشار هشام جنينة، وكيل حملة الفريق سامي عنان، قال في مقابلة مع صحيفة "هافنغتون بوست"، إن عنان يمتلك مستندات عسكرية وصفها بـ"بئر الأسرار" عن الأحداث التالية لثورة الخامس والعشرين من يناير، مضيفا أن عنان حفظها مع أشخاص خارج مصر.

 

وذلك على خلفية حبس الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، مدة 15 يوما على ذمة التحقيقا في النيابة العسكرية لاتهامه بعدة جرائم منها جريمة التزوير في المحررات الرسمية، وبما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة؛ "الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان