رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«جنينة» يتربع على عرش «تويتر» بعد القبض عليه

«جنينة» يتربع على عرش «تويتر» بعد القبض عليه

سوشيال ميديا

هشام جنينة

ونشطاء يتضامنون معه

«جنينة» يتربع على عرش «تويتر» بعد القبض عليه

محمد الوكيل 13 فبراير 2018 13:45

 

دشن رواد موقع التدوين المصغر «تويتر» هاشتاجا بعنوان «هشام جنينة»، بعد دقائق من الإعلان عن القبض على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا.

 

وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع الهاشتاج، الذي تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

 

وتضامن عدد من نشطاء "تويتر" مع هشام جنينة، منددين بالقبض عليه، فيما أبدى آخرون توضيح مدى صحة تصريحات الأخيرة المثيرة للجدل.

وأعلن «علي طه»، محامي المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا، إلقاء القبض على جنينة، منذ قليل، من منزله واقتياده إلى قسم شرطة التجمع الخامس.

 

وأضاف «طه» لـ«مصر العربية» أن مباحث قسم شرطة التجمع هي من ألقت القبض على جنينة، وهو في طريقه الآن لمعرفة ماذا سيتم معه من إجراءات قانونية، مؤكدًا استعدادهم للمثول أمام أية جهة تحقيق.

 

ويأتي ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، إحالة تصريحات هشام جنينة بشأن سامي عنان، رئيس أركان جيش البلاد سابقا، لجهات التحقيق.

 

وقال الرفاعي، في بيان مقتضب، مساء أمس الاثنين على حسابه الرسمي في موقع "فيسبوك": "في ضوء ما صرح به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعي أنها تحتوي على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها، حال اتخاذ أي إجراءات قانونية قبل المذكور، وهو أمر بجانب ما يشكله من جرائم يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب".

 

وأضاف البيان: "هو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة إنها ستستخدم كافة الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها ، وإنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين" .

 

وكان المستشار هشام جنينة، وكيل حملة الفريق «سامي عنان»، قال في مقابلة مع صحيفة «هافنجتون بوست»، إن عنان يمتلك مستندات عسكرية وصفها بـ«بئر الأسرار» عن الأحداث التالية لثورة الخامس والعشرين من يناير، مضيفا أن عنان حفظها مع أشخاص خارج مصر.

 

وذلك على خلفية حبس الفريق «سامي عنان»، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، مدة 15 يوما على ذمة التحقيقا في النيابة العسكرية لاتهامه بعدة جرائم منها جريمة التزوير في المحررات الرسمية، وبما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة؛ «الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان