رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

منسق حملة «عنان» سابقًا: لو كان الفريق فاسدًا ما تركوه في 2014

منسق حملة «عنان» سابقًا: لو كان الفريق فاسدًا ما تركوه في 2014

سوشيال ميديا

سامي عنان

بعد تصريحات جنينة..

منسق حملة «عنان» سابقًا: لو كان الفريق فاسدًا ما تركوه في 2014

محمد الوكيل 12 فبراير 2018 20:20

علق المحامي الدولي محمود رفعت، المنسق العام السابق لحملة الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، على تصريحات المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، التي كشف فيها عن امتلاك «عنان»، لمستندات وصفها بـ «بئر الأسرار»، التي تضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر.

 

"رفعت" قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "لا تعليق عندي على تصريحات المستشار هشام جنينة بوجود مستندات خطيرة بالخارج سيكشف عنها حال المساس بالفريق سامي عنان".

 

وتابع: "أكرر مصلحة مصر أولوية رجال الحق وإلا ما نهاني جنينة ود. حازم حسني عن التدويل حين مضيت به من نفسي وما امتثلت، فالخلاف ليس مع جيش مصر بل مع مختطفه، وأبقى حر بفعلي".

وأضاف في تغريدة أخرى: "لو كان سامي عنان فاسد لخرجت المستندات، لو كان سامي عنان صانع سياسات المجلس العسكري ومسؤول ما بعد يناير (كما كنا نحسب وأشاعوا) لفرموه 2014 حين أعلن ترشحه".

 

وواصل: "التفاف الشرفاء اليوم حول سامي عنان لإنقاذ مصر وجيش مصر دليل برائته لهذا هم هائجون ويدفعوا ساقطيهم عبثا لتشويهنا وسبنا".

واتهم المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وعضو حملة ترشح الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق للقوات المسلحة المصرية، ما سمّاه بـ"جهاز سيادي"، لديه القدرة في التحكم بجهازَي الأمن العام والأمن الوطني بوزارة الداخلية بأنه هو الذي خطّط لمحاولة الاغتيال، السبت قبل الماضي.

 

وكشف جنينة في حوار له مع "هاف بوست عربي"، عن امتلاك الفريق سامي عنان لمستندات وصفها بـ "بئر الأسرار"، التي تضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر الآن، وهي متعلقة بكافة الأحداث الجسيمة التي وقعت عقب ثورة 25 يناير.

 

وعبر جنينة عن تخوفه على حياة الفريق عنان داخل السجن، وأنه من الممكن أن يتعرض لمحاولة اغتيال وتصفيته، كما حدث مع الفريق عبدالحكيم عامر، محذراً في الوقت ذاته، أنه في حال المساس به فسوف تظهر الوثائق الخطيرة التي يمتلكها عنان، وحفظها عنان مع أشخاص خارج مصر.

 

ويذكر أن المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، تعرض يوم 28 يناير الماضي، لاعتداء بالأسلحة البيضاء، بحي التجمع الخامس، أثناء توجهه لحضور جلسة الطعن على قرار إعفائه من منصبه، بمجلس الدولة.

 

وكان المستشار هشام جنينة قد تردد اسمه في الآونة الأخيرة، بعدما إعلان الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، تعيينه نائبًا له في حملته الدعائية لانتخابات الرئاسة 2018، فيما أعلن بيان للقوات المسلحة، رفض ترشح «عنان»، بسبب كونه عسكريًا مستدعى ولم يتخذ أي إجراءات تخلي طرفه من القوات المسلحة.

 

واستبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، من كشوف الناخبين، بعد ساعات من إلقاء القبض عليه بتهمة التزوير ومخالفة القواعد العسكرية الخاصة بترشح العسكريين، بينما حكم بالسجن 6 سنوات على العقيد  بالقوات المسلحة أحمد قنصوة بعد إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي رغبته في الترشح.

 

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أنّ المرحلة الأولى من التصويت على انتخاب الرئيس ستجري خارج البلاد أيام 16 و17 و18 مارس المقبل، لتعقبها المرحلة الثانية من الاقتراع داخل مصر أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان