رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون ونشطاء عن محمد القصاص: من أنضج الشخصيات واعتقاله «غباء سياسي»

سياسيون ونشطاء عن محمد القصاص: من أنضج الشخصيات واعتقاله «غباء سياسي»

سوشيال ميديا

محمد القصاص

مطالبين بالإفراج عنه

سياسيون ونشطاء عن محمد القصاص: من أنضج الشخصيات واعتقاله «غباء سياسي»

وائل مجدي 11 فبراير 2018 20:02

انتقد سياسيون ونشطاء وصحفيون اعتقال قوات الأمن لنائب رئيس حزب مصر القوية، محمد القصاص.

 

وقالوا عبر صفحاتهم الشخصية على تويتر والفيس بوك: إن "اعتقال القصاص يمثل انتهاكًا جديدًا للحريات، ويؤكد على أن الحياة الهزلية باتت أكثر هزلية".

 

ونشر البطريرك جورج ذكي صورة على حسابه بالفيس بوك وعلق قائلًا: "صورة تذكارية يتوسطها الأستاذ محمد القصاص في زيارة لأهل المنيا بعد آخر حادث طائفي بدير الأنبا صموئيل، من أنضج الشخصيات السياسية التي تعاملت معها، وأكثرها إخلاصًا"، وزيلها بهاشتاج "الحرية لمحمد القصاص".

 

 

ونشر الصحفي والناشط عبدالمنعم محمود، على موقعه بتويتر صورا للوقفة التي نظمها النشطاء أمام السفارة المصرية في لندن احتجاجًا على اعتقال محمد القصاص.

 

 

وتفاعلت المذيعة اللبنانية ليليان داوود مع وقفة النشطاء أمام السفارة المصرية بلندن، وعلقت قائلة: "لا للاختفاء القسري، لا للاعتقالات السياسية في مصر".

 

 

فيما وصف حازم حسني، المتحدث باسم الفريق سامي عنان، احتجاز محمد القصاص بـ"الغباء السياسي"، وكتب على حسابه بتويتر: "اعتقال محمد القصاص ومن قبله قيادات حزبية إسلامية وليبرالية ويسارية، أراه غباءً سياسيًا".

 

 

وقبل يومين علق الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، عبر صفحته الشخصية بموقع تويتر، على اعتقال القصاص قائلًا: "اقتحام منزل محمد القصاص عمل همجي يستهدف بث الرعب والخوف بين المواطنين".

 

 

فيما كتب الدكتور أيمن نور تعليقًا على اعتقال القصاص: "أظنّ أن الحديث عن الحياة السياسية أو الحزبية بات أكثر هزلية من نكتة".

 

 

وكتب الكاتب الصحفي، وعضو مجلس نقابة الصحفيين خالد البلشي: "بيان مشترك من الأحزاب والحركات السياسية والشخصيات السياسية والعامة والصحفيين للتضامن مع محمد القصاص".

 

 

وقرر المستشار خالد ضياء، المحامى العام لنيابات أمن الدولة العليا،  حبس محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بدعوى اتهامه بالاشتراك  مع الإخوان فى التحريض ضد مؤسسات الدولة وعقد لقاءات تنظيمية مع عناصر الحراك المسلح التابعين للجامعة لتنفيذ عمليات بالتزامن مع انتخابات رئاسة الجمهورية.

 

بيان تضامن

 

 

ووقع عدد من الأحزاب والمعارضين السياسيين في مصر على بيان، أعلنوا فيه تضامنهم مع نائب رئيس حزب "مصر القوية"، وانتقدوا السلطات بسبب "اقتحام منزله ومصادرة متعلقاته الشخصية".

 

ووقع على البيان ثلاثة أحزاب، وأربعة حركات وأكثر من 30 سياسيًا وناشطًا وشخصيات عامة، ومن الأطراف الموقعة على البيان حزب الوسط، وحركة 6 أبريل، وحركة الاشتراكيين الثوريين، والمحامي خالد علي، والإعلامية جميلة إسماعيل.

 

وورد في البيان الذي نشر عبر صفحة حزب مصر بموقع فيسبوك أن "الأطراف الموقعة على البيان تعبر عن بالغ غضبها وقلقها بسبب ممارسات السلطات المصرية تجاه أعضاء المعارضة".

 

وأضاف البيان أنَّ هذه الممارسات "لم تتوقف عند التخويف والتهديد لإجبار المرشحين على الانسحاب من الانتخابات الرئاسية، وإنّما امتدت لتشمل إيقاع الأذى الجسدي والنفسي في صفوف أنصار المرشحين، وانتهى الأمر باختطاف محمد القصاص".

 

ومضى البيان قائلًا إن قوات الأمن اقتحمت منزل القصاص "بعنف وصادرت متعلقاته الشخصية بدون أسس قانونية".

 

وحملت الأطراف الموقعة السلطات المصرية مسؤولية "الوضع السياسي والاجتماعي المسدود"، داعية إلى الإفراج فورًا عن القصاص وكل أولئك الذين اعتقلوا بدون أسس قانونية.

 

ودعا البيان أيضًا إلى "وقف الإجراءات التعسفية تجاه المصريين الذين لا يزالون يعانون من أداء سلطة تفتقد إلى الحد الأدنى من حس المسؤولية تجاه بلد يعاني من سياساتها".

 

العفو الدولية

 

ومن جانبها انتقدت "منظمة العفو الدولية" الحقوقية اختفاء محمد القصاص، وقالت ناجية بونعيم، مديرة الحملات الدولية في شمال إفريقيا بـ"منظمة العفو الدولية"، في بيان أصدرته، الجمعة: "أخذًا بعين الاعتبار سجل السلطات المصرية وتطبيقها المستمر للاختفاءات القسرية لإخماد المعارضة في الرأي، نعرب عن قلقنا العميق من احتمال تعريض محمد القصاص للاختفاء القسري والتعذيب".

 

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها القصاص للحبس فسبق وتعرض للاعتقال قبل ثورة 25 يناير.

 

مقال القصاص

 

 

وفي مقال له في 21 يوليو 2015 قال فيه :"أنا أعرف جيداً هذا الشعور، شعور أن يأتي عليك العيد وأنت بين أربع جدران بدون أي ذنب، محروم من لقاء الأقارب والأحباب والأصدقاء، شعور للأسف عايشته سابقًا وأعرف جيداً كيف يعاني كل معتقل في هذا اليوم وكيف يعاني أهله وأحبابه".

 

ويروي القصاص تجربه في السجن: "أذكر أنه في أحد الأعياد كنت معتقلاً في سجن طره وفوجئت بنداء أسمي مبكراً جداً فخرجت مسرعاً لأجد أبي _رحمه الله_ وكان رجلاً مسناً ومريضا بالفشل الكلوي، وجدته في حالة إغماء فقد صمم أن يأتي لزيارتي في يوم العيد منذ الصباح الباكر ووقف في الشمس ينتظر الدخول فأصيب بإغماء فأدخلوه وأحضروا أحد الأطباء له حتى أفاق. لا أنسى هذ ا الموقف أبداً ولا أنسى ما شعرت به من قهر يومها".

 

واختتم القصاص مقاله :"أما نحن، فلن نرضى بهذا الظلم ولن نمل من الحديث عنه، ولن نتوقف عن الدعاء على الظالمين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان