رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مشاهير السوشيال عن ترشح السيد البدوي: انتخابات بلا منافسة أفضل من «كومبارس»

مشاهير السوشيال عن ترشح السيد البدوي: انتخابات بلا منافسة أفضل من «كومبارس»

سوشيال ميديا

السيد البدوي

مشاهير السوشيال عن ترشح السيد البدوي: انتخابات بلا منافسة أفضل من «كومبارس»

محمد الوكيل 26 يناير 2018 17:11

تباينت ردود أفعال مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مع واقعة تقدم السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، بطلب لإجراء الكشف الطبي تمهيدًا لخوض الانتخابات.

 

الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، قال: "انقذوا الوفد، غريب فعلاً هذا السيد البدوي، دائمًا يقبل أدوار مهينة، هو حر في نفسه، لكن ما ذنب الوفد؟".

الكاتب والمحلل السياسي، عمار علي حسن، علق أيضًا: "بعد كل هذا الاستعلاء والشعور الزائف بالاستغناء يتسولون مرشحً، أنصح باللجوء إلى الممثل (الدرجة الرابعة) عضو اللجنة الإلكترونية للسلطة ليذهب إلى "قهوة بعرة" فهناك مئات "الكومبارسات".

وعلق أيضًا، الكاتب جمال سلطان: "كانوا أيام مبارك يدفعون لاستئجار ناخبين، اليوم يدفعون لاستئجار مرشحين؟، الوفد".

وبدوره قال خالد داود، رئيس حزب الدستور: "أي شخص يتقدم للترشح للرئاسة الآن، وقبل أربعة أيام فقط من إغلاق باب الترشح رسميًا، سيجعل من نفسه أضحوكة المصريين والعالم، وسيتم التعامل معه أنه المرشح الرسمي لمنافسة المرشح الوحيد والرسمي، عيب أوي كدة".

المحامي والحقوقي طارق العوضي، قال أيضًا: "آخر ما عندي في مسالة الانتخابات، إلي الهواة اللذين يديرون هذه المهزلة، إنها انتخابات مصر بتاريخها، وليست انتخابات مركز شباب".

واختتم الإعلامي عمرو أديب: "مكنتش مصدق إعلانات الشوارع اللي كانت بتقول سعد زغلول راجع تاني، انتخابات بلا منافسة أفضل كثيرًا من انتخابات تمثيلية".

وتقدم السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، رسميًا بطلب لإجراء الكشف الطبي تمهيدًا للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة. 

 

وفتحت المجالس الطبية المتخصصة أبوابها اليوم الجمعة؛ في اليوم الأخير لتقديم طلبات إجراء الكشف الطبي.  

 

وتأتي خطوات «البدوي» مخالفة لقرار سابق للهيئة العليا للحزب، أعلن خلاله أنه لن يدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، وأنه يدعم ترشح «السيسي» لفترة رئاسية ثانية.

 

وبعد استبعاد رئيس أركان الجيش السابق الفريق «سامي عنان» من الانتخابات وانسحاب «خالد علي»، سارعت أطراف مقربة من السيسي في مساع للدفع بمرشح أمام الرئيس «عبدالفتاح السيسي»، ليس لمنافسته كما هو الغرض في أي انتخابات ديمقراطية في العالم، أو للحصول على المنصب كما هو المنطقي لأي مرشح.. ولكن فقط لإكمال الشكل الانتخابي بدلا من المضي قدما في طريق استفتاء بارد مكتمل الأركان.

 

وتقدم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأوراق ترشحه رسميا الأربعاء، هو المرشح الوحيد حتى الآن بعد انسحاب علي ومثول رئيس الأركان السابق، سامي عنان، أمام النيابة العسكرية بعد اتهامه من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بمخالفة قواعد القانون العسكري بـ"تزوير مستندات والتحريض ضد الجيش".

 

وتنص المادة 36 من قانون الانتخابات الرئاسية لسنة 2014 على أنه "يتم الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية حتى لو تقدم للترشح مرشح وحيد أو لم يبق سواه بسبب تنازل باقي المرشحين، وفي هذه الحالة يعلن فوزه إن حصل على 5% من إجمالي عدد الناخبين المقيدة أسماؤهم بقاعدة بيانات الناخبين، فإن لم يحصل المرشح على هذه النسبة تعلن لجنة الانتخابات الرئاسية فتح باب الترشح لانتخابات أخرى خلال 15 يوما على الأكثر من تاريخ إعلان النتيجة ويجرى الانتخاب في هذه الحالة وفقا لأحكام هذا القانون".

المحلل
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان