رئيس التحرير: عادل صبري 10:48 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد نقله إلى المستشفى.. أسرة سلمان العودة تُحمل السلطات السعودية مسئولية سلامته

بعد نقله إلى المستشفى.. أسرة سلمان العودة تُحمل السلطات السعودية مسئولية سلامته

سوشيال ميديا

سلمان العودة

بعد نقله إلى المستشفى.. أسرة سلمان العودة تُحمل السلطات السعودية مسئولية سلامته

محمد الوكيل 18 يناير 2018 13:19

حملت أسرة الداعية السعودي سلمان العودة، السلطات السعودية مسئولية سلامته الصحية، بعد نقله إلى المستشفى، عقب احتجازه بـ 4 أشهر.

 

"عبدالله" نجل الشيخ سلمان العودة، نشر مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر"، علق عليه قائلاً: "حينما اُعتقِل الوالد، كان سليما صحيحاً برغم عمره، وفي هذه المقابلة قبيل دخوله السجن.. وضّح صحته البدنية وسلامته والحمد لله، إن أصابه أي مكروه الآن لا قدر الله فسنحمّل سجّانيه كل المسؤولية".

وكشف عبدالله العودة، الثلاثاء الماضي، عن نقل والده إلى المستشفى، بعد مضي أربعة أشهر على سجنه في زنزانة انفرادية.

 

وقال نجل "العودة" في تغريدة على حسابه بتويتر: "برغم التعتيم المتعمَّد والشحّ الشديد في التواصل، وصلتني أخبار مؤكدة عن رؤية والدي في المستشفى، ونحن نحمّل ساجنيه مسئولية صحته وسلامته أمام الله ثم أمام الناس والأمة، اللهم فرجك وعافيتك لهذا الشيخ الستيني".

وكانت هيئات وجماعات إسلامية استنكرت اعتقال العودة وعدد من العلماء ودعت إلى الإفراج الفوري عنهم. كما طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السلطات السعودية "بتغليب صوت الحكمة" وعدم الزج بالعلماء في قضايا الخلاف السياسي.

 

وقبل أيام، نقلت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية عن أقارب للشيخ العودة، قولهم إن سبب اعتقاله يعود لرفضه كتابة تغريدة تؤيد حصار قطر وقيامه بكتابة تغريدة تدعو لإصلاح العلاقات الخليجية.

 

واستنكرت منظمة هيومن رايتس ووتش استمرار السلطات السعودية في اعتقال الداعية سلمان العودة بشكل "تعسفي"، وفرض حظر على سفر أقاربه المباشرين منذ سبتمبر 2017.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش :"لا بد أن تفشل جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإصلاح الاقتصاد والمجتمع في السعودية، إذا كان نظام العدالة يحتقر سيادة القانون عبر الاعتقالات والعقوبات التعسفية، ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات".

 

وأضافت: "قال أحد أفراد أسرة العودة إن رجلين عرّفا عن نفسيهما بأنهما من "أمن الدولة" وصلا في الساعة 6 مساء 7 سبتمبر، تجاهلا الطلبات لإبراز أي مذكرة، فتشا المنزل، واعتقلا العودة، وأضاف إن السلطات السعودية لم تستجوب العودة أو توجه اتهام إليه، واحتجزته في الحبس الانفرادي".

 

ونقل تقرير المنظمة عن القريب نفسه إن السلطات سمحت للعودة بمكالمة وحيدة فقط استمرت 13 دقيقة في أكتوبر، واعتقلت السلطات شقيق العودة خالد بعد أن غرّد عن اعتقال أخيه، ولا يزال محتجزًا، قال القريب نفسه إن السلطات السعودية فرضت حظرا على سفر 17 من أفراد أسرة العودة المباشرين، واكتشف أحدهم الحظر عند محاولته مغادرة البلاد، وقال إن ضابط الجوازات أبلغ أحد أفراد أسرته إن القصر الملكي بنفسه فرض هذا الحظر لأسباب غير محددة.

 

وأردفت "رايتس ووتش" في تقريرها: "وثقت المنظمة استخدام السعودية المفرط لحظر السفر التعسفي واحتجاز المواطنين السعوديين على مر السنين".

 

والعودة هو أحد عشرات المعارضين، الكتاب، ورجال الدين المحتجزين منذ منتصف سبتمبر، وتداول الناشطون لوائح بأكثر من 60 معتقلاً، مع أن السلطات السعودية لم تنشر أي معلومات عن قضاياهم، ومن بين المعتقلين البارزين الآخرين في المجموعة عصام الزامل، خبير اقتصادي؛ مصطفى الحسن، أكاديمي؛ وعبدالله المالكي، كاتب، بالإضافة إلى عشرات رجال الدين الآخرين، بمن فيهم عوض القرني، إبراهيم الناصر، وإبراهيم الفارس، وسجنت السلطات الناشطين الحقوقيين عبد العزيز الشبيلي وعيسى الحامد في نفس الوقت تقريبًا، وكلاهما خسر استئناف الإدانة بسبب عملهم الحقوقي، بعد محاكمات غير عادلة .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان