رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هاشتاج "القدس" يتصدر "تويتر" تزامنًا مع مؤتمر الأزهر لنصرة الأقصى

هاشتاج "القدس" يتصدر "تويتر" تزامنًا مع مؤتمر الأزهر لنصرة الأقصى

محمد الوكيل 17 يناير 2018 13:26

دشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "القدس"، تزامنًا مع انطلاق أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس.

 

وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع الهاشتاج، الذي تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً  على "تويتر".

وندد رواد "تويتر" بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة القدس المحتلة، مطالبين بضرورة التعامل مع قضية الأقصى على أنها قضية عقائدية، وليس مجرد احتلال مدينة أو دولة بعينها.

وانطلقت، منذ قليل، أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، بمشاركة عربية وإسلامية ودولية رفيعة، وبحضور ممثلين من 86 دولة، وبرعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما تستمر جلسات المؤتمر لمدة يومين بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

 

وتتضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلمات الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، والبابا تواضروس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وأحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومرزوق الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي، والشيخ الدكتور صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية السعودي، والدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، والدكتور أولاف فيكس تافيت، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، والدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي.

 

وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن المسجد الأقصى مسرى رسول الله ومؤتمر الأزهر لنصرة القدس، يرعى مع شعب مصر القضية الفلسطينية من السياسات الجائرة الظالمة، مضيفًا أنه منذ أبريل 1948 والأزهر يعقد المؤتمرات تلو الأخرى عن فلسطين والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية والتي بلغت 11 مؤتمرًا .

 

وأضاف في كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأزهر لنصرة القدس، أن مؤتمرات الأزهر ترفض دائمًا تدمير الكنائس والمقدسات الإسلامية، واليوم يدعو الأزهر للمؤتمر الثاني عشر بعد ثلاثين عاما منذ آخر مؤتمر، والبعض يعتقد أن هذا المؤتمر قد لا يضيف جديدًا للقضية الفلسطينية لكنه يدق من جديد ناقوس الخطر والتصدي للعبث الصهيوني والمدعوم من سياسات المتصهينة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان