رئيس التحرير: عادل صبري 12:19 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون: القبض على محافظ المنوفية بوشاية من زوجته يؤكد غياب دور الأجهزة الرقابية

سياسيون: القبض على محافظ المنوفية بوشاية من زوجته يؤكد غياب دور الأجهزة الرقابية

سوشيال ميديا

محافظ المنوفية في إحدى جولاته

سياسيون: القبض على محافظ المنوفية بوشاية من زوجته يؤكد غياب دور الأجهزة الرقابية

محمد الوكيل 15 يناير 2018 12:44

تفاعل عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مع واقعة القبض على المهندس هشام عبدالباسط، محافظ المنوفية، ورجلي أعمال بتهمة فساد، مساء أمس الأحد.

 

باسم كامل، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، قال: "القبض على محافظ المنوفية بتهم فساد ورشوة وهو شيء إيجابي في ذاته، ولكنه للأسف يعطي انطباعات سلبية حول كيفية اختيار المسؤولين ودور الأجهزة الأمنية والرقابية في التحري عنهم، مسؤول كبير في الدولة بشهادة دكتوراه مزورة، ولا يسقط إلا بوشاية من زوجته بسبب الانتقام منه، فقط وحصري في مصر".

وبدوره قال الكاتب الصحفي سليم عزوز: "القبض على محافظ المنوفية ليس لأن السيسي يواجه الفساد، فالفتى فاسد قبل أن يصبح محافظاً، ولكنه كيد النساء، زوجته الثانية وهى تعمل في الرقابة الإدارية علمت بأنه تزوج عليها بثالثة، فاحتمت بزملائها في الرقابة ومنها فيلم كوميدي أن النظام لا يحمي الفساد، وفيلم دعائي للرقابة الإدارية".

السياسي الأردني، ياسر الزعاترة، علق أيضًا: "انتقام النساء.. الزوجة الثانية لمحافظ المنوفية، وتعمل بهيئة الرقابة الإدارية، لعبت دورًا كبيرًا فى الإيقاع به، بعدما تزوَّج عليها من زوجة ثالثة منذ 5 أشهر، حيث أدلت بمعلومات تفيد بتورط زوجها المحافظ في قضايا فساد".

واختتم الناشط السياسي محمود عفيفي: "يعني المحافظ بياخد رشوة ومظبط أموره وميتقفش إلا لما مراته تبلغ عنه الرقابة الإدارية عشان تنتقم منه لإنه اتجوز عليها، الرقابة الإدارية محتاجة تجند زوجات المسؤولين وهي تظبط قضايا فساد للركب".

وألقت الرقابة الإدارية القبض على المهندس هشام عبدالباسط، محافظ المنوفية، ورجلي أعمال بتهمة فساد، مساء أمس الأحد، قبل ساعات من زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمحافظة؛ لافتتاح مشروعات بمدينة السادات.

 

وفحصت الأجهزة الرقابية بالمحافظة مكتب المحافظ، وقامت بتفتيشه والتحفظ على جميع الأوراق والمستندات به، وفرضت عليه حراسة.

 

وذكرت بعض التقارير الصحفية، أن الزوجة الثانية للمحافظ، وتعمل بهيئة الرقابة الإدارية، لعبت دورًا كبيرًا في الإيقاع به، بعدما تزوَّج عليها من زوجة ثالثة، منذ نحو 5 أشهر، حيث أدلت بمعلومات تفيد تورط زوجها المحافظ في قضايا فساد، وأخبرت رجال الرقابة الإدارية بتحركاته وخطوط سيره، وظلت على هذا الوضع طيلة الأربعة أشهر الماضية، حتى سقط أخيرًا فى قبضة الجهاز الرقابي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان