رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون: تراجع شفيق يقضي على آمال إجراء انتخابات «حقيقية»

سياسيون: تراجع شفيق يقضي على آمال إجراء انتخابات «حقيقية»

سوشيال ميديا

أحمد شفيق

سياسيون: تراجع شفيق يقضي على آمال إجراء انتخابات «حقيقية»

محمد الوكيل 08 يناير 2018 09:00

تفاعل عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مع إعلان الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، عدم ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

المحلل السياسي حازم عبد العظيم، قال: "وبرضه أرجع وأقول لا أحد يعلم كم وخطورة التهديدات التي تعرض لها الفريق شفيق في الـ 24 ساعة السوداء بعد ترحيله من الإمارات، رفقًا بالرجل.. الشجاعة لها حدود ونسبية تختلف من شخص لآخر في زمن لا أحد يأمن فيه شر العصابة الحاكمة".

وتابع: "والشيء بالشيء يذكر قبل غلق ملف الفريق شفيق، الإمارات لعبت دور محوري لصالح رجلهم عبد الفتاح السيسي بعد اختطاف وترحيل شفيق بطريقة غير متوقعة اربكت حساباته فكان يخطط لرحلة سياسية في أوروبا وأمريكا ثم يعود لمصر مرشحًا في موقف أقوى كثيرًا من الوضع الحالي، الإمارات وجبت لصالح السيسي".

وبدوره قال الباحث السياسي، تقادم الخطيب: "عدة أمور يمكن فهمها في إطار انسحاب أحمد شفيق، الشيء الأساسي الذي تلعب عليه المؤسسة حتى اللحظة هو التماسك ومحاولة البعد عن الانقسام السياسي الذي قد يصيبها جراء ترشح أكثر من عسكري من نفس المؤسسة؛ وبالتالي الخيار المدني في مواجهة الجنرال سيكون هو الحل لإضفاء الشرعية علي العملية الانتخابية"

 

وأضاف: "ماحدث اليوم يعطينا إجابة جزئية عمن اتخذ قرار الإطاحة برئيس الأركان السابق محمود حجازي، إما أن يكون السيسي منفردًا أو بالتوافق مع المجلس العسكري، لكن احتمالية أنه تم إرغامه على اتخاذ ذلك القرار، فقد سقط هذا الاحتمال من وجهة نظري في ضوء القرار الأخير الذي اتخذه شفيق".

 

وواصل: "الجناح الموجود في السلطة وهو جناح طنطاوي (والذي أُشبهه بخالد نزار الجزائر) أقوى ويبسط سيطرته، وبالتالي فإن هذا الجناح بسط سيطرته منذ اللحظة ولازال؛ وهو المسئول عن تحديد كل شيء ورسم معالم الخريطة السياسية إلي جانب أمور أخري، وسيظل هذا الجناح مسيطرًا إلى أن يحدث جديد في موازين القوي الداخلية (الشارع والمؤسسة ذاتها)، والخارجية (القوى الإقليمية)، أما المعارضة بصورتها الحالية فأصبحت خارج إطار المعادلة، من أتى على ظهر الدبابة لن يرحل بانتخابات".

الكاتب أيمن الصياد، أعاد نشر تغريدة كتبها الشهر الماضي، جاء فيها: "كما كل شيء في مصر الآن، ما لا نعلمه، أكثر بكثير جدًا من ما نعلمه، فيلم أحمد شفيق".

وعلق الكاتب جمال الجمل، قائلاً: "أنا من ساعتين بحاول "أكلل جهود الدولة في استكمال مسيرة التطور والإنجاز"، بس مش راضية تتكلل معايا، بفكر اشتري "مكلل" جاهز وخلاص، شفيق يكلل".

وبدوره قال الكاتب وائل قنديل: "على كل الذين نشطوا في بيع وهم أحمد شفيق كمعارض للسيسي، أن يعتذروا ويتواروا عن المشهد، سواء كانوا من الباعة السريحة أو المعلمين الذين يشغلونهم، أو أصحاب بوتيكات تلفزيونية محسوبين على معسكر المعارضة".

الإعلامي أسامة جاويش، قال: "تراجع أحمد شفيق عن قراره بالترشح للرئاسة ينسف ما تبقى من بقية كان مشكوك في صحتها من أن هناك ما يسمى بانتخابات في ظل وجود السيسي على الساحة".

واختتم المحامي الدولي محمود رفعت: "الفريق أحمد شفيق أعلن رسميًا انسحابه من الانتخابات الرئاسية في مصر والعقيد أحمد قنصوه تم سجنه 6 سنوات بتهمة ترشحه للرئاسة بالزي العسكري رغم أن السيسي أعلن ترشحه أيضًا بالزي العسكري، في الذكرى السابعة لثورة يناير يصل منحنى الهبوط لأسوأ درجة والآمال على الجماهير وحدها".

وأعلن الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، اليوم الأحد، قراره النهائي بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وقال شفيق في بيان: "شعب مصر العظيم، كنت قد قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن الحبيب أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي بدولة الإمارات العربية المتحدة مقدرا أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما أبعدني عن المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض وطننا من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب".

 

وأضاف: "وبالمتابعة للواقع، فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة، ولذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018. داعيا الله عز وجل أن يكلل جهود الدولة في استكمال مسيرة التطور والإنجاز لمصرنا الغالية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان