رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسرة هشام جعفر: يتعرض لتنكيل ممنهج وإهمال طبي متعمد

أسرة هشام جعفر: يتعرض لتنكيل ممنهج وإهمال طبي متعمد

سوشيال ميديا

هشام جعفر

أسرة هشام جعفر: يتعرض لتنكيل ممنهج وإهمال طبي متعمد

محمد الوكيل 07 يناير 2018 17:45

أعربت أسرة الصحفي هشام جعفر، المحتجز في سجن العقرب، عن قلقها من استمرار تدهور حالته الصحية.

 

وجاء في بيان عبر صفحة هشام جعفر، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "‎تعرب أسرة هشام جعفر عن بالغ قلقها من تدهور حالته الصحية وتحمل الجهات الرسمية مسئولية التقاعس عن علاجه، حيث أنه تم الكشف الطبي عليه لآخر مرة مع نهاية يونيو 2017، وتم تحديد موعد عملية جراحية عاجلة له نهاية شهر أكتوبر 2017 وإلى الآن ترفض إدارة سجن العقرب إجراءه العملية بحجج مختلفة".

 

وحسب البيان: "تؤكد الأسرة أن ما يجري مع هشام جعفر، يمثل تنكيل ممنهج وإهدار لحقه في العلاج حيث تم إرساله إلى المستشفى عدة مرات في سيارة الترحيلات ويعود بعد ذلك إلى سجن العقرب دون كشف ودون أي إجراء طبي ولو من باب الحفاظ على ماء الوجه إن وجد".

 

وتابعت: "إن ما يجري مع هشام جعفر لأكثر من عامين يلقي بالكثير من الشكوك حول التصريحات الرسمية عن أوضاع الصحفيين وما تم نقله سابقًا عن وزير الداخلية والذي صرح لنقيب الصحفيين المصريين أن جميع الصحفيين المسجونين يتمتعون بكافة سبل الرعاية الصحية، وها نحن نوضح للجميع أن هشام جعفر إلى الآن لم يتم إرساله إلى المستشفى ولم يتم إجراء الجراحة له حتى كتابة هذه السطور، ويضاف إلى ذلك إهمال متعمد للكشف الطبي عن الحالة الخاصة ببصره مع تعرضه لظروف حبس سيئة تؤدي إلى الاضرار بما تبقى من نظره الضعيف".

 

وأضافت: "إن أسرة هشام جعفر لم يتبق لها سوى مناشدة كافة الجهات المعنية - وقد سئمنا من المناشدة - بسرعة إجراء الجراحة العاجلة، فلا بد من مراعاة الحقوق وتطبيق اللائحة الخاصة بالسجون بدلاً من الانتهاكات الصارخة التي تعرض ولا زال يتعرض لها طوال أكثر من عامين وبعد مرور 3 شهور على انقضاء فترة حبسه احتياطيا طبقا للقانون".

جدير بالذكر أن هشام جعفر محبوس احتياطيًا على ذمة القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة، بعد اقتحام قوة من الأمن الوطني مقر عمله بمؤسسة «مدى» الإعلامية في 21 أكتوبر 2015، والقبض عليه، واتهامه بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية - تمت بالتعاون مع جهات رسمية - في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان