رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نشطاء يدافعون عن صلاح الموجي «بطل حلوان» بعد تداول «صحيفة سوابقه»

نشطاء يدافعون عن صلاح الموجي «بطل حلوان» بعد تداول «صحيفة سوابقه»

سوشيال ميديا

صلاح الموجي - بطل ضبط إرهابي حلوان

نشطاء يدافعون عن صلاح الموجي «بطل حلوان» بعد تداول «صحيفة سوابقه»

محمد الوكيل 03 يناير 2018 17:13

تضامن عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مع يونس مصطفى الموجي الشهير بـ "عم صلاح الموجي"، بطل واقعة الهجوم على الإرهابي الذي استهدف كنيسة حلوان، بعدما تردد عن كونه "مسجل خطر" وعليه أحكام جنائية سابقة.

 

الكاتب تامر أبو عرب، قال: "والله من ساعة ما بدأ عم صلاح الموجي يتشهر ويطلع في التليفزيون والجرايد والإعلام يتكلم عن بطولته في مواجهة إرهابي حلوان وأنا متأكد إن هتيجي اللحظة اللي فيه ناس مهمة هتتضايق وتغير منه وتحاول ترش شوية تراب على اللي عمله خصوصًا إنه حيالله حتة مدني غلبان واحنا عارفين إن المدنيين مينفعش غير إنهم يقعدوا ياكلوا ويشربوا ويتعايروا بإننا بنحميهم".

 

وتابع: "ده اللي حصل لما شخص ما في جهاز الأمن قرر يطلع صحيفة سوابق الراجل ويوزعها على الجرايد علشان يقول للناس شوفوا البطل بتاعكم اللي انتوا فرحانين بيه أهو طلع بتاع مخدرات وسوابق، وعملوا ده في سياق تبريرهم إنهم مش هينفع يطلعوا له رخصة سلاح زي ما طلب، مع إنهم كان ممكن يبلغوه بينه وبينهم أو يرفضوا أو حتى يسكتوا".

 

وأضاف: "غالبًا فيه سببين ورا اللي حصل ده.. أولاً الرغبة في عدم ظهور أي رمز مدني، من أول مرشحين الرئاسة لحد المهندس اللي بينفذ طريق لحد الشخص الشجاع اللي بيحمي الناس، البدلة الميري هي اللي لازم تحتكر الشجاعة والكفاءة وكل الصفات الكويسة والمدني دوره يسقف وبس، وثانيًا إن عم صلاح كان بيطلب رخصة سلاح علشان يحمي نفسه وأهل حتته، والطلب ده أكيد حسس الناس في الداخلية بالإهانة خصوصًا إن مبرر وجودهم وامتيازاتهم الوحيد هو حماية الناس فلما مدنيين يطلبوا يتسلحوا علشان يحموا نفسهم حتى لو بيقولوا ده بحسن نية فده كأنه إشارة لفشل أجهزة الأمن في مهمتها الوحيدة".

 

وواصل: "وبالمناسبة أنا ضد فكرة تسليح الناس دي تمامًا، مفيش حاجة اسمها سلح الناس عشان يواجهوا الإرهاب، لو فيه فشل أمني الأولى يتقوّم والمسؤول عن الفشل يتغير، لكن مش من ضمن آليات المواجهة خالص تسليح المدنيين، ده أخطر على البلد من الإرهاب نفسه، وكان الأحسن تشرح ده خطر ليه مش إنك تشوه اللي طلب ده، وإلا بقى عندك ملايين معندهمش سوابق، ممكن تسلحهم بقى عادي؟".

 

وأردف: "بس أحلى حاجة في الموضوع كانت رد عم صلاح لما قال، إنه لما عمل اللي عمله وكان هيموت مكانش يعرف إنه بيتصور ومكانش بيعمل كدة غير علشان يحمي البلد، واستغرب من فتح حاجات قديمة لتشويهه رغم إن كلها انتهت ببراءته، ووزع هو كمان على الإعلام صورة لصحيفة الحالة الجنائية بتاعته ومفيهاش أي أحكام جنائية مسجلة".

وبدوره قال المحامي والحقوقي طارق العوضي: "تشويه عم صلاح اللي عرض حياته للخطر وقبض على إرهابي يجعلنا نفكر جديًا فيما هو قادم".

فيما علق البرلماني السابق، أحمد خيري: "يعني الراجل فعلاً مثال محترم وبطل وشجاع حقيقي فده في مصر وفي ذهن بعض الجهات مبرر لتشويه الراجل".

الكاتبة ياسمين محفوظ، قالت أيضًا: "أهو المريض النفسي اللي حاول يشوه صورة عم صلاح الموجي وحاول يطلعه مسجل خطر.. ميقلش وساخة عن الإرهابي  اللي استهدف كنيسة حلوان، كل واحد بيغتال الناس بطريقته".

وعلقت بدورها المدونة سارة فهمي: "الجماعة اللي حرقوا الأقسام والنيابات وفتحوا السجون وهربوا جواسيس وفجروا الكنايس وقتلوا الجنود والظباط والمدنيين والمصلين، بيقولو عن عم صلاح مسجل خطر؟، يعني اللي يرهب الناس اسمه ثوري، واللي يقف للإرهابي يبقى مسجل خطر، طيب".

أما الإعلامي والكاتب أحمد خير الدين، فقال: "المشهد اللي بدأ سينمائي بيتحول لدراما رخيصة، صلاح الموجي مكنش متخيل إن لحظة شجاعة وإقدام خلته يرمي جسمه على إرهابي قعد دقائق يتمشى بسلاح بيضرب منه من وقت للتاني مع مخاطرة إنه يلحق يضربه أو يفجر فيه حزام ناسف أو قنبلة ممكن تخليه بطل شعبي والقنوات تستضيفه وصورته في الصفحات الأولى من الجرايد". 

 

وتابع: "لكن البطولة زعلت محتكري البطولات والرجل فجأة نفس الجرايد والقنوات بتنشر سجل إجرامي منسوب ليه، فالرجل يكلم المصري اليوم وينشر هو فيش تاني يقول إنه معندوش سوابق وإن المنشور كانت قضايا ومحاضر قديمة انتهت ببراءته".

 

وواصل: "للأسف لا نهايات سعيدة في مصر، تخيل موقف أبناء أو بنات صلاح، أو موقف شغله، وجيرانه، وهو نفسه لما من يوم يكون بطل بيختار يرد على مين من القنوات ومين لا، ليوم بيدافع فيه عن سمعته ويقول إنه والله مش زي ما بيقولوا عليه".

واختتم الكاتب محمد مصطفى موسى: "احتمال يكون صلاح الموجي مسجل خطر، بس المؤكد أنه لم يهرب رغم وجوده داخل "مدرعة".

ونفى صلاح الموجي، الشهير بـ "عم صلاح"، بطل واقعة الهجوم على الإرهابي الذي استهدف كنيسة حلوان، ما نشر في صحيفة الحالة الجنائية الخاصة به، وما تضمنته من قضيتي مخدرات وضرب، وكونه مسجل خطر فرض سيطرة فئة ب، قائلاً: "ناس مريضة.. مش هأقول أكتر من كده".

 

وأضاف الموجي: "مش عارف ليه الناس بتشوهني، ده كلام حصل من فترة كبيرة جداً، وماشيين في حالنا من زمان، وكل القضايا المذكورة "واخد فيها براءات وكانت مشاكل عادية، مش عارف ليه يتم تشويه البطولة اللي حصلت".

 

وواصل: "عملت الموضوع ده ومش في دماغي إن حد هيصورني، أنا دخلت على الإرهابي وماكنتش أعرف إيه اللي هيحصل، ولا شغلت بالي لابس حزام ناسف ولا لأ".

 

وأشار "الموجي" إلى أنه لا يبحث عن إرضاء أي شخص، قائلاً: "لا أطلب سوى رضا ربنا، وهو اللي عالم بحالي ونصرني، والحمد لله على كل شيء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان