رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

كيف استقبل مشاهير مصر والعرب احتجاجات إيران؟

كيف استقبل مشاهير مصر والعرب احتجاجات إيران؟

سوشيال ميديا

جانب من احتجاجات إيران

كيف استقبل مشاهير مصر والعرب احتجاجات إيران؟

محمد الوكيل 02 يناير 2018 16:25

تفاعل عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والوطن العربي، مع الاحتجاجات التي تشهدها إيران حاليًا.

 

أحمد الجارالله، رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، قال: "إيران تهدد المعتقلين من المتظاهرين تهددهم بالإعدام كنوع من التخويف، والسؤال هل سلطات إيران ستعدم كل الشعب الإيراني بالقتل بعد أن أعدمته بالجوع".

أما الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله، فقال: "الحرس الثوري في إيران يقول أنه تسلم الآن مسؤولية الأمن في العاصمة طهران، القبضة الحديدية بدأت عملها لمواجهة الانتفاضة التي دخلت يومها السادس، تظاهرات سراسرى ستدخل مرحلة دامية".

فيما علق الإعلامي السوري فيصل القاسم: "تحاول إيران تصدير الثورة منذ 1979، واليوم وأضح أنها استوردتها من بلاد الربيع العربي.. صحتين".

الحقوقي الجزائري أنور مالك، قال بدوره: "مهما كانت مآلات مظاهرات إيران والمفتوحة على الاحتمالات الممكنة وغير الممكنة إلا أنها أكدت للعالم أن دولة إيران هشة داخليًا وأن حروبها النجسة في دول المنطقة هي لتصدير أزماتها وليس ثورتها وأن التصدّي لمشروع الملالي الهدام يكون بدعم الشعب الإيراني الناقم على حكامه لمنتهى الغضب".

ومن اليمن، قال الكاتب عباس الضالعي: "الشعب الإيراني حطم القداسة الزائفة لخامنئي وللمرجعيات والحوزات، كسر حاجز الخوف وداس على الكهنوت بأقدامه، الإرادة الشعبية ستنتصر على الجبروت والطغيان، مظاهرات إيران".

وبدوره قال المحامي والحقوقي جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: "وافر التضامن مع شعب إيران ضد الحكم الديني المستبد، الحرية والديمقراطية لكل الشعوب، الشعوب باقية والأنظمة زائلة".

وتساءل الكاتب جمال سلطان: "هم لا يتركون واقعة سياسية في الشرق أو الغرب إلا وعلقوا عليها وخاضوا فيها وسجلوا موقفهم، لذلك انتظرت كثيرًا أن أقرأ أو أسمع بيانًا من الإخوان المسلمين يناصر ثورة شعب إيران أو حتى يعلق عليها، لعل المانع خير؟".

الأكاديمي السعودي محمد عبدالله العزام، علق أيضًا: "انتفاضة إيران، سواء انتصرت أو لم تنتصر، حققت إنجازين عظيمين.. تعرية نظام الملالي أمام العالم، إثبات أن غالبية الشعب الإيراني لا تؤمن بولاية الفقيه ومبادئ ثورة الخميني، إثبات أن النظام في حالة عداوة مع شعبه".

واختتم الإعلامي العراقي سفيان السامرائي: "الأمم المتحدة ساكتة صامتة عن أنتهاكات حقوق الإنسان في إيران كيف لا وهي التى تجاهلت الإبادة الجماعية التو قام بها بشار وإيران والمالكي بحق الملايين من العرب السُنة، موقف مريب ومشبوه".

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أول أمس الأحد، أن السلطات حجبت بشكل مؤقت تطبيقي "انستجرام" و "تلغرام"، بهدف الحفاظ على السلام، وسط مظاهرات تضرب مدن البلاد منذ أيام.

 

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام محلية إن التطبيقين تعذر استخدامهما عبر الهواتف المحمولة داخل البلاد، بعد ظهر يوم الأحد الماضي.

 

وقالت الحكومة الإيرانية الأحد إن المحتجين الذين ينظمون احتجاجات منذ ثلاثة أيام بسبب المصاعب الاقتصادية واتهامات بالفساد يجب أن يدفعوا ثمنًا باهظًا إذا ما خرقوا القانون، حسبما نقلت "رويترز".

 

وتمثل موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية في عدد من المدن أكبر تحد للزعماء الإيرانيين منذ الاضطرابات التي استمرت شهورًا في 2009 بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.

 

وهاجم محتجون مصارف ومباني حكومية وأشعلوا النيران في دراجة نارية تابعة للشرطة، كما قُتل اثنان من المحتجين بالرصاص في بلدة دورود مساء السبت الماضي.

 

كما أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء، مقتل 9 متظاهرين في الاحتجاجات خلال الليلة الماضية، ما يرفع عدد القتلى مع استمرار الاحتجاجات في المدن الإيرانية لليوم الخامس على التوالي، إلى 24 قتيلاً.

 

وذكر التلفزيون أنه بذلك وصلت حصيلة القتلى خلال 6 أيام من المظاهرات إلى أكثر من 20 شخصًا، مضيفًا أن ستة ممن وصفهم بـ "مثيري الشغب" قتلوا خلال هجوم على مركز للشرطة في مدينة قدري جان بمحافظة أصفهان وسط البلاد، كما وقعت اشتباكات عندما حاول "مثيرو الشغب" سرقة بنادق من مركز الشرطة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان