رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نشطاء ليوسف زيدان: تخاريف وأفكار شيطانية.. وآخرون: «متنبي بلا أتباع»

نشطاء ليوسف زيدان: تخاريف وأفكار شيطانية.. وآخرون: «متنبي بلا أتباع»

سوشيال ميديا

الروائي يوسف زيدان

بعد تصريحاته عن القدس

نشطاء ليوسف زيدان: تخاريف وأفكار شيطانية.. وآخرون: «متنبي بلا أتباع»

أسامة نبيل 28 ديسمبر 2017 14:53

كعادته، أثار الروائي يوسف زيدان الجدل مجددا بعد أن تحدث عن مدينة القدس المحتلة، ودفاعه عن حق اليهود في قتال المقاومة الفلسطينية عام 1948.

 

وألقى "زيدان" خلال برنامج "رحيق الكتب"، باللائمة على الطرف العربي والمسلم في إشعال معركة فلسطين معلناً أن عصابات الهاجاناة الصهيونية التي تواجدت في فلسطين كانت بدايتها لمقاومة الاحتلال الإنجليزي.

 

وزعم زيدان في الدقيقة الـ29 أن الإسرائيليين عندهم في تاريخهم "حرب التحرير" لفلسطين من الإنجليز "والهاجاناة والحاجات دي إتشكلت أصلاً لطرد الإنجليز من فلسطين ثم هنشوف نعمل إيه مع العرب".

 

وقال زيدان: "كفاية لعب سياسية حول مدينة القدس وعشرات الآلاف من الناس ماتت بلا معنى، والحروب دي كانت بلا معنى، مننا ومنهم لأنه بيحارب على زعم ووهم أرض الميعاد.. ميعاد إيه".

وزعم أن صلاح الدين الأيوبي هو من أعاد اليهود للقدس بعد طرد الصليبيين دون أن يوضح ملابسات تلك الواقعة التاريخية قائلا: "ما هو البطل المغوار بتاعكم هو اللي خالف العهدة العمرية ودخل اليهود للقدس في القرن السادس الميلادي هو صلاح الدين".

 

وردا على ذلك أصدرت السفارة الإسرائيلية بيانا شكرته فيه، وقالت على صفحتها الرسمية: "أسعدنا سماع أقوال الكاتب والمؤرخ يوسف زيدان في برنامج كل يوم الذي قدمه عمر أديب على قناة ONTV أول أمس الأحد ووصفه للعلاقات الحميدة بين اليهود والمسلمين، مشيرا إلى أن جذور الحروب بين الطرفين تعود إلى المتطرفين".

 

وأضافت: "ولا شك أن الرسالة التي يحملها تفسير الكاتب زيدان بضرورة نبذ ثقافة الكراهية بين الطرفين، هي رسالة مهمة في نظرنا وأن التعاون بين اليهود والمسلمين من شأنه ان يعود بالفائدة على المصريين والإسرائيليين على حد سواء، خدمة لأبناء الجيل الصاعد لدى الشعبين".

 

جدل كبير:

تصريحات "زيدان"، أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت ردود فعل كثيرة، وصلت حد اتهامه بالخيانة.

 

وكتب وائل سادات وهو معد برنامج "الصدمة" الذي أذيع في رمضان الماضي، متسائلا: يوسف زيدان يضرب كل الثوابت بقوة فإذا كان الرجل على خطأ فلماذا لا يرد عليه أحد ولماذا لم يمنع من الظهور الدائم مع عمرو أديب أم أن ظهوره مطلوب والمساحة متروكة له عن عمد أم أنه على صواب وكل ما تعلمناه على خطأ.. وإذا كان ما تعلمناه على خطأ وما نعلمه لأولادنا بالمدارس والمساجد والكنائس على خطأ فمن المسؤول.. من له مصلحة في كل هذا اللغط ومن المستفيد واين الحقيقة في زمن يكتب فيه التاريخ على هوى الحكام ويتعلم فيه اولادنا الجهل والتخلف في صفوف العلم.. أين الحقيقة".

وهاجم عبدالحميد السيد، زيدان، وكتب على صفحته الشخصية، "تخاريف يوسف زيدان حول فرضية الصلاة وتوقيت فرضها".. مضيفا: "ادعى يوسف زيدان بعقله ان الإسراء تم قبل المعراج وفى المعراج يقولون إن فيه تم فرض الصلاة فى حين أن سورة النجم أتت فى التنزيل قبل الإسراء ..... ونسي أن السجود لله جاء فى أول سورة نزلت فى القرآن قبل الإسراء وقبل المعراج حيث قال تعالى ( كلا لا تطعه.. وأسجد واقترب ..) العلق وهى أول ما نزل من القرآن.

وتابع: أن هذه الأفكار شيطانية لصرف الناس عن الدين الحق باستنتاجات خاطئة بعيدة عن التدبر للقرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ويستحيل أن يكون به تناقض لا الأمس ولا اليوم ولا إلى يوم القيامة.. (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها).

 

ومستخدما أسلوب السخرية، كتب ربيع الحسيني قائلا: الأستاذ الفقيه العلامة الجهبذ يوسف زيدان .. قلت فى حوارك مع المدعو عمرو أديب.. إن المسيحيين أذوا اليهود يا عينى .. واتفقوا مع عمر بن الخطاب لإيذاء اليهود يا حبة قلبى .. العالم الغربى يعلم ما يفعله اليهود جيداا .. وقد انتجوا لك فيلما مدته 6 ساعات عن آلام المسيح واضطهاد الرومان واليهود لهم .بطولة ميل جيبسون . طبعا انت مش هاتتفرج على 6 ساعات لأنك مشغول بجائزة نوبل .. بعد أن شكرتك أيضا السفارة الإسرائيلية واعتبروك بتقول حقائق .. ولكنه في الحقيقة كلامك لا يتعدى حديث متفرغ لأكل رؤوس الكرنب النىء ..كان نفسى تعمل حوار علمى حقيقى ..

رد زيدان:

وردا على كل ذلك، أصدر زيدان بيانا.. جاء فيه:

(هذا بيان مرفوع للرئيس عبد الفتاح السيسي ، الذي قال ناطقاً باسم مصر : نحن نريد السلام في المنطقة ، و نريد البناء لا الهدم)

 

الواقعة التالية ، تكشف خبث مقاصد بعض الإعلاميين الذين يضللون الرأي العام في مصر و الدول العربية ، و لا يتورّعون عن التزييف الصريح من أجل لفت الأنظار إليهم ، حتى لو دمروا بلادهم بأيديهم للحفاظ على مكاسبهم الشخصية و ادعاء البطولة الكاذبة ، المفضوحة :

 

في حلقة "رحيق الكتب" قبل يومين ، عرضت أفكار كتاب صدر في مصر ، و قلت أن ثقافة الكراهية التي ينشرها المتطرفون و المنحرفون من العرب و العبرانيين ، هي السبب في احتدام الحقد هنا و هناك ، و أن القدس مدينة للديانات الثلاث و لا يجب أن يستأثر بها أحدهم ، و أن مصر جادة في سعيها للسلام . . فكفانا من الحرب و الموت . و ختمت كلامي متوجّهاً به إلى الإسرائيليين فقلت لهم : لن تتغلبوا علينا في خاتمة المطاف ، فنحن أكثر عدداً و نحن أصحاب الحق

 

و أرادت السفارة الإسرائيلية في القاهرة ، أن تشير إلينا بأن رسالتي وصلت إليهم ، فأصدرت البيان المرفق ، و فيه إشارة و إبداء النية للسير في طريق السلام

 

فإذا ببعض جرائدنا المأجورة ، و بعض مقدمي البرامج المكشوفين للناس منذ سنوات ، يكذبون علانية بلا خجل و ينشرون ما جرى تحت عناوين تطفح بالحقد و الخبث ، مثل : إسرائيل تقول لزيدان "شكراً لتعاونكم" . . لابد من محاكمة زيدان لأنه يغازل اليهود طمعاً في جائزة نوبل . . سفارة إسرائيل تشكر زيدان لقوله أن القدس عبرية و المسجد الأقصى ليس هو المذكور في القرآن !

 

وهؤلاء الأشخاص الكذابون بلا خجلٍ في جرائدهم و برامجهم ، يستغلون جهل العوام من الناس لتأجيج حالة الكراهية و تهيئة نفوس الجهال للحرب و الدمار ، لمجرد أن تباع بضعة جرائد إضافية أو يحظوا ببعض المشاهدين الذين انصرفوا عن مشاهدتهم مللاً ، وهن يستغلون أن الناس في بلادنا لا تقرأ إلا العناوين ، و لا تستوثق مما تسمع و تقرأ ، و لا تُعمل عقولها في خبر . . و لا يعنيهم الصالح العام مادام يتعارض مع مصلحتهم الشخصية

 

و إذا لم يتم إيقاف هذه المهزلة ، و توقيف هؤلاء الهازلين الكاذبين . . فلن ترى بلادنا خيراً و لن نبني مستقبلاً للأجيال القادمة.

 








  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان