رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون: لماذا نتحسر على جزيرة «سواكن» ونحن فعلنا الأسوأ في «تيران وصنافير»؟

سياسيون: لماذا نتحسر على جزيرة «سواكن» ونحن فعلنا الأسوأ في «تيران وصنافير»؟

سوشيال ميديا

رجب طيب أردوغان وعمر البشير

سياسيون: لماذا نتحسر على جزيرة «سواكن» ونحن فعلنا الأسوأ في «تيران وصنافير»؟

محمد الوكيل 27 ديسمبر 2017 19:18

تباينت ردود أفعال مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي بعد موافقة السودان على تولي تركيا إعادة تأهيل جزيرة سواكن وإدارتها.

 

أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام سابقًا، قال: "لماذا نلوم السودان على فعل سيء في سواكن وهي ملك له، بينما فعلنا نحن الأسوأ في تيران وصنافير الأكثر أهمية استراتيجيًا واللتين تنازلت دولتنا عنهما وهما ملك لنا؟".

وبدوره قال الناشط السياسي حازم عبد العظيم: "البشير أعطى حق إدارة جزيرة سودانية لتركيا بقى خاين وعميل، السيسي تنازل وفرط في جزيرتين مصريتين بالكامل للسعودية بقى وطني وعظيم، عبيد السيسي لن يهدأوا إلا أن يصبح الجميع عبيدًا مثلهم، وتصبح الخيانة وطنية والكرامة والشرف خيانة".

أما الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، فقال: "منح السيسي البشير نجمة سيناء بالأمس القريب واليوم تهاجمه أبواقه، السياسة الدولية تقوم على المصالح و ليس شغل المصاطب، المهم ألا يؤثر ذلك على علاقاتنا مع الشعب السوداني الذي هو أحد أطيب الشعوب العربية وأقربهم لقلوبنا".

وجاء في تغريدة عبر حساب حركة شباب 6 أبريل: "لجان السيسي والأزرع الإعلامية عاملين حملة (ردح) ضد البشير بعد إتفاقه مع تركيا على إدارة جزيرة سواكن في البحر الأحمر، وبيقولوا إنه باع أرضه، نفس اللجان والهتيفة الإعلامية دافعوا ومجدوا صفقة الجنرال لبيع تيران وصنافير مصرية وحقول الغاز ومياه النيل".

واختتم الكاتب الصحفي جمال الجمل: "خيبة مصر في السودان، لا تقل عن خيبتها في إثيوبيا".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن السودان وافق على أن تتولى تركيا إعادة تأهيل جريرة سواكن وإدارتها، لفترة لم يتم تحديدها.

 

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن أردوغان قال أمام ملتقى اقتصادي جمع رجال أعمال سودانيين وأتراك :"طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين، لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم، والرئيس البشير قال: نعم"، مضيفا أن "هناك ملحقا لن أتحدث عنه الآن".

 

وكان الرئيس التركي زار رفقة نظيره السوداني عمر البشير جزيرة سواكن على البحر الأحمر، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" مشروعا لترميم الآثار العثمانية، وتفقد الزعيمان خلال هذه الجولة، مبنى الجمارك ومسجدي الحنفي والشافعي التاريخيين.ويوجد في جزيرة سواكن، ميناء هو الأقدم في السودان، ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية، وهذا الميناء يأتي في المرتبة الثانية بعد بور سودان ويقع إلى الشمال منه بمسافة 60 كيلو مترًا.

 

وكانت جزيرة سواكن تحظى بمكانة هامة في عهد الدولة العثمانية، إذ كانت مركزا لبحريتها في البحر الأحمر، وضم ميناؤها مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 – 1885.

 

وقد أعلن أردوغان في هذا الشأن أن "الأتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة سيأتون إلى سواكن، ومنها يذهبون إلى العمرة في سياحة مبرمجة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى توقيع اتفاقية للصناعات العسكرية من دون أن يقدم تفاصيل بشأنها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان