رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

البرادعي يطالب بحماية الأمم المتحدة من تهديدات ترامب

البرادعي يطالب بحماية الأمم المتحدة من تهديدات ترامب

سوشيال ميديا

محمد البرادعي

البرادعي يطالب بحماية الأمم المتحدة من تهديدات ترامب

محمد الوكيل 27 ديسمبر 2017 16:12

طالب الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، المجتمع الدولي بحماية الأمم المتحدة من عواقب قطع تمويل الدول التي تعارض قراراتها.

 

"البرادعي" قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "هل لدى المجتمع الدولي الرؤية والشجاعة لحماية الأمم المتحدة  من العواقب المدمرة لقطع تمويل الدول التي تعارض قراراتها؟".

 

وتساءل: "هل ندرك أن الدور الحيوي للنظام الدولي وسيادة القانون لمستقبل البشرية لا يجب أن يكون رهينة لابتزاز مالى يهدم المعبد على الجميع؟ إذا لم نتحرك اليوم فمتى؟".

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، قرارًا أكدت فيه أن "أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي  ليس لها أثر قانوني وتعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".، أيدت القرار 128 دولة وعارضته 9 فيما امتنعت 35 عن التصويت.

 

جدير بالذكر أن الجلسة عُقدت في إطار الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة تحت عنوان "الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية  المحتلة".

 

ويؤكد هذا القرار، بحسب موقع الأمم المتحدة، أن مسألة القدس هي إحدى قضايا الوضع  النهائي التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

كما أعربت الجمعية العامة، في قرارها، عن أسفها البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس.

 

وتهيب، في هذا الصدد، بجميع الدول "أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينةالقدس الشريف عملا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 19800".

 

وطالبت الجمعية العامة جميع الدول "بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينةالقدس الشريف، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات".

 

كما كررت الدعوة "لإزالة الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تعرقل حل الدولتين، وإلى تكثيف وتسريع الجهود الدولية والإقليمية والدعم الدولي والإقليمي الهادفين إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير".

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن خلال الشهر الحالي، تحديدًا في 6 ديسمبر، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم الاثنين 18 ديسمبر للتصويت على مشروع قرار مصري حول القدس.

 

حصل مشروع القرار على تأييد 14 عضوا فيما عارضته الولايات المتحدة التي استخدمت حق النقض (الفيتو) مما أفشل صدور القرار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان