رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«هيومن رايتس ووتش»: قوات بوتين وبشار تقتل المدنيين بالحصار والغارات الجوية

«هيومن رايتس ووتش»: قوات بوتين وبشار تقتل المدنيين بالحصار والغارات الجوية

سوشيال ميديا

الأزمة السورية - أرشيفية

«هيومن رايتس ووتش»: قوات بوتين وبشار تقتل المدنيين بالحصار والغارات الجوية

محمد الوكيل 23 ديسمبر 2017 17:33

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش، بالجرائم التي يتعرض لها المدنيون في سوريا، على يد القوات الروسية والسورية.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "إن القوات الحكومية السورية والقوات الروسية صعدت غاراتها الجوية على الغوطة الشرقية، وهي ضاحية على بعد حوالي 15 كيلومتر من وسط العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين في هجمات يبدو أنها غير قانونية، وشددت القوات السورية قبضتها على الجيب الذي تسيطر عليه جماعات مسلحة مناهضة للحكومة وتقيد بشدة وصول المساعدات الإنسانية إليه في انتهاك لقوانين الحرب، وتمنع المدنيين من مغادرة المنطقة".

 

وتابعت: "جدد مجلس الأمن الدولي في 19 ديسمبر 2017 تفويضه لتقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى ملايين المدنيين السوريين اليائسين، على المجلس أن يطالب الحكومة السورية فورا بإنهاء القيود غير القانونية على المساعدات إلى الغوطة الشرقية أو فرض عقوبات مستهدِفة ضد المسؤولين".

 

وحسب التقرير: "قالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.. يتفرج العالم بصمت على تشديد روسيا وسوريا الخناق على الغوطة الشرقية، التي تعاني تحت وطأة الضربات غير المشروعة والأسلحة التي تخضع لحظر واسع، بالإضافة إلى الحصار المدمر، على مجلس الأمن أن يطالب سوريا فورًا بإنهاء تكتيكاتها التي تجوع السكان، وتمنع المدنيين من المغادرة أو تلقي المساعدات الإنسانية".

 

وأضافت: "تحدثت هيومن رايتس ووتش في نوفمبر وديسمبر عن بعد مع 12 من السكان المحليين، العاملين في المجال الإنساني، والأطباء في الغوطة الشرقية حول الضربات الجوية للتحالف والقيود المفروضة على المعونة الإنسانية، وتحاصر القوات الحكومية السورية الغوطة الشرقية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة منذ العام 2013، وفي أكتوبر 2017، قيدت الحكومة استخدام معبر الوافدين، وهو المدخل الوحيد للبضائع التجارية، ما استنزف المواد الغذائية والإمدادات الطبية النادرة، وأدى إلى ارتفاع الأسعار".

 

وواصلت: "منذ 14 نوفمبر إلى 30 نوفمبر، نفذت العملية العسكرية الروسية-السورية المشتركة أكثر من 400 غارة جوية على الغوطة الشرقية، وفقًا "للدفاع المدني السوري"، وهو مجموعة متطوعة تعمل في المناطق المناهضة للحكومة، و"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وقال مراقبو وسائل الإعلام المحلية إن التحالف الروسي-السوري ضرب أكثر من نصف البلدات في الجيب المحاصر مرة واحدة على الأقل خلال هذه الفترة، كانت المنازل، مدرسة مؤقتة، وسوق عام من بين المنشآت المدنية التي ضُربت".

 

وأردفت: "وثقت هيومن رايتس ووتش 3 هجمات جوية في الغوطة الشرقية منذ 14 نوفمبر زُعم أنها عشوائية، في انتهاك لقوانين الحرب، شملت إحدى الحوادث استخدام الذخائر العنقودية، وهي أسلحة محظورة على نطاق واسع وعشوائية بطبيعتها، قتلت هذه الهجمات الثلاث 23 مدنيًا على الأقل وأصابت كثيرين آخرين بجراح".

 

واختتمت المنظمة في تقريرها: "قالت هيومن رايتس ووتش إن التهديد الذي يتعرض له المدنيون جراء الحملة الجوية المكثفة قد تفاقم بسبب عدم الحصول على الرعاية الطبية والمواد الغذائية الأساسية، قتلت الهجمات الجوية والبرية والحصار معًا 190 مدنيًا على الأقل، بينهم 51 طفلاً، بين 14 و30 نوفمبر، وفقا "للشبكة السورية لحقوق الإنسان".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان