رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«هيومن رايتس ووتش» تطالب إيران بإطلاق سراح ناشط عمالي بارز

«هيومن رايتس ووتش» تطالب إيران بإطلاق سراح ناشط عمالي بارز

سوشيال ميديا

السجون الإيرانية

«هيومن رايتس ووتش» تطالب إيران بإطلاق سراح ناشط عمالي بارز

محمد الوكيل 19 ديسمبر 2017 13:21

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، السلطات الإيرانية إلى ضرورة توفير الرعاية الطبية للسجناء، ومطالبة أيضًا بإطلاق سراح الناشط العمالي رضا شهابي.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "على السلطات الإيرانية إطلاق سراح الناشط العمالي البارز رضا شهابي فورًا بعدما تعرض لجلطة محتملة في السجن، وقال الأطباء الذين فحصوا شهابي إنه يجب إطلاق سراحه لأسباب صحية".

 

وتابعت: "قالت نقابة عمال باصات طهران وضواحيها التي كان شهابي عضوا فيها، إنه أخبر أسرته بحالته خلال زيارة للسجن في 13 ديسمبر 2017، وقال إن طبيب السجن فحصه بعدما ظهرت عليه أعراض من بينها "تدلٍّ في الجانب الأيسر من وجهه"، وقال شهابي لأسرته إن الطبيب أخبره بأنه ربما كان مصابًا بجلطة دماغية صغيرة، ولكن الطبيب لم يُجر أي فحوص طبية أو متابعة إضافية".

 

وحسب التقرير: "قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.. السماح باستمرار تدهور صحة رضا شهابي في السجن تصرف وحشي، لا سيما وأنه سُجن أصلاً لنشاطه السلمي فقط، وعلى السلطات الإيرانية الإفراج عن شهابي فورا، بدون قيد أو شرط، وقالت نقابة شهابي إن الخبراء الطبيين الذين فحصوه من قبل قرروا أنه لا ينبغي أن يبقى في السجن نظرا لحالته الصحية".

 

وأضافت: "منذ 2005، ضايقت السلطات مرارًا وتكرارًا عمالا ينتمون إلى نقابات مستقلة في إيران، واستدعتهم واعتقلتهم وحاكمتهم، واعتقلت السلطات شهابي (45 عاما) بادئ الأمر لأنشطته كعضو في مجلس نقابة مصلحة نقل الركاب في 12 يونيو 2010، وحكم الفرع 15 من محكمة طهران الثورية بسجنه 6 سنوات، وحرمانه من "الحقوق الاجتماعية" مثل شغل منصب عام أو العمل في أي مؤسسة حكومية لمدة 5 سنوات أخرى بتهمة "التآمر والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي" و"الدعاية ضد الدولة".

 

وواصلت: "في مايو 2014، أفرجت السلطات عن شهابي مؤقتا لأسباب صحية، مع وعد بأنه يسجن مجددا، بحسب "مركز حقوق الإنسان في إيران"، وبعد إطلاق سراحه من السجن، بدأ شهابي، الذي سُرّح من عمله، العمل في بقالة صغيرة مع زوجته، في 7 أغسطس 2017، عاد شهابي إلى السجن ليقضي ما تبقى من مدة حكمه، بعد أن تلقى عدة تحذيرات من القضاء بأنه سيفقد كفالته إذا رفض العودة".

 

وأردفت: "خلال العام الماضي، أعادت السلطات سجن العديد من النقابيين البارزين الذين يتابعون أنشطتهم السلمية وأُطلق سراحهم بكفالة فيما بعد، من بينهم إسماعيل عبدي، الأمين العام لنقابة المعلمين في 7 يونيو ، ومحمود بهشتي لنغرودي، المتحدث باسم نقابة المعلمين في 13 سبتمبر، ووثقت هيومن رايتس ووتش وخبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية أخرى في العديد المناسبات التي حرمت فيها السلطات السجناء في إيران من الرعاية اللازمة، وفي أغسطس بدأ العديد من السجناء المتهمين بتهم أمنية غامضة، بمن فيهم شهابي، إضرابا عن الطعام في سجن رجائيشهر للاحتجاج على ظروف احتجازهم، بما في ذلك الحرمان من الرعاية الطبية".

 

واختتمت: "يطالب القانونان الدولي والإيراني سلطات السجون بتوفير الرعاية الطبية الكافية، وتنُصّ أنظمة سجون الدولة الإيرانية على أنه يجب، عند الضرورة، نقل المحتجزين إلى مستشفى خارج السجن، كما تطالب "قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء" السلطات بنقل جميع المحتجزين الذين يحتاجون إلى علاج طبي متخصص إلى مؤسسات متخصصة، بما في ذلك المستشفيات المدنية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان