رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 مساءً | الأربعاء 22 نوفمبر 2017 م | 03 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون وحقوقيون ينتقدون حملة الهجوم على إسراء عبد الفتاح

سياسيون وحقوقيون ينتقدون حملة الهجوم على إسراء عبد الفتاح

سوشيال ميديا

إسراء عبد الفتاح

سياسيون وحقوقيون ينتقدون حملة الهجوم على إسراء عبد الفتاح

محمد الوكيل 12 نوفمبر 2017 14:13

تضامن عدد من السياسيين والحقوقيين مع الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح، ضد حملة الهجوم عليها على خلفية تداول صور لها وهي ترتدي "مايوه".

 

الإعلامي حافظ الميرازي، قال: "الأهم من الدفاع عن نهى وإسراء، رفض وقاحة ووضاعة الاختلاف، من طبائع الاستبداد وخصال المستعبدين (بفتح الباء) على مدى قرون، الجبن والنفاق وانتظار الإشارة بأن "البقرة وقعت فتكتر سكاكينها".

 

وتابع: "في اسبوع واحد، تحولت د. نهى عبد الكريم: شابة مصرية/ أمريكية مدعوة من وزارة الهجرة للحضور والحديث في شرم الشيخ من أيقونة وخبيرة طاقة يتفاخر بها وبمعرفتها شخصيات قريبة للنظام مثل د. معتز عبد الفتاح وأعضاء بارزون في مجلس النواب وإعلاميون يفرشون لها البساط الأحمر في برامجهم مرتين وبمجرد تأكدهم أن "البقرة وقعت" سارعوا بسل سكاكينهم، كما سارعت الميليشيات الإلكترونية تبحث عن حجابها السابق وتوضح أن سكان صفط اللبن (رغم أنها تقول: من اسكندرية) هم طبقة "الكحرتة" وكأن المنتقدين يسكنون الزمالك وجاردن سيتي".

 

وأضاف: "أعرف نهى عبد الكريم كمصرية في واشنطن، من حقها أن تفخر بالدكتوراة من أمريكا، وحين تكبر في السن ستهدأ وتعلم أن فوق كل عالم عليم، أليست تلك من صفات بعض الشباب بانفعالهم "بأوفرتهم"، ألم يصفق العالم العربي والإسلامي لأردوغان في عام 2009 حين ترك بعصبية ندوة حوار في دافوس لأن مدير الجلسة، المعلق الأمريكي المخضرم ديفيد اغناثيوس، قاطعه مرتين لانتهاء وقته في التعقيب على بيريز؟، نعم اخطأت وتشنجت نهى ولكن لو فعلت ذلك محتجة على متحدث ينتقد المنتدى أو تنظيمه أو جدواه، هل كانت هذه السكاكين الوضيعة تخرج من غمادها؟".

 

وعن إسراء عبد الفتاح، قال الميرازي: "لم أعرفها بشكل شخصي، لكنني تابعت كفاحها الحقوقي مع عمال المحلة في 2008 كما ذهب المراسلون من برنامجي: استوديو القاهرة على قناة العربية، يتابعون ليلة جمعة الغضب 28 يناير 2011 استعدادات شباب الثورة لليوم التالي وكانت في المقدمة تعرض حياتها للخطر حتى إذا انتصرت ثورة يناير ظهر "الحكماء" الذين كانوا مختبئين في مناصبهم أو فيلاتهم يزعمون أنهم قادتها وصانعوها... ويتفاخر المسئولون المصريون بإعجاب زعماء العالم بشباب التحرير".

 

وواصل: "وبمجرد الانقضاض على الثورة عاد المنافقون الممولون خليجيًا بالملايين دون ورقة أو مستند يبحثون عن شباب الثورة وكم بضعة آلاف حصلوا عليها من مؤسسات غربية بمستندات وأوراق لدعم الحقوقيين كي يتهموهم بالخيانة ويبصقوا عليهم ويبحثوا في حياتهم الشخصية عن شئ مشين لرعاعهم، فإن لم يجدوا ما يكفي اتحدوا مع خصومهم الأصوليين ضد زي المرأة حتى على البحر وتباروا في وضع صورتها بمايوه البحر كأنهم أصبحوا حراس الفضيلة".

 

وأردف: "إن كان السلوك الشخصي والحياة الخاصة لا تتجزأ فلم لم تتباروا في وضع الصور العارية تمامًا لزوجة "فخامة الرئيس الأمريكي" دونالد ترمب بل وتسجيلاته يتفاخر بإمساك السيدات من فروجهن، لا أطلب من أحد أن يكف عن انتقاد نهى عبد الكريم أو غيرها من حيث جدية وأهمية أفكارهن ومدى قيمتها العلمية، ولا إسراء عبد الفتاح في آرائها وانشطتها السياسية، فالاختلاف مطلوب، لكن ليس الوضاعة في نهش أعراض الناس وحياتهم الشخصية، خصوصًا أن كن نساء، بينما نتشدق بحقوق المرأة ونشجيعها على الخروج من البيت والمنافسة بما يحمله ذلك من أخطاء وصواب، فتلك آفة مجتمع ذكوري فقد رجولته السياسية فراح يعوض ارتفاع صوته المكبوت، بالتطاول على نهى وإسراء وغيرهن".

الإعلامية جميلة إسماعيل، قالت أيضًا: "المايوه في ويكيبيديا.. "قطعة ملابس لممارسة رياضات بحرية والتشمس"، قطعة شغلت كتائب أمنية وإعلام منحط يصطنع "فضيحة" حتى لاترى قطعانهم فشلهم وفضائحهم".

أما الكاتب الدكتور خالد منتصر، فقال: "أرفض اقتحام الحياة الشخصية باسم الخلاف السياسي، اختلف كما شئت مع الشخص لكن ما دخل تصرفات الشخص الخاصة في اختلاف وجهات نظركما السياسية؟".

فيما سخر المحامي والحقوقي مالك عدلي من الواقعة، قائلاً: " بعد كده يا جماعة نزول البحر يبقى بالملابس الرسمية، بدلة كاملة للرجال، وفستان اسود بكمام وطرحة للستات، واللي عايز ينزل البحر يبقى يعمل فيش وتشبيه ويستأذن الأول، زمن المايوهات والتسيب دا خلاص انسوه، ربنا يشفي".

وبدوره قال الناشط السياسي شادي الغزالي حرب: "ما حدث مع إسراء عبد الفتاح ما هو إلا استمرار لمسلسل الانحطاط غير المحدود الذي نعيشه في ظل نظام السيسي، انتهاك الحياة الشخصية والتشويه الممنهج والتشهير بالخصوم أصبحوا -و بكل أسف- جزء أصيل من أمراض مجتمعنا بفضل نظام منحط لا يعرف شرف الخصومة".

المحامي والحقوقي طارق العوضي، قال أيضًا: "موقع قذر يملكه ناس أقذز ومشغل مخبرين يكتبوا، نشروا صور لسيدة على البحر بمايوه، عادي جدًا وتريقة عليها، الأقذر بقى اللي شيروا واتريقوا".

فيما قالت الناشطة السياسية منى سيف: "تشويه إيه، ده مايوه، البنت متصورة بمايوه في البحر، كان المفروض تبقى بإيه، بدلة وكرافتة؟، دول عالم مجانين والله".

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا صورًا للناشطة إسراء عبد الفتاح، وهي ترتدي "مايوه"، موضحين أن هذه الصور التقت لها في أثناء تواجدها بإحدى شواطئ الغردقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان