رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسرائيل تمنع موظف "العفو الدولية" من دخول الضفة الغربية.. والمنظمة: انتهاك فاضح لحرية التعبير

إسرائيل تمنع موظف العفو الدولية من دخول الضفة الغربية.. والمنظمة: انتهاك فاضح لحرية التعبير

سوشيال ميديا

الاحتلال الإسرائيلي

إسرائيل تمنع موظف "العفو الدولية" من دخول الضفة الغربية.. والمنظمة: انتهاك فاضح لحرية التعبير

محمد الوكيل 03 نوفمبر 2017 21:10

أدانت منظمة العفو الدولية، منع إسرائيل أحد موظفي المنظمة من دخول الضفة الغربية.

 

وجاء في بيان نشره الحساب الرسمي للمنظمة على موقع التدوين المصغر "تويتر": "إسرائيل تمنع موظف منظمة العفو الدولية من دخول الضفة الغربية المحتلة بسبب عمل المنظمة بشأن حقوق الإنسان".

وذكرت المنظمة في البيان: "إن عدم سماح إسرائيل لأحد موظفي فرع الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة العفو الدولية بزيارة الضفة الغربية المحتلة، وعلى ما يبدو في رد انتقامي ضد عمل المنظمة من أجل حقوق الإنسان، مؤشر خطير على تشنج السلطات الإسرائيلية المتزايد حيال الأصوات التي تنتقدها".

 

وتابعت: "أوقِف رائد جرار، مدير كسب التأييد لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع الولايات المتحدة للمنظمة، عند معبر اللنبي - الملك حسين، بين الأردن والضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل أمس، بينما كان متوجهاً إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في زيارة شخصية لعائلته، عقب وفاة والده مؤخراً، واستجوبه الموظفون الإسرائيليون حول أسباب زيارته، وحول عائلته في الأراضي المحتلة، وبشأن عمله مع منظمة العفو الدولية، ولا سيما استنكارها للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، قبل أن تمنعه من الدخول وتعيده إلى الأردن، وستقوم منظمة العفو بطلب توضيح رسمي من السلطات الإسرائيلية حول أسباب رفضها السماح له بالدخول".

 

وحسب البيان: "تعليقاً على التصرف الإسرائيلي، قال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن مجرد واقعة أن يمنع رائد جرار من الدخول عقب استجوابه بشأن عمله مع منظمة العفو الدولية يشير، على ما يبدو، إلى أن هذا التصرف جاء للرد على عمل المنظمة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويبدو هذا كدليل شؤم آخر على تصميم السلطات الإسرائيلية على إسكات أصوات منظمات وناشطي حقوق الإنسان ممن ينتقدون الحكومة الإسرائيلية، وهذا يتناقض مع الادعاءات المتكررة من جانب الحكومة بأن إسرائيل دولة متسامحة وتحترم حقوق الإنسان".

 

وأضافت: "وكان رائد جرار مسافراً برفقة ألي مكراكن، منظِّمة الحملات بشأن أمريكا الشمالية في منظمة العفو الدولية، وخضعت هي الأخرى للاستجواب حول زياراتها السابقة للضفة الغربية، إلا أنها لم تُمنع من الدخول، بيد أنها قررت عدم الدخول دون السماح لرائد بذلك، وأثناء استجوابه، طُلب من رائد جرار توضيح عمل منظمة العفو الدولية وطبيعة دوره هو شخصياً في المنظمة".

 

وواصلت "العفو الدولية": "وعقب استجوابه، أعطى الضباط الإسرائيليون رائد جرار وثيقة تؤكد أنه لم يسمح له بالدخول بموجب "قانون الدخول إلى إسرائيل"، بذريعة "الأمن الوطني" أو "النظام العام"، ولاعتبارات تتعلق "بمنع الهجرة غير الشرعية". وعندما طلب توضيحاً لذلك، أُبلغ بأن اعتبارات الأمن الوطني والنظام العام تنطبق عليه، ولكنهم لم يقدموا له أية تفاصيل في هذا الشأن".

 

وأردفت: "إن رفض السماح لمدافع عن حقوق الإنسان بالدخول لأنه يعمل لدى منظمة انتقدت انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان من شأنه أن يمثِّل اعتداء فاضحاً على حرية التعبير، وكانت تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت في الشهر الماضي عن اعتزام "وزارة المالية الإسرائيلية" اتخاذ تدابير ضد منظمة العفو الدولية بموجب "قانون مكافحة المقاطعة" لسنة 2011، المثير للجدل، بسبب حملتها بشأن المستوطنات في يونيو 2017".

 

واختتمت: "وقد طلبت الحملة من الدول في شتى أنحاء العالم إيقاف تمويل سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية والمنتهكة للقانون الدولي بعدم السماح للسلع المنتجة في المستوطنات من دخول أسواقها، ووقف الشركات العاملة في بلدانها عن القيام بأنشطة تجارية في المستوطنات، فثمة إجماع دولي بأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي؛ كما إنها تؤجج الانتهاكات الجماعية ضد الفلسطينيين، وتستند دعوة منظمة العفو الدولية هذه إلى التزامات الدول بموجب القانون الدولي في عدم الاعتراف بالوضع غير المشروع للمستوطنات الإسرائيلية، وفي عدم المساعدة في الإبقاء على هذا الوضع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان