رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

وزير التعليم: نسعى لتطبيق نظام جديد في 2018.. وهذه أسباب تأجيل "المدارس اليابانية"

وزير التعليم: نسعى لتطبيق نظام جديد في 2018.. وهذه أسباب تأجيل المدارس اليابانية

سوشيال ميديا

طارق شوقي - وزير التربية والتعليم

وزير التعليم: نسعى لتطبيق نظام جديد في 2018.. وهذه أسباب تأجيل "المدارس اليابانية"

محمد الوكيل 31 أكتوبر 2017 16:26

تحدث الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن ملامح النظام التعليمي في المرحلة المقبلة، موضحًا أنه تم رصد كافة المشاكل سواء الخاصة بالمعلمين أو القيادات أو المكافأت أو المدارس الخاصة والدولية.

 

طارق شوقي، قال في بيان مطول، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لقد قلت من أول يوم إنني لست راضيًا عن مخرجات نظامنا التعليمي الحالي وأن مصر جديرة وأولادنا يستحقون منا ما هو أفضل، ولم أضيع وقتًا في تجميل الوضع أو الادعاء بأن كل شئ تمام وكان أول عمل هو أن نرصد المشاكل كلها سواء الخاصة بالسادة المعلمين أو القيادات أو المكافات أو المدارس الخاصة والدولية أو الكثافات او عجز المعلمين في بعض الأماكن وخلافه".

 

وتابع: "بعد رصد المشاكل قررنا أن نشرع في إيجاد حلول "جذرية" وليست شكلية أو دعائية لهذه المشاكل رغم كثرتها وصعوبتها، ونظرًا لكثرة التحديات ولصعوبة الحلول والكثير من المقاومة الداخلية والخارجية فإننا نبذل قصارى جهدنا لحلها وفق جدول زمني بالأولويات وهذا لن يحدث بين يوم وليلة ولكننا نجحنا في حل الكثير ولا زال أمامنا الكثير، وكان من الأسهل والأقل صعوبة أن نكتفي بحل المشاكل التقليدية ونكتسب شعبية بدون تحسين مخرجات التعلم بشكل حقيقي بأن نبني فصولا ونقلل المناهج حتي لو تعارض هذا مع مصفوفة المناهج ونحاول في الأمور الكلاسيكية، ولكننا وضعنا تصورًا أكثر جرأة وأشد صعوبة بكثير بأن نعمل في ٣ اتجاهات علي قدر عالي من الصعوبة".

 

وعن هذه الاتجاهات، قال: "حل المشاكل التقليدية وتسيير الوزارة والمنظومة بشكل أكثر كفاءة وإدارة دفة التعليم الحالي بنجاح وهو وظيفة اَي وزير يأتي لهذه الوزارة الضخمة، تغيير نظام التقييم المعتمد على امتحان قومي موحد ( الثانوية العامة) واستبداله بنظام آخر أكثر دقة يقيس المهارات الحقيقية ومخرجات التعلم عبر ٣ سنوات بشكل تراكمي كي نتخلص من الدروس ونستعيد الطلاب والمعلمين في المدارس ونغير فلسفة التعليم من المجموع فقط الي المجموع مع التعلم الحقيقي، وتصميم نظام تعليم جديد تمامًا من حيث الفلسفة والهدف والمناهج والمعلمين والتقييم وبناء الشخصية وتكريس الهوية واكتساب مهارات حياتية وفكرية وعلمية يبدأ من رياض الأطفال ونجعله متاحا لأولادنا من عام ٢٠١٨".

 

وواصل: "إن المهمة (٣-ا) وحدها هائلة أما المشروعين (٣-ب) و (٣-ج) فهما يحتاجان إلى وزارة موازية لبنائهما ولكننا نؤمن بأن (٣-ج) هو مستقبل التعليم المصري بينما (٣-ب) هو الحل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لتحسين مخرجات نظام التعليم الحالي، ودعونا نتذكر أننا وضعنا لأنفسنا المشروعين (٣-ب) و (٣-ج) وحددنا موعدَا لإنهائهم ولم نكن نلام لو لم نضع لأنفسنا كل هذا الضغط والأهداف الصعبة جدَا".

 

وأردف: "إن ما تسرب عن ملامح المشروع (٣-ب) ليس كاملاً ومن الخطأ تسريبه في هذا التوقيت ولكن نحن وجدنا حلولا متكاملة لقضية البنية التحتية للاتصالات وسوف يكون كل طالب متصل بالإنترنت وسوف نفصل الامتحانات والتصحيح عن معلم الفصل الذي يتلخص دوره في تدريب الطلاب على المادة لكي يحصلوا علي أعلى الدرجات في امتحانات ليست من وضعه أو تصحيحه، وقد انهينا كافة الأمور الخاصة بتدريب المعلمين علي هذا النظام وكذلك الطلاب، ولن تقتصر الامتحانات على الاختيار من إجابات متعددة ولكن النظام يسمح بالكتابة النثرية والمقالات ويلغي المخازن والمطابع والتسريب واللجان والكنترولات، ومن المزمع البدء بالصف الاول الثانوي فقط في سبتمبر ٢٠١٨ والدفعات التالية، ولقد قرأنا كل المخاوف ووجدنا الحل المتكامل الذي يسمح بتنفيذ ثورة حقيقية في التعلم مع العلم أن كل الامتحانات بنظام الكتاب المفتوح في هذا النظام وبالتالي لا رجعة لنظام الحفظ والتلقين والإجابة النموذجية والدروس الخصوصية والضغط على الأهالي بأعمال السنة ولا رجعة التظلمات من اخطاء التصحيح إن شاء الله".

 

وفيما يخص المدارس اليابانية، قال شوقي: "أما الحلم الأكبر فهو مشروع (٣-ج) الذي يمثل ما نحلم به للتنافس عالميًا وسوف يطبق علي الصف الأول الابتدائي في سبتمبر ٢٠١٨ كذلك يستهدف هذا المشروع بناء نظام متكامل بأهداف جديدة للتربية وبناء الشخصية والتركيز على القيم والأخلاق والهوية المصرية مع بناء مناهج بمعايير عالمية وصبغة مصرية نستفيد فيها من تجاربنا في مدارس النيل والياباني والمتفوقين وأسلوب التقييم الجديد لبناء الانسان المصري الجديد، ولقد انتهينا من إعداد مصفوفة المناهج الجديدة ونعمل علي إعداد تدريبات المعلمين واتاحة الموارد المطلوبة".

 

واستطرد: "نحن لم نتلق منحة من الجانب الياباني لهذه المدارس ولكن الدولة المصرية تكفلت بكامل تكلفة بناء المدارس وتجهيزها وسوف تتكفل بدفع مرتبات المعلمين ومكافآتهم والتشغيل والصيانة والوجبات، الجانب الياباني قدم قرضا للدعم الفني وتدريب المعلمين فقط، لذلك فقد استقر الرأي علي ضرورة وضع مصروفات تسمح بان يتم تشغيل هذه المدارس والانفاق عليها بنفس مستوي الجودة المستهدف لسنوات قادمة حتي لا ينهار المشروع بعد افتتاحه لعدم وجود موارد كما حدث في كثير من المشروعات السابقة، وكما ترون فإننا نفعل المستحيل للتحرك في الاتجاهات الكبري (٣-ا)، (٣-ب) و (٣-ج)، والأدوات المتاحة والموارد ضعيفة جدًا أمام هذه الأهداف الكبري ولذلك نحن نضع جهدنا في "أولويات" تعود بالنفع العام اولا ونعلم ان هناك مشاكل اخري ولكننا مضطرون للتركيز بما نستطيع في وقت ضيق جدًا".

 

واختتم وزير التعليم، قائلاً: "نحن نعاني من الحجم الهائل من الإشاعات والتشكيك والجدل والتوقعات المبنية علي خبرات سلبية قديمة والاستدراج لقضايا جانبية وأحيانا شخصية لا تصيب الأهداف الكبرى أمامنا، ونحن فعلا نعاني وسط هذا الجو المشحون بالنقد اللاذع والمهين أحيانًا بينما نحن لم نسئ لأحد على الإطلاق ونتعامل بأقصي درجات الشفافية ولذلك أرجو أن نثق معًا في الهدف ونتعاون لإنجاحه سويا، واسمحولي ان أشارككم حزني مما اقرأه من تشكيك وتهكم (بلا داعي) ودعوات علينا واتهامات بالتخبط وعدم وجود رؤية وتخيل، إننا لا نعلم الواقع وأن الوزير "يحلم" وأننا لا نفعل شيئا، لقد شاركتكم هنا تفاصيلاً كثيرة دقيقة ولكننا نحتاج إلى الهدوء كي "نعمل" وكي نقدم ما يرضي الجميع والله الموفق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان